الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله (101-)


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 418
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(154)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(154)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

 
حديث لُبْسُ النعال عن جلوس
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا».
رواه  ابن ماجه (3618).
والحديث في «الصحيح المسند» (746) لوالدي الشيخ مقبل الوادعي رَحِمَهُ اللَّهُ .
تعليق والدي رَحِمَهُ الله على هذا الحديث:
 النهي للإرشاد.
وهم كانت نعالهم تحتاج للجلوس؛ لأنها كانت سبتية، ومَن جلس لا ينكر عليه.
وضابط أمر الإرشاد: أن يكون في أمر دنيوي.
 استفدته وقيَّدته من دروس والدي رحمه الله.
 علمنا مما سبق من كلام والدي رَحِمَهُ الله: أن النهي عن لبس النعل قائمًا للإرشاد، وأن النهي  في النعال السبتية؛ لأنهم كانوا يحتاجون للجلوس، فربما يسقطُ أحدهم لو لبسها واقفًا، ومن جلس للبس النعل في لبس غير النعال السبتية لا يقال: إنه متشدد، وهذا من أحكام النعال وفقهها.
والسبتية: السِّبت: بالكسر جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال، سميت بذلك لأنه شعرها قد سبت عنها، أي: حلق وأزيل.
 وقيل: انسبتت بالدباغ أي: لانت. كما في «النهاية» (2/330).
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2021/11/154.html




كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 418
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(152)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(152)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله


 
إذا كثر المؤذنون ومنهم السابق ومنهم اللاحق فأيهم يتَابع؟
جواب والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله:
إن كنتنَّ في المسجد فأذان مسجدكن يتابَع، وإلا فأقرب مسجد يتابع.
[غارة الأشرطة 2/489 ط دار الحرمين]
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/04/152.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 418
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(153)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(153)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

 
حكم إخراج صدقة الفطر نقودًا
استفدنا من والدي رحمه الله
صدقة الفطر لا يجزئ إخراجها قيمة.
فإن ألزمت بذلك الحكومة فيعطيهم، ولكنها لا تجزئه عن صدقة الفطر التي ذكرها النبي  صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
فإذا ألزمت الحكومة بذلك يعطيهم القيمة ،ويعطي صدقة الفطر لمستحقيها.
 
---------
قلت: هذا قول الجمهور، أن إخراج القيمة لا يجزئ عن صدقة الفطر.
       وهذا ظاهر مذهب أحمد، ومالك، والشافعي، كما في «المغني» (3/ص295).
       واختار ذلك ابن المنذر في «الإشراف» (3/80) وقال: لا يجوز ذلك بحال. اهـ.
 
 
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/04/153.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 418
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(154)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(154)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

 
هل يجوز للزوج أن يدفع صدقة الفطر إلى امرأته الناشزة؟
جـ: المرأة الناشزة لا يجب على زوجها أن ينفق عليها.
 فعلى هذا له أن يدفع صدقته إليها.
هذا ما استفدناه من دروس والدي رحمه الله.
والمرأة الناشزة هي العاصية. قال ابن الأثير في «النهاية» (5/56): يُقَالُ: نَشَزَتِ المرأةُ عَلَى زوجِها فَهِيَ نَاشِزٌ ونَاشِزَةٌ، إِذَا عَصَت عَلَيْهِ، وخَرَجَت عَنْ طَاعَتِهِ، ونَشَز عَلَيْهَا زوجُها، إِذَا جَفَاهَا وأضَرّ بِهَا.
والنُّشُوزُ: كَرَاهَةُ كلِّ واحدٍ مِنْهُمَا صاحبَه، وسوءُ عِشْرته لَهُ.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/04/154.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 418
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(155)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(155)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

 من أخَّر صدقة الفطر لبعد صلاة العيد
 
قلت لوالدي رحمه الله مَن  لم يخرج صدقة الفطر قبل صلاة العيد هل يخرجها بعد ذلك؟
فأجابني: تُخرَجُ بعد صلاة العيد وتكون صدقة من الصدقات.
-----------------
قلت: وفي المسألة حديث ابن عباس عند أبي داود (1609)،وابن ماجة ( 1827) قَالَ: «فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ».
قال الشوكاني رحمه الله في «نيل الأوطار» (4/218): قَوْلُهُ: فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ الْمُرَادُ بِالزَّكَاةِ صَدَقَةُ الْفِطْرِ.
 قَوْلُهُ: فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ، يَعْنِي: الَّتِي يُتَصَدَّقُ بِهَا فِي سَائِرِ الْأَوْقَاتِ، وَأَمْرُ الْقَبُولِ فِيهَا مَوْقُوفٌ عَلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى،
وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَنْ أَخْرَجَ الْفِطْرَةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ كَانَ كَمَنْ لَمْ يُخْرِجْهَا، بِاعْتِبَارِ اشْتِرَاكِهِمَا فِي تَرْكِ هَذِهِ الصَّدَقَةِ الْوَاجِبَةِ.
وَقَدْ ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى أَنَّ إخْرَاجَهَا قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ إنَّمَا هُوَ مُسْتَحَبٌّ فَقَطْ، وَجَزَمُوا بِأَنَّهَا تُجْزِئُ إلَى آخِرِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَالْحَدِيثُ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ. وَأَمَّا تَأْخِيرُهَا عَنْ يَوْمِ الْعِيدِ، فَقَالَ ابْنُ رَسْلَانَ: إنَّهُ حَرَامٌ بِالِاتِّفَاقِ لِأَنَّهَا زَكَاةٌ وَاجِبَةٌ، فَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ فِي تَأْخِيرِهَا إثْمٌ كَمَا فِي إخْرَاجِ الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا.
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/04/155.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 418
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(156)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(156)الاختيارات العلمية لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله


    من الأذكار دبر الصلوات
عن عَمْرو بْن مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ الغِلْمَانَ الكِتَابَةَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ» رواه البخاري (2822).
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ! وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ!»، فَقَالَ: «أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، تَقُولُ: اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».أخرجه أبو داود (1522)، وهو في «الصحيح المسند»(1107)لوالدي رَحِمَهُ الله.
 
وهل المراد بدبر الصلاة قبل السلام أو بعده؟
مختلف في هذا، والذي استفدناه من والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله أنه بعد السلام.
وذكر الحافظ في « فتح الباري»(2/335): زَعَمَ بَعْضُ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ الْمُرَادَ بِدُبُرِ الصَّلَاةِ مَا قَبْلَ السَّلَامِ، وَتُعُقِّبَ بِحَدِيثِ «ذَهَبَ أَهْلَ الدُّثُورِ»؛ فَإِنَّ فِيهِ «تُسَبِّحُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ»، وَهُوَ بَعْدَ السَّلَامِ جَزْمًا، فَكَذَلِكَ مَا شَابَهَهُ.
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/07/156.html

أضف رد جديد