202- اسأل ربك التوفيق والثبات؛ فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أحمد بن ثابت الوصابي [آلي]
مشاركات: 1048
اشترك في: رجب 1437

202- اسأل ربك التوفيق والثبات؛ فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء

مشاركة بواسطة أحمد بن ثابت الوصابي [آلي] »

202- اسأل ربك التوفيق والثبات؛ فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء


سلسلة الفوائد اليومية:

202- اسأل ربك التوفيق والثبات؛ فإن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء

 

(**) قال الله تعالى: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}

(**) وقال الله تعالى حِكَايَةٌ عَنِ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ أنهم يَقُولُونَ: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ}

() وعَنِ النَّوَّاس بْن سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ رضي الله عنه , قال: سَمِعْتُ

رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ ”

(
) وَكَانَ يَقُولُ: ” يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ،

() وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ ”

(
) [رواه أحمد وغيره, وصححه الشيخان]
() وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: «يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ»،

(
) فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟

() قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ»

(
) [رواه أحمد وغيره, وصححه الألباني]
(**) والزيغ: الميل عن الحق بسبب شبهة أو شهوة.

(**) قال ابن القيم في كتابه (التفسير القيم), (ص: 541):

(**) وأصل الزيغ: الميل، ومنه: زاغت الشمس، إذا مالت. فإزاغة القلب: إمالته عن الهدى. وزيغه: ميله عن الهدى الى الضلال. اهـ

(**) وفي كتاب (الفوائد), لابن القيم (ص: 97):

(**) وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد وكل شر فأصله خذلانه لعبده.

(**) وأجمعوا أن التوفيق أن لا يكلك الله نفسك وان الخذلان أن يخلي بينك وبين نفسك. اهـ

(**) وفي كتاب (المفهم) للقرطبي (14/ 114):

(**) وقوله : (( ألا وهي القلب )) ؛ هذا اللفظ في الأصل مصدر: قلبت الشيءَ: إذا رددته عَلَى بدأته، وقلبت الإناء: إذا رددته عَلَى وجهه، وقلبتُ الرجلَ عن رأيه: إذا صرفته عنه، وعن طريقه كذلك،

(**) ثم نقل هَذَا اللفظ، فسمّي به هَذَا العضو الذي هو أشرف أعضاء الحيوان؛ لسرعة الخواطر فيه، ولتردّدها عليه،

(**) وَقَدْ نظم بعض الفضلاء هَذَا المعنى، فَقَالَ [منْ البسيط]:

مَا سُمِّيَ الْقَلْبُ إِلَّا مِنْ تَقَلُّبِهِ

فَاحْذَرْ عَلَى الْقَلْبِ منْ قَلْبٍ وَتَحْوِيلِ

 

** والله الموفق.

** كتبها : أبو عبد الله أحمد بن ثابت الوصابي

** الأربعاء 28 / 1 / 1442 هـ.

** من أحب الاطلاع على الفوائد السابقة فمن الموقع الرسمي على الرابط :

انقر هنا: https://binthabt.al3ilm.com/11613

==============

رابط المادة الأصلية:
https://binthabt.al3ilm.com/14149



أضف رد جديد