فائدة: رقم 291: ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻞ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺪ ﺃﻭ اﻟﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ؟

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
علي بن أحمد الرازحي [آلي]
مشاركات: 376
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

فائدة: رقم 291: ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻞ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺪ ﺃﻭ اﻟﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ؟

مشاركة بواسطة علي بن أحمد الرازحي [آلي] » الأربعاء 12 محرم 1441هـ (11-9-2019م) 10:56 pm

فائدة: رقم 291: ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻞ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺪ ﺃﻭ اﻟﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ؟

قال العلامة ابن عثيمين في “الشرح الممتع الشرح الممتع”( 5 /215):
ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻞ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﺤﻘﺪ ﺃﻭ اﻟﻐﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﻴﻪ؟
فإذا قال قائل: كيف يمكن أن يزيل الإنسان ما في قلبه من الحقد أو الغل على أخيه؟
فالجواب: يستطيع الإِنسان أن يتخلص من ذلك بما يلي:
  • أولاً: أن يذكر ما في بقاء هذه العداوة من المآثم، وفوات الخير حتى إن الأعمال تعرض على الله يوم الاثنين والخميس، فإذا كان بين اثنين شحناء قال: «أَنظِروا هذين حتى يصطلحا»، أي: الرب عز وجل لا ينظر في عملك يوم الاثنين والخميس إذا كان بينك وبين أخيك شحناء.
  • ثانياً: أن يعلم أن العفو والإصلاح فيه خير كثير للعافي، وأنه لا يزيده ذلك العفو إلا عزاً؛ كما قال النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: «ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً».
  • ثالثاً: أن يعلم أن الشيطان ـ وهو عدوه ـ هو الذي يوقد نار العداوة والشحناء بين المؤمنين؛ لأنه يحزن أن يرى المسلمين متآلفين متحابين ويفرح إذا رآهم متفرقين والعداوة والشحناء بينهم.
فإذا ذكر الإنسان المنافع والمضار؛ فإنه لا بد أن يأخذ ما فيه المصالح والمنافع، ويدع ما فيه المضار والمفاسد.
فعليك أن تجاهد نفسك ولو أهنتها في الظاهر، فإنك تعزها في الحقيقة؛ لأن من تواضع لله رفعه، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا.
وجرب تجد أنك إذا فعلت هذا الشيء وعفوت، وأصلحت ما بينك وبين إخوانك تجد أنك تعيش في راحة وطمأنينة وانشراح صدر وسرور قلب، لكن إذا كان في قلبك حقد عليهم أو عداوة فإنك تجد نفسك في غاية ما يكون من الغم والهم، ويأتيك الشيطان بكل احتمالات يحتملها كلامه، أي لو احتمل كلامه الخير والشر قال لك الشيطان: احمله على الشر.
مع أن المشروع أن يحمل الإِنسان كلام إخوانه على الخير ما وجد له محملاً.
فمتى وجدت محملاً للخير فاحمله على الخير، سواء في الأقوال أو في الأفعال، ولا تحمله على الشر.
ويراجع رسالة شيخ الإسلام في “الأسباب المعينة على دفع أذى الخلق”.

رابط المادة الأصلية:
https://alrrazihi.al3ilm.com/13783



أضف رد جديد