الإجابة عن الأسئلة


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1987
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(158)الإجابة عن الأسئلة

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(158)الإجابة عن الأسئلة

 
أحسن الله إليك  لدي سؤال

السؤال انتشر في هذه الايام

انه لا يجوز قول اللهم آمين يارب العالمين

يقولوا: لا يجوز ان نصل آمين بأي ذكر

وأيضًا  مثال آخر.. 
انه لا يجوز ان نقول آمين وإياكم؟

هل هذا صحيح؟

ج: ‏بارك الله فيكِ ما ذكرتِ عن (آمين)، يجوز وصلها بما ذكرتِ ونحو ذلك،
وإليك دليلًا وفقك الله:

عن أُمِّ
سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، الحديث وفي آخره: «وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ
الْعَالَمِينَ» رواه مسلم (920).

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/02/158.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1987
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(159) الإجابة عن الأسئلة

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(159) الإجابة عن الأسئلة

 
تسأل إحدى أخواتي في الله:

نودّ الاستفسار عن مسألة تتعلق
بلباس المرأة في الصلاة.

ففي مجتمعنا ينتشر القول بأن
المرأة يجب عليها أن تغطي الذقن في الصلاة، ويقول بعض الناس: إن كشف الذقن يبطل الصلاة،
ولذلك يحرص كثير من النساء على تغطيته؛ ظنًّا أنه واجب.

فما حكم تغطية الذقن للمرأة
في الصلاة؟ وهل الذقن من العورة التي يجب سترها في الصلاة، أم أنه من الوجه الذي يجوز
كشفه؟

نرجو منك التوضيح، جزاك الله
خيرًا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أولا أين
الذقن؟

الذقن: مجمع
أسفل اللحيين
.

وأين
اللحيان؟

العظمان
اللذان تنبت عليهما الأسنان السفلى.

 وقد جاء في « الموسوعة
الفقهية الكويتية
»(21/215):اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الذَّقَنَ
مِنَ الْوَجْهِ، فَيَجِبُ غَسْلُهُ فِي الْوُضُوءِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا
وُجُوهَكُمْ}. اهـ.


ومن هنا
نعلم أن الذقن من الوجه، والوجه ما تقع به المواجهة، فعلى هذا لا يدخل فيه ما وراء
الذقن، وهو ما يُسمى بأسفل الذقن، فما تحت عظم اللحيين يُستر في الصلاة، وأما ظاهر
الذقن فلا يلزم.


وقد سمعت مقطعًا صوتيًّا فيه فتوى للشيخ الألباني رَحِمَهُ الله عن ذقن المرأة هل هو من الوجه؟

فأجاب: هذا
هو الذقَن، ما وراء الذقن فليس من الوجه، أما أمامه فهو من الوجه.

ما وراء
الذقن يُغطى، ما أمامه مما يواجه الإنسان لا يُغطى، إلا إن شاءت. اهـ.



المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/03/159.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1987
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(160)الإجابة عن الأسئلة

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(160)الإجابة عن الأسئلة

 
تسأل إحدى أخواتي في
الله:

قد أعلمنا ربنا جل وعلا أن من يتوكل عليه فهو حسبه، فكيف يحقق الإنسان
التوكل على ربه جل وعلا على وجه يرضيه، وما هي الأسباب المعينة على تحقيق هذه العبادة
الجليلة؟

ج: معرفة
معنى التوكل يتجلى المراد به، وأنه الاعتماد على الله، وعدم الالتفات إلى النفس،
ولا إلى أحدٍ سواه سُبحَانَهُ وَتَعَالَى.

قال ابن رجب رحمه الله في «جامع العلوم والحكم» (2/497): هو صِدْقُ اعْتِمَادِ الْقَلْبِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ فِي اسْتِجْلَابِ الْمَصَالِحِ، وَدَفْعِ الْمَضَارِّ مِنْ أُمُورِ
الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ كُلِّهَا، وَكِلَةُ الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَيْهِ،
وَتَحْقِيقُ الْإِيمَانِ بِأَنَّهُ لَا يُعْطِي وَلَا يَمْنَعُ وَلَا يَضُرُّ
وَلَا يَنْفَعُ سِوَاهُ.


 

وقال ابن القيم في «مدارج السالكين»(1/103): فَإِنْ قُلْتَ: فَمَا مَعْنَى التَّوَكُّلِ
وَالِاسْتِعَانَةِ؟


قُلْتُ: هُوَ حَالٌ
لِلْقَلْبِ يَنْشَأُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ بِاللَّهِ، وَالْإِيمَانِ بِتَفَرُّدِهِ
بِالْخَلْقِ وَالتَّدْبِيرِ وَالضُّرِّ وَالنَّفْعِ، وَالْعَطَاءِ وَالْمَنْعِ،
وَأَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَإِنْ لَمْ يَشَأِ النَّاسُ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ
يَكُنْ وَإِنْ شَاءَهُ النَّاسُ، فَيُوجِبُ لَهُ هَذَا اعْتِمَادًا عَلَيْهِ،
وَتَفْوِيضًا إِلَيْهِ، وَطُمَأْنِينَةً بِهِ، وَثِقَةً بِهِ، وَيَقِينًا
بِكِفَايَتِهِ لِمَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ فِيهِ، وَأَنَّهُ مَلِيٌّ بِهِ، وَلَا
يَكُونُ إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ، شَاءَهُ النَّاسُ أَمْ أَبَوْهُ.


فَتُشْبِهُ حَالَتُهُ حَالَةَ الطِّفْلِ مَعَ أَبَوَيْهِ فِيمَا
يَنْوِيهِ مِنْ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ هُمَا مَلِيَّانِ بِهِمَا، فَانْظُرْ فِي
تَجَرُّدِ قَلْبِهِ عَنِ الِالْتِفَاتِ إِلَى غَيْرِ أَبَوَيْهِ، وَحَبْسِ هَمِّهِ
عَلَى إِنْزَالِ مَا يَنْوِيهِ بِهِمَا، فَهَذِهِ حَالُ الْمُتَوَكِّلِ
.

وقال الشيخ ابن باز في « مجموع الفتاوى»(4/427): التوكل يجمع شيئين: أحدهما: الاعتماد على
الله، والإيمان بأنه مسبب الأسباب، وأن قدره نافذ، وأنه قدر الأمور وأحصاها وكتبها
سبحانه وتعالى.


الثاني: تعاطي الأسباب؛ فليس من التوكل تعطيل الأسباب، بل التوكل
يجمع بين الأخذ بالأسباب والاعتماد على الله.
اهـ المراد.

 

وإن من الأشياء المعينة
على التوكل على الله وحده:

 

-العلم النافع؛ فإنه نورٌ وضياء، يهدي
إلى صراط مستقيم.

-العقيدة، فمن كان ذا عقيدة ومعرفة
بالله، وأسمائه وصفاته، ورسله وكتبه أثمر له التوكل، وزاده قوة فيه.

-الإيمان بالقدر. وقد ذكر والدي الشيخ
مقبل رحمه الله تعالى في «الجامع الصحيح في القدر»(14)من ثمرات الإيمان بالقدر: التوكل
واليقين والاعتماد على الله والاستسلام له: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا
كَتَبَ اللَّهُ َ لَنَا ﴾.

-معرفة سيرة الأنبياء؛ فهم أسوة
المتوكلين.

-كثرة الذكر والدعاء والاستغفار، قال
ربنا:﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا
بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28)
.


-التواضع، قال ابن الحاج في
«المدخل»(3/71): إذَا ثَبَتَ التَّوَاضُعُ فِي الْقَلْبِ ثَبَتَ فِيهِ جَمِيعُ
الْخَيْرِ: مِنْ الرَّأْفَةِ، وَالرِّقَّةِ، وَالرَّحْمَةِ، وَالِاسْتِكَانَةِ،
وَالْقَنُوعِ، وَالرِّضَى، وَالتَّوَكُّلِ، وَحُسْنِ الظَّنِّ، وَشِدَّةِ
الْحَيَاءِ، وَحُسْنِ الْخُلُقِ، وَنَفْيِ الطَّمَعِ، وَجِهَادِ النَّفْسِ،
وَبَذْلِ الْمَعْرُوفِ، وَسَلَامَةِ الصَّدْرِ، وَالتَّشَاغُلِ عَنْ النَّفْسِ،
وَالْمُبَادَرَةِ فِي الْعَمَلِ بِالْخَيْرِ، وَالْبِطَاءِ عَنْ الشَّرِّ.


نسأل الله أن يرزقنا وإياكم التوكل على
الله وحده لا شريك له.

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/03/60.html

أضف رد جديد