الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 395
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(45) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(45) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

              
               من حجة القائلين المرأة لا تبطل الصلاة

عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، «يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ» فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ، أَوْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ، فَرَجَعَ، فَمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ: بِيَدِهِ هَكَذَا، فَمَضَتْ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هُنَّ أَغْلَبُ»رواه ابن ماجه(948).

استفدت من والدي الشيخ مقبل رحمه الله:الحديث ضعيف.

-----------------------

قلت: حديث أم سلمة  رضي الله عنها فيه:والدة محمد بن قيس مجهولة عين، ووقع في بعض نسخ ابن ماجه: (عن أبيه) بدل (عن أمه).قال البوصيري في«زوائد ابن ماجه»(1/116):وَأَبوهُ أَيْضا لَا يعرف وَالله أعلم.اهـ

وهذا الحديث مِن أدلة مَنْ قال:مرور المرأة بين يدي المصلي لا يبطل الصلاة.

والحديث ضعيف،ولو ثبت  فالجواب عنه ما قاله السندي:

إن الذي يقطع الصلاة مرور البالغة، لأنها المتبادرة من اسم المرأة، ويدل عليه رواية: المرأة الحائض.يراجع حاشية «أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم»(1/137)للألباني رحمه الله.



المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2020/03/45_16.html




كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 395
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(46) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(46) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله


عن أبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه  عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أُوقِدَ عَلَى النَّارِ أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى احْمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى ابْيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَ عَلَيْهَا أَلْفَ سَنَةٍ حَتَّى اسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ» رواه الترمذي(2591).
قال الترمذي: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذَا مَوْقُوفٌ أَصَحُّ.
استفدنا من والدي رحمه الله: الحديث ضعيف. اهـ.
وقال والدي رحمه الله: الترمذي يقول: الصحيح  موقوف.
 والصحيح  أنه ليس بصحيح موقوفًا، وليس بصحيح مرفوعًا.
 [ش/ الأَسئِلَةُ الجِيُولُوجِيَّةُ مِنَ الجَامِعَةِ اليَمَنِيَّةِ لوالدي رحمه الله]
وذكر الحديث الشيخ الألباني رحمه الله في «سلسلة الأحاديث الضعيفة» (1305).

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2021/08/46.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 395
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(47) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(47) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

 
حديث في الرحلة في طلب العلم
 
عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً: «يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ العِلْمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ»رواه الترمذي (2680).
 
كتبتُ عن والدي رَحِمَهُ الله ما يلي: الحديث ضعيف، فيه عنعنة أبي الزبير، وهو مدلس وقد عنعن.
وقد قال بعض أهل العلم: المعني به مالك بن أنس.
وقال بعضهم: عبد الله بن عبد العزيز العمري.
وعلى كلٍّ الحديث لم يثبت. اهـ.
 
وفيه أيضًا عنعنة ابن جريج وهو مدلس؛ ولهذا ذكره الشيخ الألباني رَحِمَهُ اللهُ في «السلسلة الضعيفة»(4833).

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/01/47.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 395
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(48) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(48) الأحاديث الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

 حديث علي بن أبي طالب في النحنحة في الصلاة
 
عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدْخَلَانِ: مُدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمُدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي «يَتَنَحْنَحُ لِي» رواه ابن ماجة (3708).
 
الحديث استفدنا من والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله أنه ضعيف.
 
قلت: قال البيهقي في «سننه» (2/350): هو حَدِيثٌ مُخْتَلَفٌ فِي إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ، فَقِيلَ: سَبَّحَ، وَقِيلَ: تَنَحْنَحَ، وَمَدَارُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نُجَيٍّ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ، وَضَعَّفَهُ غَيْرُهُ. اهـ.
 
وقد أُعلّ أيضا بالانقطاع، قال الحافظ في «التلخيص الحبير» (1/513): وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَسْمَعْهُ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ عَلِيٍّ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ أَبُوهُ. اهـ.
قلت: وأبوه نُجي الحضرمي مجهول عين، ترجمته في «تهذيب الكمال».
 وقال الذهبي في «ميزان الاعتدال»: لا يُدرى من هو.
والحديث ضعفه الألباني رَحِمَهُ الله.
 
أما عن النحنحة في الصلاة:
إذا كانت النحنحة في الصلاة لغير حاجة فهذا عبَث تُصانُ الصلاة عنه، وقد روى البخاري (1216)عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ فِي الصَّلاَةِ لَشُغْلًا».
وإن كان لحاجة فهذا جائز ولا كراهة فيه، وقد فعله الإمام أحمد، قال المرُّوذي: كنت آتي أبا عبدالله –أي أحمد بن حنبل- فيتنحنح في صلاته؛ لأعلم أنه يصلي .
وقال مُهَنَّا: رأيت أبا عبد الله يتنحنح في الصلاة. «المغني» لابن قدامة مسألة (940).
 
 
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/05/48.html

أضف رد جديد