سلسلة في الطب والمرضى

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 540
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

سلسلة في الطب والمرضى

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(10)سلسلة في الطب والمرضى


 
                    أشياء تضر بالعقل
 
قال ابن القيم في «الطب النبوي»(315):وَمِمَّا يَضُرُّ بِالْعَقْلِ: إِدْمَانُ أَكْلِ الْبَصَلِ، وَالْبَاقِلَّا، وَالزَّيْتُونِ، وَالْبَاذِنْجَانِ، وَكَثْرَةُ الْجِمَاعِ، وَالْوَحْدَةُ، وَالْأَفْكَارُ، وَالسُّكْرُ، وَكَثْرَةُ الضَّحِكِ، وَالْغَمُّ.
 
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/10.html




كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 540
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(11)سلسلة في الطب والمرضى

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(11)سلسلة في الطب والمرضى


 
                 مداراة المريض ومؤانسته
المريض يحتاج إلى مداراة ورفق؛ لضعْفِه النَّفسي والجسدي، فالكلمة الطيبة معه يسر بها، والدعاء له يرقِّق قلبه، ويرفع معنويته، والإحسان إليه بالطعام والخدمة والكلمة الطيبة يؤثِّرُ فيه، وتشجيع معنويته بقرب فرج الله عز وجل، فالفرج قريب، ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا [الشرح: 5 - 6].
دَعِ المَقَادِيرَ تَجرِي فِي أَعِنَّتِهَا...وَلَا تَبِيتَنَّ إلَّا خَالِيَ البَالِ
مَا بَينَ غَمضَةِ عَيْنٍ وَانتِبَاهَتِهَا...يُقَلِّبُ الدَّهْرَ مِن حَالٍ إِلَى حَالِ
ورفع معنوية المريض قد يكون سببًا لشفائه بإذن الله.
 قال ابن القيم رحمه الله في«زادالمعاد»(4/107): وَتَفْرِيحُ نَفْسِ الْمَرِيضِ، وَتَطْيِيبُ قَلْبِهِ، وَإِدْخَالُ مَا يَسُرُّهُ عَلَيْهِ، لَهُ تَأْثِيرٌ عَجِيبٌ فِي شِفَاءِ عِلَّتِهِ وَخِفَّتِهَا؛ فَإِنَّ الْأَرْوَاحَ وَالْقُوَى تَقْوَى بِذَلِكَ، فَتُسَاعِدُ الطَّبِيعَةَ عَلَى دَفْعِ الْمُؤْذِي.
 وَقَدْ شَاهَدَ النَّاسُ كَثِيرًا مِنَ الْمَرْضَى تَنْتَعِشُ قُوَاهُ بِعِيَادَةِ مَنْ يُحِبُّونَهُ، وَيُعَظِّمُونَهُ، وَرُؤْيَتِهِمْ لَهُمْ، وَلُطْفِهِمْ بِهِمْ، وَمُكَالَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ، وَهَذَا أَحَدُ فَوَائِدِ عِيَادَةِ الْمَرْضَى الَّتِي تَتَعَلَّقُ بِهِمْ. اهـ المراد.
وكان والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله  إذا وجدَ إحدانا مريضةً يدعو لها، ويقوِّيها ويرفع معنويتَها، ويقول: ما شاءَ الله، اليوم أنتِ بخيرٍ. فرُبما يرتفع المرضُ بإذن الله.
 
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/11_31.html

أضف رد جديد