الإجابة عن الأسئلة


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1354
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(147)الإجابة عن الأسئلة

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(147)الإجابة عن الأسئلة

 
 

أين أجد قصة من انتقل قوله في نوم المضطجع: ينقض الوضوء إلى قول آخر
لما وجد أن واحدا نام ساجدا وأحدث ولا يشعر؟

إليكِ
الجواب من دروسِنا الفقهية-ولله الحمد- درس « بلوغ
المرام»:

وهناك
أقوال أخرى، مِنْ أشهَرِهَا: النائم الجالس المتمكن من الجلوس لا ينتقض وضوؤه؛ لأنه متمكن من الجلوس لا يخرج منه شيء.

 وقد كان أحد العلماء وهو أبو عبيد القاسم من
سلام يفتي بهذا القول، ولرجوعه عنه قصة:قَالَ: كُنْتُ
أُفْتِي أَنَّ مَنْ نَامَ جَالِسًا لَا وُضُوءَ عَلَيْهِ،
حَتَّى خَرَجَ إِلَى جَنْبِي يَوْمَ الْجُمْعَةِ رَجُلٌ فَنَامَ فَخَرَجَتْ مِنْهُ
رِيحٌ، فَقُلْتُ لَهُ:
قُمْ فَتَوَضَّأَ، فَقَالَ: لَمْ أَنَمْ،
فَقُلْتُ: بَلَى،
وَقَدْ خَرَجَتْ مِنْكَ رِيحٌ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ،
فَجَعْلَ يَحْلِفُ أَنَّهُ مَا كَانَ ذَلِكَ مِنْهُ،
وَقَالَ لِي: بَلْ مِنْكَ خَرَجَتْ، فَتَرَكْتُ مَا كُنْتُ أَعْتَقِدُ فِي نَوْمِ
الْجَالِسِ، وَرَاعَيْتُ غَلَبَةَ النَّوْمِ
وَمُخَالَطَتَهُ لِلْقَلْبِ.

 

«الاستذكار»(1/150 غير أنه وقع فيه أبو عبيدة، والصواب أبو عبيد القاسم بن سلام.

وقد ذكر القصة الشيخ الألباني
رَحِمَهُ الله في «تمام المنة»(101 وصرح
أنه أبو عبيد القاسم بن سلام.


المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/06/147.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1354
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(148)الإجابة عن الأسئلة

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(148)الإجابة عن الأسئلة



 

أين أجد أن المعلم يدني منه ثقيل السمع؟

إليكِ الجواب من
كتابي «الجامع الصحيح في العلم وفضله»:

 المُعَلِّمُ يُدْنِي مِنهُ سَيءَ السَّمْعِ

700 -
قال الفسوي رَحِمَهُ اللهُ في «المعرفة» (3/ 26): حدثنا سليمان قال: حدثنا السري
بن يحيى، عن محمد قال: رحم الله شريحًا، كان يدني مجلسي!

 قال سليمان: كان أصمّ. يعني: محمدًا.

هذا أثرٌ صحيح.

سُلَيْمَانُ: ابْنُ
حَرْبٍ، كما في سندٍ سابقٍ عند الفسوي.

السري بن يحيى هو:
الشيباني، ثقة، أخطأ الأزدي في تضعيفه.

ومحمد هو: ابن سيرين.

وشريح هو: القاضي،
كما في ترجمة محمد بن سيرين.

وينبغي للمعلم أيضًا
أن يرفع صوته حتى يَسمعه ضعيفُ السمع، وقد نبَّه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي
وآداب السامع» (989) على ذلك، وقال: فَإِنْ حَضَرَ الْمَجْلِسَ سَيِّئُ السَّمْعِ
وَجَبَ عَلَى الْمُحَدِّثِ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْحَدِيثِ حَتَّى
يَسْمَعَهُ.

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/06/148.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1354
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(149)الإجابة عن الأسئلة

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(149)الإجابة عن الأسئلة

 

قول بعضهم: من لا يعد كلامه من العمل أخطأ كثيرا، أين هذا؟

الجواب:

عن عمر بن عبد العزيز، قال: من لم يعد كلامه من عمله كثرت
خطاياه، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح. أخرجه ابن أبي شيبة في
«المصنف» (8/ 242) ط/الباز. والأثر صحيح.

وضمَّن هذا المعنى الرامهرمزي في كتابه «المحدث الفاصل»، وقال: وَمَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ.

ويُقال: من كثر
كلامه كثر سقطُه.


المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/06/149.html

أضف رد جديد