الفائدة الثانية عشر: تفضل الله على أهل عرفة ومزدلفة بالمغفرة

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
عبد الله بن عثمان الذماري [آلي]
مشاركات: 114
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

الفائدة الثانية عشر: تفضل الله على أهل عرفة ومزدلفة بالمغفرة

مشاركة بواسطة عبد الله بن عثمان الذماري [آلي] » الجمعة 8 ذو الحجة 1440هـ (9-8-2019م) 11:28 am

الفائدة الثانية عشر: تفضل الله على أهل عرفة ومزدلفة بالمغفرة

الفائدة الثانية عشر: تفضل الله على أهل عرفة ومزدلفة بالمغفرة
قال الألباني رحمه الله في الصحيحة تفضل الله على أهل عرفة ومزدلفة بالمغفرة
(1624) – ” إن الله تطول عليكم في جمعكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، ادفعوا باسم الله “.
أخرجه ابن ماجة (3024) عن أبي سلمة الحمصي عن بلال بن رباح أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال له غداة جمع: ” يا بلال أسكت الناس، أو أنصت الناس “. ثم
قال: فذكره. قال البوصيري في ” الزوائد ” (207 / 2 – مصورة المكتب) : ” هذا
إسناد ضعيف، أبو سلمة هذا لا يعرف اسمه، وهو مجهول “.
قلت: لكن الحديث صحيح عندي، فإن له شواهد من حديث أنس بن مالك وعبادة بن
الصامت وعباس بن مرداس. أما حديث أنس فيرويه صالح المري عن يزيد الرقاشي عنه
مرفوعا به أتم منه.
أخرجه أبو يعلى في ” مسنده ” (3 / 1015) . وصالح المري
ويزيد الرقاشي ضعيفان، واقتصر الهيثمي في ” المجمع ” (3 / 257) على إعلاله
بالمري فقط! لكن رواه ابن المبارك عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي عن أنس بن
مالك به نحوه. هكذا ساق إسناده في ” الترغيب ” (2 / 128) ، وهو إسناد صحيح
لا علة فيه، وقد أشار إلى ذلك عبد الحق الإشبيلي في كتابه ” الأحكام ” (رقم
71 – بتحقيقي) بسكوته عليه، وفيه: ” إن الله غفر لأهل عرفات وأهل المشعر.
.. “. وانظر ” صحيح الترغيب ” (1143). والحديثان الآخران مخرجان في
” الترغيب “، وإسنادهما وإن كان ضعيفا، فلا بأس به في الشواهد. وللحديث
شاهد آخر رواه البغوي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد عن أبيه عن جده. ذكره
السيوطي في ” الجامع الكبير ” (1 / 143 / 2).
وسنذكر ملخص ما قال الحافظ ابن حجر في الفائدة الثالثة عشر

رابط المادة الأصلية:
https://aldhamari.al3ilm.com/12250



أضف رد جديد