الحديث وعلومه

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(78)الحديث وعلومه

 
رواية إبراهيم بن يزيد النخعي عن ابن مسعود.
قال الترمذي رحمه الله في «العلل الصغير» الملحق بـ «السنن»(5/755): حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي، أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: قلت لإبراهيم النخعي: أسند لي عن عبدالله بن مسعود.
فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمَّيت. وإذا قلت: قال عبدالله، فهو عن غير واحد، عن عبدالله.
وإسناد الترمذي حسن؛ أبو عبيدة بن أبي السفر: أحمد بن عبدالله صدوق يهم.
وهذه فائدة حديثية إبراهيم بن يزيد النخعي عن عبدالله بن مسعود منقطع.
وإذا قال إبراهيم مثَلًا: عن علقمة عن ابن مسعود، أو عن الأسود عن ابن مسعود هذا متصل، أما ما رواه مباشرة عن ابن مسعود فمنقطع. وهذا يمر بكثرة في كتب الحديث، وفي كتب الرجال، وفي كتب التفسير، والفقه، فينبغي أن يهتم به.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/12/78.html




كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(79)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(79)الحديث وعلومه


 
الشيخ الوالد يسأل الطالب: ما معنى: إِذَا كَتَبْتَ فَقَمِّشْ وَإِذَا حَدَّثْتَ فَفَتِّشْ؟
 
الطالب: إِذَا كَتَبْتَ فَقَمِّشْ، يعني: تكتب أيَّ شيء، وَإِذَا حَدَّثْتَ فَفَتِّشْ، عليك أن تنقِّحَ وتنقِّي الأحاديث.
الشيخ نفسُهُ يفسِّر المراد: لا تُحَدِّث الناس إلَّا بما هو ثابت، وهذا أمرٌ مُهِمٌّ طيِّبٌ يعني:  أن الكاتب إِذَا كتبَ يجْمَعُ، فربَّما يطَّلِعُ عليه فيما بعدُ ويحتاجه، (إذا كَتَبْتَ فَقَمِّشْ وَإِذَا حَدَّثْتَ فَفَتِّشْ).
[مفرغ من الشريط التاسع من مراجعة تدريب الراوي لوالدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله ]
 
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/12/79.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(80)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(80)الحديث وعلومه

 قول التابعي: «من السنة»  هل هو في حكم المرفوع، أو الموقوف؟
 
فيه قولان ذكرهما النووي رَحِمَهُ الله في مقدمة « المجموع »(1/60)، وقال: إذا قال التَّابِعِيُّ: مِنْ السُّنَّةِ كَذَا فَفِيهِ وَجْهَانِ، حَكَاهُمَا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ.
 
 الصَّحِيحُ مِنْهُمَا وَالْمَشْهُورُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ عَلَى بَعْضِ الصَّحَابَةِ.
 
 وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَرْفُوعٌ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَكِنَّهُ مَرْفُوعٌ مُرْسَلٌ.
 
وهذا الثاني قول والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله، فقد قال: فإذا قال (التابعي): من السنة، فهو حديث مرسل. كما في «مراجعة تدريب الراوي».
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2022/12/80.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(81)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(81)الحديث وعلومه

 
عُمْق وغزارة علم وفقه الإمام مسلم رَحِمَهُ اللهُ
قال ابن كثير في «الفصول»: لَمَّا ذَكَرَ مُسلِمٌ فِي «صَحِيحِهِ» فِي فَضلِ مُعَاوِيَةَ، أَورَدَ أَولًا هَذَا الحَدِيثَ، ثُمَّ أَتَبَعَهُ بِحَدِيثِ «لَا أَشبَعَ اللهُ بَطنَهُ..» فَيَحصُلُ مِنهُمَا مَزِيَّةٌ لِمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ، وَهَذَا مِن جُملَةِ إِمَامَةِ مُسلِمٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
وهنا مسألة فيها الذّبُّ عن الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وفيها أيضًا ما يدل على عُمْقِ وغزارة علم وفقه الإمام مسلم رَحِمَهُ اللهُ، فقد أخرج حديث (2602إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، أَيُّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ، أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا» عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، مع بعض الأحاديث في معناه، ثم أتبعها بحديث أن النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال في شأن معاوية: «لَا أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَهُ».
وصنيعه رَحِمَهُ الله يفيد: أن قول النّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «لَا أَشْبَعَ اللهُ بَطْنَهُ» من هذا الباب.
وهذا من مزايا «صحيح مسلم»حُسْن سياقِه وترتيبه وصناعته، حتى قال بعضهم:

تَشَاجَرَ قَومٌ فِي البُخَارِيِّ وَمُسلِمٍ
___
لَدَيَّ وَقَـــــالُوا: أَيُّ ذَينٍ تَقَــــــدِّمُ
فَقُلتُ لَقَد فَاقَ البُخَارِيُّ صِحَّةً
___
كَمَا فَاقَ فِي حُسنِ الصِّنَاعَةِ مُسلِمُ
 
 
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/81.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(82)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(82)الحديث وعلومه

 
من أمثلة المنقطع:
عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: مَا رَأَيتُ أَحَدًا أَكثَرَ مُشَوَرَةً لِأَصحَابِهِ مِن رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أخرجه ابن وهب في «الجامع»(288) بسند رجاله ثقات، ولكنه منقطع؛ لأنه من طريق الزهري عن أبي هريرة، وقد قال العلائي في «جامع التحصيل»(269): روى عن أبي هريرة وجابر وأبي سعيد الخدري ورافع بن خديج، وذلك مرسل.
وعلَّقه الترمذي في «السنن»(تحت رقم1714) بصيغة التمريض، وذكره الحافظ في «فتح الباري»(13/340وقال: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/82.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(83)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(83)الحديث وعلومه

قاعدة في علم المصطلح: من علم حجة على من لم يعلم
قال ابن كثير رحمه الله في «تفسيره» في الكلام على حديثٍ: وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ إِلَّا أَنَّ حَفْصَ بْنَ حُمَيْدٍ مَجْهُولٌ، لَا أَعْلَمَ رَوَى عَنْهُ غَيْرَ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ الْقَمِّيِّ ، قُلْتُ: بَلْ قَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا أَشْعَثُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَقَالَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: صَالِحٌ، وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ.
هنا علي بن المديني يقول في حفص بن حميد: مجهول، ولكن قد قال فيه يحيى بن معين: صالح، ووثقهالحافظ النسائي وابن حبان، فالقول قول من عرف، من علم حجة على من لم يعلم، فمن قيل فيه: مجهول، ووجدنا من وثقه من المعتبرين، فالقول قول من وثقه.
ونجد الحافظ ابن حجر في «تقريب التهذيب» أحيانًا يقول في راوٍ : مجهول، أو مقبول، ونجد من وثقه فيُتعقب في هذا الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ الله.
 ونظير هذا إذا وجدنا راويًا بعضهم قال: فلان لم يسمع من فلان، ثم وجدنا إمامًا من أئمة الجرح والتعديل يقول: سمع فلان من ذلك الشيخ، مثلًا: الإمام أحمد، يحيى بن معين، البخاري، أبو حاتم الرازي، فهنا يثبت سماع الراوي. ونقول: من علم حجة على من لم يعلم، والمثبت مقدم على النافي.
 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/83.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(84)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(84)الحديث وعلومه

 


الخطيب كان يكثر من تدليس الشيوخ
من أمثلته:
قال ابن الصلاح في «علوم الحديث»(429): والخطيبُ الحافِظُ يَرْوِي في كُتُبهِ:
·   عَنْ أبي القاسِمِ الأزْهَرِيِّ، وعَنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أبي الفَتْحِ الفارِسِيِّ، وعَنْ عُبيدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ عُثمانَ الصَّيْرَفِيِّ، والجميعُ شَخْصٌ واحِدٌ مِنْ مَشَايخِهِ.
·   وَكَذَلِكَ يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالِ، وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْخَلَّالِ، وَالْجَمِيعُ عِبَارَةٌ عَنْ وَاحِدٍ.
·   وَيَرْوِي أَيْضًا عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ التَّنُوخِيِّ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُحَسِّنِ، وَعَنِ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بنِ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيِّ، وَعَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلِ، وَالْجَمِيعُ شَخْصٌ وَاحِدٌ «علوم الحديث» لابن الصلاح.
وقد اعتذر الصنعاني رَحِمَهُ اللهُ في «توضيح الأفكار»(334) للخطيب، وقال: ولم يكن الخطيب يفعل ذلك؛ إيهامًا الكثرة، فإنه مكثر من الشيوخ والمرويات والناس بعده عيال عليه، وإنما يفعل ذلك تفننًا في العبارة. اهـ.
 يعني: يرغب الخطيب رَحِمَهُ اللهُ أن يغاير وينوِّع في الألفاظ.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/84.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 534
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(85)الحديث وعلومه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(85)الحديث وعلومه

 
فائدة حديثية: كان سفيان بن عيينة رَحِمَهُ اللهُ إذا دلَّسَ لا يدلس إلا عن ثقة.
 قال ابن حبان في مقدمة «صحيحه»(1/161): اللهم إلا أن يكون المدلس يعلم أنه ما دلس قط إلا عن ثقة، فإذا كان كذلك قُبلت روايتُه وإن لم يبين السماع.
 وهذا ليس في الدنيا إلا سفيان بن عيينة وحده؛ فإنه كان يدلس، ولا يدلس إلا عن ثقة متقن.
 ولا يكاد يوجد لسفيان بن عيينة خبر دلس فيه، إلا وجد الخبر بعينه قد بين سماعه عن ثقة مثل نفسه.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2023/01/85.html

أضف رد جديد