فتاوى رمضان


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(53)فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(53)فتاوى رمضان

بارك
الله فيك هذا سؤال أرسلت به أخت

فيه
واحدة تسأل تقول: شربت الساعة 4:44 تحسبها باقي ما قد أذن لأنها كانت نايمة

فما
الحكم؟ هل تقضي هذا اليوم أم لا؟

الجواب

إليكِ فتوى والدي
رَحِمَهُ الله:

[من أكل
أو شرب بعد طلوع الفجر ظانًّا أن الفجر لم يطلع]

ثم بعد ذلك ما لو كنت
في بيتٍ ثم لم تسمع المؤذن، وشرعتَ تأكل، ثم خرجت فإذا النور قد ملأ الدنيا، أي: لم
تطلع الشمس وعلمت أنك قد أكلت في جزء من النهار.

 هذا أيضًا نرجو أن لا شيء عليك، ولا يلزمك
القضاء.

[المرجع/ إجابة
السائل على أهم المسائل لوالدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله]

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/04/53.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(54) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(54) فتاوى رمضان

 

 

سؤال قُدِّم: هناك امرأة مُسنة مريضة مرض لا يُرجى شفاؤه
وكذلك عندها الزهايمر..

لم تصم رمضان العام الماضي وهذا العام هل عليها فدية؟

الجواب

هذه المرأة ليس عليها فدية؛ لفقد عقلِهَا وإدراكها، فليس عليها صيام ولا
فدية؛ لأنها مرفوع عنها التكليف، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «رُفِعَ
الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ
حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ».

 

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/04/54.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(55) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(55) فتاوى رمضان

سؤال
من أخت:

بالنسبة
لقول الرسول صلى الله عليه و سلم : "من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب الله له
قيام ليلة."

لو
صلت المرأة التراويح في بيتها بما تيسَّر لها من القرآن، هل يكون لها نفس الأجر؟
أي أجر قيام الليل؟

وجزاكم
الله خيرا على الإفادة ونفع الله بكم.

 

الجواب

الحديث المشار إليه:

عن أبي ذَرٍّ رضي
الله عنه: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ،
فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّادِسَةُ
لَمْ يَقُمْ بِنَا، فَلَمَّا كَانَتِ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ
شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ
هَذِهِ اللَّيْلَةِ، قَالَ: فَقَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ
إِذَا صَلَّى مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ»
رواه أبو داود(1375).

وهذا لا يعني أن من
لم تصلِّ التراويح في جماعة في المسجد لا يكتب لها قيام ليلة، فلو صلت في بيتها
منفردةً تنال ذلك الأجر إن شاء الله تَعَالَى؛ فإن هناك أدلة فيها حث المرأة على
الصلاة في البيت فرضِها ونفلها. كقوله صلى الله عليه وسلم:« وبيوتهن خيرٌ لهن»
رواه أبو داود.

ولكن إذا كان هناكَ
فائدة إيمانية روحية وسَكينة لا تجدها في البيت، فالأفضل لها أن تخرج إلى المسجد،
مع الالتزام بآداب خروج المرأة، والحشمة والحياء.

وبهذا أفتى العلامة
الشيخ الألباني رَحِمَهُ الله، وإليكِ نص الفتوى:

معلوم لدى الجميع أن
صلاة المرأة في بيتها أفضل لها من الصلاة في المسجد، مع ذلك نحن نشاهد في
السُّنَّة أن النساء في عهد النبي  صلى
الله عليه وسلم  كن يُؤْثِرن الصلاة في
المسجد، فكيف هذا؟

الجواب: أن القاعدة
هو: «وبيوتهن خير لهن»، لكن إذا كان في المسجد فائدة علمية وعظية تربوية، لا تتمكن
المرأة من تحصيلها وهي تصلي ولا تخرج من عقر دارها، حينئذٍ يصبح المفضول فاضلًا
والفاضل مفضولًا، واضح إلى هنا.

صلاة التراويح كذلك.

إذا كان هناك جماعة
من المسلمين يُصَلُّون القيام في رمضان في المسجد، وكانت المرأة لا تشعر بفضيلة
ليالي رمضان، بل تشعر بوحشة؛ لأنه ما فيها حولها جماعة دينية، وجماعة صالحين
يقيمون الصلاة التي تتخصص في ليالي رمضان بها، بل تشعر بأن حياتها التي يمكن أن
نسميها اليوم بالحياة الروحية تسْمُو هناك في المسجد مع جماعة المسلمين؛ فتكون
صلاتها في المسجد حينذاك أفضل من صلاتها في بيتها. اهـ المراد من «جامع فقه
الألباني»(2/267).

 

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/04/55.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(56) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(56) فتاوى رمضان

 

من تنام نهار رمضان إلى الظهر؛ لأنها في الليل تسهر بالقيام وبخدمة
أهل بيتها، وعندها جدتها مريضة طريحة الفراش، لازم تعتني بها فلا تستطيع النوم
بالليل، وأجلس إلى الفجر ثم أنام بعد طلوع الشمس إلى الظهر، هل من كان هذا حالها صيامها
ناقص وفوتت خيرًا؟

الجواب

النبي صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: إن لنفسك عليك حقًّا.

فهذا المقدار من
الراحة أو قريبًا منه يلزمك؛ حسب احتياج جسمك الذي لا بُدَّ منه.

وأذكِّرك بصلاة الضحى
قبل أن تنامي؛ حتى تفوزي بأجر صلاة الضحى.

وأنت مأجورة على ما
تقومين به من الجهود في خدمة أهل البيت إن احتسبتِ الأجر من الله، وكذا ما تقومين
به من خدمة لجدتك المريضة، وقد يقوم أجرك مقام أجر العُبَّاد المتفرغين للعبادة؛
لما تقومين به، النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «وَاللَّهُ فِي
عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ
عُمَرَ: «وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ».  

والله لا يضيع أجر من
حسن أعملًا.

وقد يدعون لك بدعوةٍ
تسعدين بها في الدنيا والآخرة، وتجدين نشاطًا وقوة حتى يُفرِّج الله، وخاصة دعوة
الوالدين، ودعوة تلك الجدة المريضة؛ فإن المريض في حالة انكسار وضعفٍ، ودعاؤه مظنة
الاستجابة.

 كما ثبت عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي، قَالَ:
يَا رَبِّ كَيْفَ أَعُودُكَ؟ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ، قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ
أَنَّ عَبْدِي فُلَانًا مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ
عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ؟ الحديث رواه مسلم (2569).

قال الشيخ ابن عثيمين
في «شرح رياض الصالحين»(4/467): قال العلماء: إن المريض حري بإجابة الدعاء، إذا
دعا لشخص أو دعا على شخص.

أسأل الله عَزَّ
وَجَل أن يثيبكِ ويصلح حالكِ ويكفيكِ الفتن والمحن.

-----------------------------------------------

 

 

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/04/56.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(57) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(57) فتاوى رمضان

 

               هل
تقرأ المرأة القرآن وهي حائض؟


 

المرأة تكون في أشد الحاجة عند انقطاعها عن الصلاة؛ لعذرها
الشرعي، إلى قراءة القرآن؛ فإنه يعتريها الضعف الجَسدي، والتغيُّر النفسي، والقرآن
يشرح الصدر، ويجلب الأنس والطمأنينة ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ
الْقُلُوبُ (28)﴾[الرعد].

ويزيد في الإيمان، ويطرد الشيطان، فلا يلتفت إلى
القول بالمنع، تقرأ المرأة القرآن من غير حرج ولا قلق، وتستغل أوقاتها في الخير عند
عذرها، وتستغل أوقاتها في رمضان، وتقرأ القرآن في شهر القرآن، ولا حرج في ذلك.


 

وقد ذهب إلى جواز قراءة
الحائض القرآن  شيخ الإسلام كما في «الاختيارات»(1/211وتلميذه ابن القيم في «إعلام
الموقعين»(3/30).

وذهب إلى جواز قراءة الجنب والحائض القرآن  جماعة من أهل العلم، وهو اختيار الإمام البخاري،
فقد قال في «صحيحه»: بَابٌ: تَقْضِي الحَائِضُ المَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا
الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ. ثم ذكر حديث عائشة المتقدم « فَافْعَلِي مَا يَفْعَلُ
الحَاجُّ ..». وفقه الإمام البخاري في تراجمه.

قال الحافظ في «فتح الباري» بعد كلامٍ لبعضهم في المراد من
تبويب البخاري: وَالْأَحْسَنُ مَا قَالَه ابن رَشِيدٍ؛ تَبَعًا لِابْنِ بَطَّالٍ
وَغَيْرِهِ: إِنَّ مُرَادَهُ الِاسْتِدْلَالُ عَلَى جَوَازِ قِرَاءَةِ الْحَائِضِ
وَالْجُنُبِ بِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا؛ لِأَنَّهُ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَثْنِ مِنْ جَمِيعِ مَنَاسِكِ الْحَجِّ
إِلَّا الطَّوَافَ.

ثم ذكر الحافظ أنه قَالَ بِالْجَوَازِ الطبري وابن الْمُنْذِرِ
وَدَاوُدُ.

وهذا قول ابن حزم في «المحلى»مسألة(116)قال: لأن ذِكْرَ
اللَّهِ تَعَالَى أَفْعَالُ خَيْرٍ مَنْدُوبٌ إلَيْهَا مَأْجُورٌ فَاعِلُهَا،
فَمَنْ ادَّعَى الْمَنْعَ فِيهَا فِي بَعْضِ الْأَحْوَالِ كُلِّفَ أَنْ يَأْتِيَ
بِالْبُرْهَانِ.

وهو قول والدي والشيخ الألباني رَحِمَهُم الله.

ويدل لجواز قراءة الجنب القرآن عموم حديث عَائِشَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

 

قال الشيخ الألباني
رَحِمَهُ الله في «السلسلة الصحيحة»(406): في الحديث دلالة على جواز تلاوة القرآن للجنب؛ لأن القرآن ذِكر: ﴿وَأَنْزَلْنَا
إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾[النحل: 44]. فيدخل في
عموم قولها: «يذكر الله».

نعم، الأفضل أن يقرأ على
طهارة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم حين رد
السلام عقب التيمم: «إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ
أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ». اهـ
المراد.

ويدل أيضًا لجواز قراءة
القرآن للجنب والحائض البقاء على الأصل، وهو الجواز.


[مقتطف من الدرس 23 من دروس بلوغ المرام  لابنة
الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله]


 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/03/57.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(58) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(58) فتاوى رمضان

 

هل ثبت صفة (الشم) لله عز وجل؟.

قدَّمت سؤالًا لوالدي
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رَحِمَهُ الله عن حديث: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ
بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ
المِسْكِ».

رواه البخاري
(1904)، ومسلم (1151) عن أبي هريرة.

هل فيه صفة الشم
لله عَزَّ وَجَل؟

جـ: لا، ويبقى على ظاهره: أنه أطيب عند الله من ريح المسك.

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/03 ... 89843.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(59) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(59) فتاوى رمضان

 

تسأل إحدى أخواتي في الله: من طلع عليها الفجر وعليها
جنابة، فهل صومها مقبول؟

الجواب:

هذا الفعل جائز، والصوم صحيح، والدليل:

عن عائشة وأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَما كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ
احْتِلَامٍ، ثُمَّ يَصُومُ» رواه البخاري (1925)، ومسلم (1109)، واللفظ لمسلم.


 

 

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/03 ... 52779.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(60) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(60) فتاوى رمضان

 

إحدى الأخوات تقول:

أنا عمري 23 سنة ، وقد اعتدت على النوم 7 ساعات، وفي رمضان
أردت استغلال وقتي فنقصت ساعات نومي فمرضت تلتهب عند اللوزتين، ويأتيني ألم في قدمي،
والآن انام 7 سبع ساعات في نهار رمضان ، فهل يُعد هذا من الإسراف في المباحات علمًا
ان نفسي تلومني كثير وأشعر بحرقة بصدري.


فماذا أفعل يا أم عبدالله رعاك الله تعالى؟!

أنصحكِ
أن تنامي القدر الذي يُناسب صحتك، بما أن الحالة تُضاعف عندكِ إذا نقص النوم، ولا
يُعد من الإسراف في النوم،
﴿لَا يُكَلِّفُ
اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا
.[/b]

وأسأل
الله أن يشفيكِ شفاء لا يغادر سقمًا، وأن يتقبل منا ومنكم ما مضى، ويوفقنا ويتقبل
منا ما بقي.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/03/60.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1298
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(61) فتاوى رمضان

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(61) فتاوى رمضان

 

بارك الله فيك هذا سؤال لامرأة:

تقول: هل القيء أو الاستفراغ  يفطر؟

الجواب

 جمهور
العلماء أنَّ من استقاء فعليه القضاء، ودليلهم: عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ وَهُوَ
صَائِمٌ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَإِنِ اسْتَقَاءَ فَلْيَقْضِ» رواه أبو داود
(2380)، والترمذي (720). ولكنه حديث معل. وقد ذكره والدي رحمه الله في أحاديث
معلة.

والاستقاء: إخراج القيء عمدًا.

وجاء عن ابن عباس وأبي هريرة رَضِيَ اللهُ
عَنْهُمَا أن الذي يفطر هو ما دخل لا ما خرج، وهو اختيار البخاري في صحيحه تبويب
حديث (1938)، وهو إحدى الروايتين عن مالك.

وهذا القول الثاني هو الصحيح، وهذا هو الأصل في
العبادة الصحة لا البطلان، فلا ننتقل عن هذا الأصل إلا بدليل صحيح.

أما من غلبه القيء، فقال ابن المنذر في «الإجماع» فقرة (126): أجمعوا على أنه
لا شيء على الصائم إذا ذرعه القيء، وانفرد الحسن البصري، فقال: عليه، ووافق في
أُخرى.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2024/03/61.html

أضف رد جديد