صفحة 1 من 1

مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

مرسل: الثلاثاء 3 رجب 1447هـ (23-12-2025م) 12:18 am
بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي]
(4)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

 

للاسم علامات لفظية، منها:

-
الْخَفْض: وهو في اللغة: ضد الارتفاع.

وفي
اصطلاح النحاة: عبارة عن الكسرة التي يُحْدِثُهَا الْعامل أوْ ما ناب عنها.

والتعبير
بالخفض هذا مذهب كوفي، وأما البصريون فيقولون: الجر، ومعناهما واحد، فلا مشاحة في
الاصطلاح.

-
التَّنْوِين: وهو في اللغة: التَّصْويت، تقول: (نَوَّنَ الطَّائِرُ) أي: صَوَّتَ.

وفي
اصطلاح النُّحَاة هو: نُونٌ ساكنةٌ تّتْبَعُ آخِرَ الاسم لفظًا وتفارقهُ خَطًّا؛
للاستغناء عنها بِتَكْرَارِ الشَّكلة عند الضبْطِ بالقلم.

-
دخول (أل)، ويشمل(أل) جميع أقسامها: أل التعريف، والزائدة والموصولة.

-
دخول حُرُوفِ الْخَفْضِ، وحروف الجر أنواع فبعضها على حرف واحد، وهي: الباء والكاف
واللام والواو والتاء، وبعضها على حرفين، وهي: من وعن وفي، ومذ.

وبعضها
وضع على ثلاثة أحرف: إلى وعلى ورب، ومنذ.

وللاسم علامة معنوية، وهي:

-
الإسناد إليه، وهي أنفع علامات الاسم كما قال ابن هشام رَحِمَهُ الله؛ لأنه استُدل
بها على اسمية التاء في (ضربتُ).

ومعنى
الإسناد إليه: أن يُسنَد إليه فعل أو اسم.

الفعل
مسند، والفاعل مسند إليه.

المبتدأ
مسند إليه، والخبر مسند.

 

 

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/12/4_22.html

(5)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

مرسل: الثلاثاء 3 رجب 1447هـ (23-12-2025م) 12:19 am
بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي]
(5)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

 

المجرورات ثلاثة: مجرور بالحرف، ومجرور بالاسم، ومجرور بالتبعية، ومنه: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اجتمع فيها الثلاثة.
علمًا أن بعضهم لا يعد المجرور بالتبعية قسمًا، بناءً على أن العامل في التابع هو العامل في المتبوع لا التبعية.
ذكر بعض حروف الجر، والإشارة إلى بعض معانيها:
- (من) الجارة لها عدة معاني منها: الابتداء.
- (إلى) من معانيها انتهاء الغاية.
- (عن) من معانيها المجاوزة، أي: المباعدة والمفارقة، وهذا هو الأصل في (عن) أنها للمجاوزة.
- (على) من معانيها الاستعلاء.
- (في) من معانيها الظرفية، وهذا أصل معاني (في)، وهو لغة: الوعاء، واصطلاحًا: كون الشيء في المجرور بها. كما في «لب اللباب»(1/461).
- (رُبَّ) تفيد تقليل الشيء.
- (الباء) من معانيها التعدية، أي تعدية الفعل القاصر.
- (الكاف) من معانيها التشبيه.
- (اللام) لها عدة معان، منها الملك، وضابطها: أن تقع بين ذاتين وتدخل على من يملك.
والاختصاص، وضابطها: أن تقع بين ذاتين، ولكنها تدخل على ما لا يملك.
والاستحقاق، وضابطها: أن تقع بين معنى وذات، وتدخل على من يستحق.
ومن حروف الخفض حروف القسم، وهي ثلاثة:
- (الواو) تدخل على الاسم الظاهر فقط.
- (الباء) تدخل على الظاهر والمضمر.
- (التاء) لا تدخل إلا على لفظ الجلالة.
الاسم ينقسم إلى قسمين ظاهر ومضمر:
 الظاهر ما يدل على المراد منه بدون حاجة إلى قرينة تكلم أو خطاب أو غَيبة.
والضمير: ما لا يدل على المراد منه إلا بقرينة تكلم أو خطاب أو غَيبة.
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/12/5_22.html

(6)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

مرسل: الخميس 10 شعبان 1447هـ (29-1-2026م) 4:59 am
بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي]
(6)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

 فائدة:

تعرب
(أيضًا) على أنها مفعول مطلق، والعامل فيه محذوف.

وهي
كلمة يؤتى بها بين شيئين بينهما ألفة ومناسبة.

(بين
شيئين) البَينية تدل أنها لا تكون في أول الكلام، فلا يُقال: (أيضًا حضر فلان)،
هذا لا يستقيم.

ويمتنع فيها أيضًا:

 (حضر زيد وذهب عمرو أيضًا)؛ لعدم التوافق.

 والصحيح أن يقال: (حضر زيد وحضر عمرو أيضًا).

ومن
شرطها أيضًا: أن يستغني كل منهما عن الآخر، فإذا كان لا يستغني أحدهما عن الآخر
فلا يؤتى بها في مثل: (اختصم زيد وعمرو)؛ لأن هذا لا يكون إلا بين اثنين فصاعدًا؛
إذ هو لا يختصم مع نفسه ولكن مع غيره، ومثل: (اشترك زيد وعمرو)، الاشتراك لا يتأتى
إلا بين اثنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/01/6.html

(7)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

مرسل: الخميس 10 شعبان 1447هـ (29-1-2026م) 5:00 am
بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي]
(7)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

 

علامات الفعل التي يتميز بها عن الاسم والحرف على أربعة أقسام:
- قسم يختص بالدخول على الماضي، وهو تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة.
 * تاء الفاعل سواء كان للمتكلم (ضربتُ) أو للمخاطب (ضربتَ)، أو للمخاطبة(ضربْتِ).
* وتاء التأنيث الساكنة: خرج بالساكنة تاء التأنيث المتحركة ک(مسلمة، قائمة).
والمراد بكونها الساكنة: أي في أصل وَضْعها؛ فلا يضر تحريكها لعارض التخلص من التقاء الساكنين؛ وقد تُحرَّكُ بالكسرة، وقد تُحرَّكُ بالفتح، وأيضًا قد تحرك بالضم، ومنه قراءة: (وَقَالَتُ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ).
والغرض من تاء التأنيث الساكنة: تأنيث المسند إليه وهو المرفوع، فاعلًا كان أو نائب فاعل.
وليس المقصود منها الدلالة على تأْنيث الْفعل؛ إِذِ الْفعل لا يؤنث.
فائدة: تلحق تاء التأنيث الساكنة بـ (ربتْ، وثمتْ) على لغة من سكَّن، ولا تكون لتأنيث المسند إليه؛ فلا ترد على هذا الباب.
- وقسم يختص بالدخول على المضارع، وهو السين وسوف ولم الجازمة.
* السين وسوف: حرفا التنفيس، ومعنى حرف تنفيس أي: حرف توسيع.
ومعنى التنفيس: الاستقبال. فالفعل المضارع محتمل للحال والاستقبال، فإذا دخلت عليه السين وسوف يتمحض-أي: يتخلص-للاستقبال.
تنبيه: السين التي تكون علامة للفعل المضارع هي التي تفيد الاستقبال، فخرج بهذا سين الهجاء، وسين الصيرورة، مثل قولهم: (استحجر الطين)، أي: صار حجرًا.
فائدة: يرى البصريون أن (السين) أقَلُّ استقبالًا من (سوف)، واحتجوا بقاعدة: زيادة المبنى -أي: أن كثرة الحروف- تدل على زيادة المعنى.
لكن ابن هشام رَحِمَهُ اللهُ في «المغني» يتعقب هذا، ويقول: هو غير مُطَّرد؛ لأنه يرى أن السين ليست أضيق زمانًا من سوف، فليس كما يقول البصريون.
- وقسم يشترك بين الماضي، والمضارع، وهو دخول (قَدْ). 
* فإذا دخلت (قَدْ) على الفعل الماضي دَلََّتْ على أحَدِ مَعْنَيَيْن، وَهُمَا التَّحقيق والتقريب، والتحقيق هو الغالب.
ومعنى التَّحقيق: تحقيق وقوع الفعل.   
والتقريب: تقريب الزمن الماضي من الحال.
* وَإذا دخلتْ على الفعل المضارع دلَّتْ على أربعة معانٍ:
١. التقليل: أي تقليل حدوث الفعل، وهذا هو الغالب في (قد) إذا دخلت على الفعل المضارع أنها تكون للتقليل.
٢. التكثير: أي تكثير الفعل.
٣. التوقع، نحو: (قد يموت زيد).
٤. التحقيق كالذي ينسب إلى الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى هذا للتحقيق لا شك فيه، كقوله تَعَالَى: ﴿قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ﴾ [النور: 64]، وقوله تَعَالَى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ [البقرة: 144].
- والقسم الرابع علامة الفعل الأمر: وهي دلالته على الطلبِ مع قبول ياءَ المخاطبة أو نون التوكيد.
فإن دل على الطلب ولم يقبل ياء المخاطبة فهو اسم فعل أمر، نحو: (صه) أي: اسكت، و(مه) أي: اكفف.
وإن قبل ياء المخاطبة ولم يدل على الطلب فهو فعل مضارع نحو: (تكتبين).
فائدة: مذهب الكوفيين أن فعل الأمر داخل في المضارع، فعندهم الفعل ينقسم إلى قسمين: ماض، ومضارع؛ فلهذا يقولون: (قم) أصله: لتقم، (اقعد) أصله: لتقعد. وهكذا.
فائدة: نون التوكيد لا يؤكد بها إلا الفعل المستقبل الذي فيه معنى الطلب

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/01/7_28.html

(8)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

مرسل: الخميس 10 شعبان 1447هـ (29-1-2026م) 5:00 am
بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي]
(8)مقتطف من دروس التحفة السنية شرح المقدمة الآجرومية

علامة الحرف:
عدم قبول علامة الاسم ولا علامة الفعل، فعلامة الحرف علامة عدمية.
وكما قال الحريري:
وَالحَرفُ مَا لَيسَتْ لَهُ عَلامَهْ    فَقِسْ عَلَى قَولِي تَكُنْ عَلَّامَهْ

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/01/8_28.html