238- إرشاد المكروب إلى الأسباب التي تذهب عنه الكروب

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أحمد بن ثابت الوصابي [آلي]
مشاركات: 1459
اشترك في: رجب 1437

238- إرشاد المكروب إلى الأسباب التي تذهب عنه الكروب

مشاركة بواسطة أحمد بن ثابت الوصابي [آلي] »

238- إرشاد المكروب إلى الأسباب التي تذهب عنه الكروب


سلسلة الفوائد اليومية:

238- إرشاد المكروب إلى الأسباب التي تذهب عنه الكروب

(**) قال ابن القيم –رحمه الله- في كتابه (زاد المعاد), (4/ 180):

(**) [فَصْلٌ فِي هَدْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِلَاجِ الْكَرْبِ وَالْهَمِّ وَالْغَمِّ وَالْحَزَنِ]
(**) أَخْرَجَا فِي ” الصَّحِيحَيْنِ ” مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: ( «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ» ).

………………………………

(**) هَذِهِ الْأَدْوِيَةُ تَتَضَمَّنُ خَمْسَةَ عَشَرَ نَوْعًا مِنَ الدَّوَاءِ،

(**) فَإِنْ لَمْ تَقْوَ عَلَى إِذْهَابِ دَاءِ الْهَمِّ وَالْغَمِّ وَالْحُزْنِ، فَهُوَ دَاءٌ قَدِ اسْتَحْكَمَ وَتَمَكَّنَتْ أَسْبَابُهُ، وَيَحْتَاجُ إِلَى اسْتِفْرَاغٍ كُلِّيٍّ.

(**) (الْأَوَّلُ): تَوْحِيدُ الرُّبُوبِيَّةِ.

(**) (الثَّانِي): تَوْحِيدُ الْإِلَهِيَّةِ.

(**) (الثَّالِثُ): التَّوْحِيدُ الْعِلْمِيُّ الِاعْتِقَادِيُّ.

(**) (الرَّابِعُ): تَنْزِيهُ الرَّبِّ تَعَالَى عَنْ أَنْ يَظْلِمَ عَبْدَهُ، أَوْ يَأْخُذَهُ بِلَا سَبَبٍ مِنَ الْعَبْدِ يُوجِبُ ذَلِكَ.

(**) (الْخَامِسُ): اعْتِرَافُ الْعَبْدِ بِأَنَّهُ هُوَ الظَّالِمُ.

(**) (السَّادِسُ): التَّوَسُّلُ إِلَى الرَّبِّ تَعَالَى بِأَحَبِّ الْأَشْيَاءِ، وَهُوَ أَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُهُ، وَمِنْ أَجْمَعِهَا لِمَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْحَيُّ الْقَيُّومُ.

(**) (السَّابِعُ): الِاسْتِعَانَةُ بِهِ وَحْدَهُ.

(**) (الثَّامِنُ): إِقْرَارُ الْعَبْدِ لَهُ بِالرَّجَاءِ.

(**) (التَّاسِعُ): تَحْقِيقُ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ، وَالتَّفْوِيضِ إِلَيْهِ وَالِاعْتِرَافِ لَهُ بِأَنَّ نَاصِيَتَهُ فِي يَدِهِ، يَصْرِفُهُ كَيْفَ يَشَاءُ، وَأَنَّهُ مَاضٍ فِيهِ حُكْمُهُ عَدْلٌ فِيهِ قَضَاؤُهُ.

(**) (الْعَاشِرُ): أَنْ يَرْتَعَ قَلْبُهُ فِي رِيَاضِ الْقُرْآنِ، وَيَجْعَلَهُ لِقَلْبِهِ كَالرَّبِيعِ لِلْحَيَوَانِ، وَأَنْ يَسْتَضِيءَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الشُّبُهَاتِ وَالشَّهَوَاتِ، وَأَنْ يَتَسَلَّى بِهِ عَنْ كُلِّ فَائِتٍ، وَيَتَعَزَّى بِهِ عَنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَيَسْتَشْفِيَ بِهِ مِنْ أَدْوَاءِ صَدْرِهِ، فَيَكُونَ جَلَاءَ حُزْنِهِ، وَشِفَاءَ هَمِّهِ وَغَمِّهِ.

(**) (الْحَادِيَ عَشَرَ): الِاسْتِغْفَارُ. الثَّانِيَ عَشَرَ: التَّوْبَةُ.

(**) (الثَّالِثَ عَشَرَ): الْجِهَادُ.

(**) (الرَّابِعَ عَشَرَ): الصَّلَاةُ.

(**) (الْخَامِسَ عَشَرَ): الْبَرَاءَةُ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ وَتَفْوِيضُهُمَا إِلَى مَنْ هُمَا بِيَدِهِ. اهـ

(**)قال الشاعر:

ما ضاق بالمرء أمر واستعد له *** عبادة الله إلا جاءه الفرج

ولا أناخ بباب الله ذو ألم *** إلا تزحزح عنه الهم والحرج

(**) والله الموفق.

(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي

(**) الثلاثاء 11 / 7 / 1442 هـ.

** من أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :

انقر هنا: https://binthabt.al3ilm.com/11613

==============


Post Views:
3


رابط المادة الأصلية:
https://binthabt.al3ilm.com/15321



أضف رد جديد