مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1950
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(20) مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(20) مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

فائدة: قد تدخل اللام في جواب (إن) الشرطية المقرونة بـ(لا)النافية؛ حملًا لها على دخول اللام في جواب لو الشرطية، لأَنَّها أخْتُها، باعتبار أنها تفيد الشرطية.
وقد أجاز دخول اللام في جواب (إن) الشرطية ابن الأنباري، وهو إمام لغوي.
 
وجمهور أهل العلم يمنعون دخول اللام في جواب (إن) الشرطية، قَالَ الدماميني: إِدْخَال اللَّام فِي جَوَاب (إنْ) الشّرطِيَّة مُمْتَنع مَعَ أَن المصنفين فَعَلُوهُ، ثمَّ قَالَ: وَلَا أعرف أحدا صرح بِجَوَازِهِ وَلَا وقفت لَهُ على شَاهد مُحْتَج بِهِ، وَقد يُقَال: إِنَّمَا فَعَلُوهُ؛ تَشْبِيها لَهَا بلو كَمَا فِي الإهمال وَعدم الْجَزْم. اهـ. «الكليات»(1023)
 
 
ولا مانع من اقتران جواب (إنّ) الشرطية باللام حتى وإن لم تقترن بـ(لا) النافية، ومنه قول الشاعر:
فإن يجزع عليه بنو أبيه
    لقد خُدعوا، وفاتهموا قليل
 
 ولكنه قليل، وبعضهم يلتمس له تأويلًا.
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/01/20.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1950
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(21) مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(21) مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

قاعدة: الجملة إذا كانت خبرًا عن ضمير الشأن فلا تحتاج إلى رابط؛ لأنها عين المبتدأ، أي أنها نفس المبتدأ في المعنى. كما قال ابن مالك رَحِمَهُ اللهُ في «ألفيته»:
وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنًى اكْتَفَى
    بِهَا كَنُطْقِى اللهُ حَسْبِى وَكَفَى
 
وضمير الشأن: هو ضمير غيبة، يفسره جملة خبرية بعده، مصرَّح بجزئيها.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/01/21.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1950
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(30) مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(30) مقتطف من دروس موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب

قوله تعالى: (لنعلم أيُّ الحزبين أحصى)
 (أحصى) ليس اسم تفضيل؛ لأن (أحصى) لا يُبنى من رباعي، وإنما يبنى من ثلاثي، كما قال ابن مالك رَحِمَهُ اللهُ في التعجب وأفعل التفضيل:
وَصُغْهُمَا مِنْ ذِي ثَلاثٍ صُرِّفَا... قَابِلِ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرِ ذِي انْتِفَا
وَغَيْرِ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِى أَشْهَلَا... وَغَيْرِ سَالِكٍ سَبِيلَ فُعِلا
فـ(أحصى) فعل ماض، وقد جزم به بعضهم؛ وهناك قول آخر.
ورحِمَ الله والدي وغفر له أول ما حفظنا البيتين المذكُورَيْنِ من دروسه.
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2026/01/30.html

أضف رد جديد