236- سعادة العبد في ثلاثة أمور: شكر النعمة، والصبر على البلية، والتوبة من الخطيئة

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أحمد بن ثابت الوصابي [آلي]
مشاركات: 1619
اشترك في: رجب 1437

236- سعادة العبد في ثلاثة أمور: شكر النعمة، والصبر على البلية، والتوبة من الخطيئة

مشاركة بواسطة أحمد بن ثابت الوصابي [آلي] »

236- سعادة العبد في ثلاثة أمور: شكر النعمة، والصبر على البلية، والتوبة من الخطيئة


سلسلة الفوائد اليومية:

236- سعادة العبد في ثلاثة أمور: شكر النعمة، والصبر على البلية، والتوبة من الخطيئة

 

(**) من أوضح علامات سعادة العبد وفلاحه في الدنياه والآخرة أنه:

(إذا أُنْعِمَ عليه شَكَرَ، وإذا ابْتُلِيَ صبر، وإذا أَذْنَبَ اسْتَغْفَرَ).

(**) فإن العبد دائم التقلب بين هذه الأطباق الثلاث, ولا ينفك عنها أبداً.

(**) وإنما كانت هذه الثلاثة علامة سعادته لأنها تدل على قوة إيمانه وقربه من ربه سبحانه وتعالى.

(**) الأمر الأول: شكر نعم الله الموجودة والمتجددة, سواء كانت دينية أو دنيوة, قليلة أو كثيرة, فيشكرها ظاهراً وباطناً, بلسانه وقلبه وجوارحه.

(**) قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [سورة إبراهيم]
(**) الأمر الثاني: الصبر على البلاء الذي يبتليه الله به, في نفسه أو ولده أو زوجه أو ماله أو قريبه أو صديقه.

(**) فيحبس نفسه عن التسخط بالمقدور، ويحبس لسانه عن الشكوى لغير الله، ويحبس جوارحه عن المعصية, كلطم الخدود, وشق الجيوب, ونتف الشعر, ونشره, والدعاء بالويل والثبور, ونحو ذلك.

(**) قال الله سبحانه وتعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)} [سورة البقرة]
(**) وعَنْ صُهَيْبٍ،رضي الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» [رواه مسلم]
(**) الأمر الثالث: الاستغفار والتوبة والإنابة عند حصول الذنب.

(**) قال الله سبحانه وتعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136)}

[سورة آل عمران]
(**) وقال سبحانه وتعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة النور]
(**) فمن احرز هذه الثلاثة سعد في دنياه وأخراه،

(**) ومن حُرم منها – أو من بعضها- فإنه يلحقه الشقاء بقدر تفريطه.

() من المراجع:

(
) كتاب (الوابل الصيب من الكلم الطيب), لابن القيم (ص: 5)

 

(**) والله الموفق.

(**) كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي

(**) الخميس 6 / 7 / 1442 هـ

** من أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :

انقر هنا: https://binthabt.al3ilm.com/11613

==============


Post Views:
12


رابط المادة الأصلية:
https://binthabt.al3ilm.com/15303



أضف رد جديد