نصائح وفوائد

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(136)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(136)نصائح وفوائد

 

                                  ذِكرُ الله بعد الذنب

قال الله تعالى:
﴿
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ
يَعْلَمُونَ (135)
﴾[آل
عمران: 135].

في هذه الآية:

 مدح المتقين المسارعين إلى الخير.

وأن من صفاتهم ذِكْرُ
الله بعد الذنب.

والمراد بذكر الله أعم
من أن يكون باللسان فقط.

قال الشوكاني في «فتح
القدير»(1/437): أَيْ: بِأَلْسِنَتِهِمْ، أَوْ
أَخْطَرُوهُ فِي قُلُوبِهِمْ، أَوْ ذَكَرُوا وَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ.

 

وقال الشيخ ابن عثيمين في
«شرح العقيدة الواسطية»(2/18):
ذكروا الله تعالى في نفوسهم؛ ذكروا عظمته، وذكروا عقابه، وذكروا ثوابه للتائبين.

وقال رَحِمَهُ الله في «مجموع الفتاوى»(20/361):
ذكروا عظمة من عَصَوْهُ فخافوا منه، وذكروا مغفرته ورحمته، فسعوا في أسباب ذلك.
اهـ.

 

واللفظ يشمل جميع ما سبق،
فهو يشمل ذكر الله باللسان وذكر الله بالقلب، وسائر ما ذُكِر من المعاني، وكما قال
تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ
مُبْصِرُونَ (201)﴾[الأعراف].

 قال الحافظ ابن كثير في تفسير هذه الآية من سورة
الأعراف: قَوْلُهُ: {تَذَكَّرُوا} أَيْ: عِقَابَ اللَّهِ وَجَزِيلَ ثَوَابِهِ،
وَوَعْدَهُ وَوَعِيدَهُ، فَتَابُوا وَأَنَابُوا، وَاسْتَعَاذُوا بِاللَّهِ
وَرَجَعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَرِيبٍ.

{فَإِذَا هُمْ
مُبْصِرُونَ} أَيْ: قَدِ اسْتَقَامُوا وَصَحَوْا مِمَّا كَانُوا فِيهِ.

 

الله يرزقنا وإياكم ذِكْرَهُ، ويتوب علينا
وعليكم.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/01/136.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(137)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(137)نصائح وفوائد

 

                 الفرق
بين بُكًى، بكاء، تباكي


قال ابن
القيم رَحِمَهُ الله في «زاد المعاد»(1/178):

 مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ دَمْعًا بِلَا صَوْتٍ
فَهُوَ بُكًى -مَقْصُورٌ-.

 وَمَا كَانَ مَعَهُ صَوْتٌ فَهُوَ بُكَاءٌ -
مَمْدُودٌ - عَلَى بِنَاءِ الْأَصْوَاتِ.

وَقَالَ
الشَّاعِرُ:

بَكَتْ
عَيْنِي وَحُقَّ لَهَا بُكَاهَا ... وَمَا يُغْنِي الْبُكَاءُ وَلَا الْعَوِيلُ

 

وَمَا
كَانَ مِنْهُ مُسْتَدْعًى مُتَكَلَّفًا فَهُوَ التَّبَاكِي
.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/01/137.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(139)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(139)نصائح وفوائد

 

المكروه
الوارد على القلب

 

قال ابن القيم رَحِمَهُ الله في « زاد المعاد»(2/327): الْمَكْرُوه
الْوَارِد عَلَى الْقَلْبِ يَنْقَسِمُ بِاعْتِبَارِ سَبَبِهِ إِلَى قِسْمَيْنِ:

 فَإِنَّهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ
سَبَبُهُ أَمْرًا مَاضِيًا، فَهُوَ يُحْدِثُ الْحَزَنَ.

 وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ تَوَقُّعُ
أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ، فَهُوَ يُحْدِثُ الْهَمَّ.

 وَكِلَاهُمَا مِنَ الْعَجْزِ،
فَإِنَّ مَا مَضَى لَا يُدْفَعُ بِالْحُزْنِ؛ بَلْ بِالرِّضَى، وَالْحَمْدِ
وَالصَّبْرِ وَالْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ، وَقَوْلِ الْعَبْدِ: قَدَّرَ اللَّهُ
وَمَا شَاءَ فَعَلَ.

وَمَا يُسْتَقْبَلُ لَا يُدْفَعُ أَيْضًا بِالْهَمِّ، بَلْ إِمَّا أَنْ
يَكُونَ لَهُ حِيلَةٌ فِي دَفْعِهِ، فَلَا يَعْجِزُ عَنْهُ، وَإِمَّا أَلَّا
تَكُونَ لَهُ حِيلَةٌ فِي دَفْعِهِ، فَلَا يَجْزَعُ مِنْهُ، وَيَلْبَسُ لَهُ
لِبَاسَهُ، وَيَأْخُذُ لَهُ عُدَّتَهُ، وَيَتَأَهَّبُ لَهُ أُهْبَتَهُ
اللَّائِقَةَ بِهِ، وَيَسْتَجِنُّ بِجُنَّةٍ حَصِينَةٍ مِنَ التَّوْحِيدِ
وَالتَّوَكُّلِ، وَالِانْطِرَاحِ بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ تَعَالَى،
وَالِاسْتِسْلَامِ لَهُ وَالرِّضَى بِهِ رَبًّا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا يَرْضَى
بِهِ رَبًّا فِيمَا يُحِبُّ دُونَ مَا يَكْرَهُ، فَإِذَا كَانَ هَكَذَا، لَمْ
يَرْضَ بِهِ رَبًّا عَلَى الْإِطْلَاقِ، فَلَا يَرْضَاهُ الرَّبُّ لَهُ عَبْدًا
عَلَى الْإِطْلَاقِ. اهـ.

فالمكروه الوارد على القلب:

إما أن يكون في شيء ماضٍ فهو الحزن، يعني: يتذكر أشياء مؤلمة في ماضيه، هذا
يقال له: حزن.

وإما أن يكون في شيء مستقبل، فهذا يقال له: الهم، فإذا كان متوقعًا لمكروه
في المستقبل هذا هَمٌّ.

فما كان في الشيء الماضي فعلاجه أن يدعو الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، وأن
يؤمن بالقدر، وما كان في الشيء المستقبل إن استطاع أن يدفعه فعل، يأخذ بالأسباب،
وإن كان لا حيلة له في دفعه فيوطن نفسه على الصبر، ويكثر من ذكر الله والاستغفار،
وأيضًا يحسن الظن بالله؛ ففي الحديث القدسي: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي» الحديث رواه البخاري (7405)، ومسلم (2675) عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وقد لا يفرق بين الحزن والهمِّ والغَمِّ، قال الشنقيطي
رَحِمَهُ الله في « أضواء البيان»(7/140): وَالْخَوْفُ
فِي لُغَةِ الْعَرَبِ: الْغَمُّ مِنْ أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ.

وَالْحَزَنُ: الْغَمُّ مِنْ أَمْرٍ مَاضٍ.

وَرُبَّمَا اسْتُعْمِلَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي مَوْضِعِ
الْآخَرِ.

وقال
الشيخ ابن عثيمين رَحِمَهُ اللهُ في «شرح العقيدة الواسطية»(1/367): وقوله: ﴿لا
تَحْزَنْ﴾: نهي يشمل الهم مما وقع وما سيقع؛ فهو صالح
للماضي والمستقبل.
اهـ.

الأدلة كلها فيها النهي عن الحزن؛ لأن الحزن يضعف القلب ويحطم المعنوية،
ويوهن البدن؛ فلهذا الله عَزَّ وَجَل جعل الحزن من الشيطان، قال الله عَزَّ وَجَل:
﴿إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ
بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُؤْمِنُونَ (10)﴾ [المجادلة]. وجاء الدليل بالاستعاذة من الحزن لأضراره، فكان
النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يستعيذ بالله من الحزن
مع أنه من مكفرات الذنوب، كما قال النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ
وَسَلَّمَ: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ
وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ
يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ»
رواه البخاري
(5641) ومسلم (2573) واللفظ للبخاري عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ.

فعلينا أن نسأل الله العافية فإننا في دار الأحزان، وسؤال الله العافية من
الأدعية الجامعة العظيمة، ثبت عَنْ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ عم
النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ:
«سَلِ اللَّهَ العَافِيَةَ»، فَمَكَثْتُ أَيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا
رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُهُ اللَّهَ، فَقَالَ لِي: «يَا
عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، سَلِ اللَّهَ، العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ». رواه الترمذي (3514).

العافية: دفاع الله عن العبد، يعني: أعم مما قد يظن أن المراد به الصحة،
العافية أعم.

هذا يدل على أن سؤال
الله العافية من الأدعية العظيمة التي ينبغي الإكثار منها، نسأل الله العافية في
الدنيا والآخرة، ونعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/03/139.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(140)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(140)نصائح وفوائد

 

      الصبر

 

لا يستطيع أحدٌ أن يعبد
الله إلا بالصبر، قال تَعَالَى: ﴿ فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ
تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) ﴾[مريم].

 

 ولا يكون من أئمة الدين إلا بالصبر واليقين، قال
تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا
وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)﴾ [السجدة:24].

 

ولا يهنأ أحد بحياته
إلا بالصبر، فقد ورد عن عمر بن الخطاب: وجدنا خير عيشنا بالصبر.

 

ولا يحافظ أحد على
وقته إلا بالصبر.

ولا يستطيع أحد أن
يترك المعاصي إلا بالصبر. ﴿يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
[آل عمران:200].

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/03/140.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(141)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(141)نصائح وفوائد

 

      
من النصح أن من ذكر حديثًا يذكر من أخرجه


 

قال الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ الله في «
بلوغ المرام»:

 

(وَقَدْ بَيَّنْتُ عَقِبَ
كُلِّ حَدِيْثٍ مَنْ أَخْرَجَهُ مِنَ الأَئِمَةِ؛ لِإِرَادَةِ نُصْحِ الأُمَّةِ)


 

نستفيد منه: أن عزو الحديث إلى من أخرجه من النصح للأمة، فإذا ذكرتِ حديثًا يحسُن أن يقال: أخرجه البخاري ومسلم إذا كان في «الصحيحين»، وإن
كان في أحدهما أخرجه البخاري، أخرجه مسلم، أو في غيرهما، أخرجه
فلان...، هذا من النصح للأمة
.

قال العلامة الصنعاني رَحِمَهُ الله في «سبل السلام»(1/83) في بيان
كونه من النصح للأمة:

وَذَلِكَ أَنَّ فِي ذِكْرِ مَنْ أَخْرَجَهُ
عِدَّةَ نَصَائِحَ لِلْأُمَّةِ:

 مِنْهَا: بَيَانُ أَنَّ الْحَدِيثَ ثَابِتٌ فِي دَوَاوِينِ
الْإِسْلَامِ.

وَمِنْهَا: أَنَّهُ
قَدْ تَدَاوَلَتْهُ الْأَئِمَّةُ الْأَعْلَامُ.

وَمِنْهَا: أَنَّهُ
قَدْ تَتَّسِعُ طُرُقُهُ وَبَيَّنَ مَا فِيهَا مِنْ مَقَالٍ مِنْ تَصْحِيحٍ
وَتَحْسِينٍ وَإِعْلَالٍ.

وَمِنْهَا: إرْشَادُ
الْمُنْتَهِي أَنْ يُرَاجِعَ أُصُولَهَا الَّتِي مِنْهَا انْتَقَى هَذَا
الْمُخْتَصَرَ.

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/05/141.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(142)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(142)نصائح وفوائد

 

                    

                          التأمل في هذه الأوصاف

 

قال ابن القيم رحمه الله في «الفوائد» (155): من عَلَامَات
السَّعَادَة والفلاح:

 أَن العَبْد كلما زيد فِي
علمه زيد فِي تواضعه وَرَحمته.

 وَكلما زيد في عمله زيد فِي
خَوفه وحذره.

 وَكلما زيد فِي عمره نقص من
حرصه.

 وَكلما زيد فِي مَاله زيد
فِي سخائه وبذله.

 وَكلما زيد فِي قدره وجاهه
زيد فِي قربه من النَّاس وَقَضَاء حوائجهم والتواضع لَهُم.

 

وعلامات الشقاوة:

 أَنه كلما زيد فِي علمه زيد فِي كبره وتيهه.

 وَكلما زيد فِي عمله زيد فِي فخره واحتقاره
للنَّاس وَحسن ظَنّه بِنَفسِهِ.

 وَكلما زيد فِي عمره زيد في حرصه.

 وَكلما زيد فِي مَاله زيد فِي بخله وإمساكه.

 وَكلما زيد فِي قدره وجاهه زيد فِي كبره وتيهه.

 وَهَذِه الْأُمُور ابتلاء من الله وامتحان
يَبْتَلِي بهَا عباده، فيسعد بهَا أَقوام ويشقى بهَا أَقوام. اهـ.

 

فيُتأمَّل في هذه
الأوصاف، ومن أي القسمين ترى حالك؟

الأوصاف الأولى أوصاف
عالية، ومحاسن سامية. ومن أوصاف أهل السعادة.

والأوصاف الثانية
أوصاف سيئة، وأخلاق رديئة، والاتصاف بها من علامات الشقاوة.

 

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/06/142.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(143)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(143)نصائح وفوائد

 
                                التحابب في الله

نتواصى بالتحابب في
الله عَزَّ وَجَلَّ، لا لأمور دنيوية وأغراض شخصية، هذه هي المحبة التي تدوم وتنفع
صاحبها، وهذا من أسباب الظل يوم القيامة كما في حديث السبعة.

 إن المحبة في
الله ضعفت ووهنت في هذه الأزمنة؛ لأن الناس تعلقت قلوبهم بالدنيا إلا من رحم الله،
صاروا يحبون من يعطيهم العطايا الدنيوية، ولا يحرصون على محبة الصالحين، وربما نزغ
الشيطان فأبغضوا وعادوا من كانوا يحبونه لأغراض نفسية، أو لتلبيسات شيطانية، يلبس
عليهم الشيطان: أن هذا ليس على الجادة، أن هذا خرج من السلفية، إلى غير ذلك.

[مقتطف من دروس العقيدة الواسطية، لابنة الشيخ
مقبل رَحِمَهُ الله]

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/07/143.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(144)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(144)نصائح وفوائد

 قال
الحافظ ابن حجر رَحِمَهُ الله:


وَعَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي،
وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي» رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ
إِلَّا النَّسَائِيَّ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي دَاوُدَ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.

وفيه
زيادة عند الترمذي(284)، وابن ماجه(898) بعد قوله: «وَارْحَمْنِي»: « وَاجْبُرْنِي».

هذا الحديث من الأدعية
بين السجدتين.

واشتمل على
أدعية جامعة:

 طلب المغفرة من الله، والرحمة، والهداية، وأن
يجبر كسر قلبه، ويعافيه، ويرزقه، والرزق أعم من رزق المال.

وقوله: « وَاجْبُرْنِي » الله
سُبحَانَهُ وَتَعَالَى من أسمائه الجبار، وابن القيم رَحِمَهُ اللهُ يقول كما في
«مختصر الصواعق المرسلة»( 306): فَمَا كَسَرَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا
لِيَجْبُرَهُ، وَلَا مَنَعَهُ إِلَّا لِيُعْطِيَهُ، وَلَا ابْتَلَاهُ إِلَّا
لِيُعَافِيَهُ، وَلَا أَمَاتَهُ إِلَّا لِيُحْيِيَهُ، وَلَا نَغَّصَ عَلَيْهِ
الدُّنْيَا إِلَّا لِيُرَغِّبَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَلَا ابْتَلَاهُ بِجَفَاءِ
النَّاسِ إِلَّا لِيَرُدَّهُ إِلَيْهِ. اهـ.

وما أكثر ما تنكسر القلوب
في هذه الدنيا!

يكون فرحًا ومنتظرًا لشيء
ثم يُحرمه، يريد تحقق نعمة من النعم وبشوق شديد فلا يجد، فالله سُبحَانَهُ
وَتَعَالَى سيجبر قلبه، وإن لم يجبره في الدنيا فبقي جبر قلب المؤمن في الآخرة.

وفي الفقرة الأخيرة: (وَلَا
ابْتَلَاهُ بِجَفَاءِ النَّاسِ إِلَّا لِيَرُدَّهُ إِلَيْهِ):

 أذى الناس للشخص من الابتلاءات، قد يكون هذا
الأذى من الزوج، أو من الجار، أو من أحد أفراد الأسرة، أو من شخص بعيد، أو من شخص
في العمل، وسيجبر الله قلبه، فالله عَزَّ وَجَلَّ قد يكون ابتلاه بهذا؛ ليرده
إليه، قد يكون غافلًا، قد يكون مقصرًا في العمل الصالح، ومقصرًا في الاستقامة،
فإذا حصل له ابتلاء من أحد، يلجأ إلى الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى، ويستيقظ من
رقدته.

 

            

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/07/144.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 1810
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(145)نصائح وفوائد

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(145)نصائح وفوائد

 
                 من الأذكار التي يُعتنى بحفظِها
والعمل بها

 

عن عبد الله بن مسعود، عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ، التَّشَهُّدَ، كَمَا
يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِالتَّحِيَّاتُ لِلَّهِ،
وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ
عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ
الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» رواه البخاري (6265)، ومسلم (402).

 

 وهذا
يدل على الاعتناء بحفظ التشهد لكل مصلٍّ،
كبيرًا كان أو صغيرًا.

 

 فهناك أشياء كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يعتني بتحفيظها الصحابة كالتشهد، يحفظهم إياه كما يحفظهم السورة من القرآن.

 

والاستخارة:

عن  جابر
بن عبدالله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي
الأُمُورِ كُلِّهَا، كَالسُّورَةِ مِنَ
القُرْآنِإِذَا
هَمَّ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُيُوبِ،
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي
وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي-أَوْ قَالَ:
فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ-فَاقْدُرْهُ لِي،
وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي
وَعَاقِبَةِ أَمْرِي-أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ
أَمْرِي وَآجِلِهِ-فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ،
ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ» رواه البخاري (6382).

[مقتطف من دروس بلوغ المرام لابنة الشيخ مقبل
رَحِمَهُ الله]

 

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2025/08/145.html


ea6923553
مشاركات: 1
اشترك في: صفر 1447

سما كلين: خبراء تسليك المجاري في الإمارات

مشاركة بواسطة ea6923553 »

في عالم الخدمات المنزلية والصناعية، تظل مشاكل انسداد المجاري واحدة من أكثر التحديات التي تواجه الأفراد والمؤسسات. وهنا يبرز دور سما كلين باعتبارها من الشركات الرائدة والمتخصصة في مجال تسليك المجاري باستخدام أحدث التقنيات وأفضل المعدات. نحن في سما كلين لا نقدم خدمة عابرة، بل نحرص على توفير حلول جذرية تضمن لك راحة البال وحماية ممتلكاتك من أي أضرار قد تنتج عن انسداد الصرف الصحي.

خبرة طويلة في مجال تسليك المجاري
تعتمد شركتنا على فريق عمل مدرب يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع جميع أنواع الانسدادات سواء في المنازل أو الفلل أو المباني التجارية. نستخدم معدات متطورة مثل أجهزة الضغط العالي وكاميرات الفحص الداخلي للأنابيب، مما يساعدنا على تحديد مكان الانسداد بدقة وحله في أسرع وقت ممكن.

خدمات شاملة في مختلف الإمارات
نحن ندرك أن مشكلة انسداد المجاري قد تحدث في أي وقت، ولهذا قمنا بتوسيع خدماتنا لتغطي عدة إمارات رئيسية، ومن أبرزها:

شركة تسليك مجاري في العين
في مدينة العين حيث يتزايد الطلب على خدمات الصيانة والنظافة، تقدم سما كلين خدماتها كأفضل شركة تسليك مجاري في العين. نحن نضمن لك التدخل السريع لحل أي انسداد في شبكات الصرف الصحي سواء في المنازل أو المؤسسات. فريقنا مدرب على التعامل مع كافة التحديات بدءًا من الانسدادات البسيطة وحتى المشاكل الكبيرة التي تتطلب معدات خاصة.

شركة تسليك مجاري في عجمان
مدينة عجمان تشهد نمواً عمرانياً كبيراً، ومعه تتزايد الحاجة إلى شركات متخصصة. هنا تظهر سما كلين كأفضل شركة تسليك مجاري في عجمان، حيث نقدم حلولاً متطورة وآمنة للتخلص من الروائح الكريهة والمشاكل الناتجة عن انسداد المجاري. نحن نستخدم مواد تنظيف ومعقمات صديقة للبيئة تضمن لك بيئة صحية وآمنة.

شركة تسليك مجاري في ام القيوين
أما في إمارة أم القيوين، فنحن نفخر بأننا الخيار الأول عند البحث عن شركة تسليك مجاري في ام القيوين. نتميز بسرعة الاستجابة وجودة التنفيذ، حيث نوفر خدماتنا على مدار الساعة لتلبية احتياجات العملاء سواء كانوا أصحاب منازل أو شركات أو مطاعم. خدماتنا لا تقتصر على التسليك فقط، بل تشمل الصيانة الوقائية التي تحمي شبكات الصرف من الأعطال المستقبلية.

تقنيات حديثة لحلول فعّالة
نحن في سما كلين نؤمن أن التكنولوجيا هي الأساس في تقديم خدمة عالية الجودة. لذلك نستخدم:

أجهزة ضغط الماء بقوة عالية لإزالة الانسدادات الصعبة.

كاميرات الفحص المتطورة لتحديد أسباب الانسداد بدقة.

مواد تنظيف معتمدة وصديقة للبيئة.

هذه الأدوات والتقنيات تجعلنا قادرين على معالجة أي مشكلة في وقت قياسي وبنتائج تدوم طويلاً.

لماذا تختار سما كلين؟
السرعة في الاستجابة: نصل إليك في أسرع وقت لحل مشكلتك.

الجودة العالية: خدماتنا تعتمد على أساليب حديثة ومعايير عالمية.

الأسعار التنافسية: نقدم أسعارًا مناسبة تناسب الجميع.

خدمة 24/7: نعمل على مدار الساعة دون توقف.

صيانة وقائية لضمان راحة البال
لا تقتصر خدمات سما كلين على حل المشكلة بعد وقوعها فقط، بل نوفر برامج صيانة وقائية دورية تساعد على حماية شبكات الصرف الصحي من الانسدادات المتكررة. هذه الخدمة تمنحك راحة البال وتضمن لك بيئة نظيفة وآمنة.

رضا العملاء هو أولويتنا
عملاؤنا هم سر نجاحنا، لذا نسعى دائمًا لتحقيق أعلى مستويات الرضا من خلال الالتزام بالمواعيد، تقديم خدمة احترافية، وضمان النتائج. سواء كنت تبحث عن شركة تسليك مجاري في العين أو شركة تسليك مجاري في عجمان أو حتى شركة تسليك مجاري في ام القيوين، فإن سما كلين هي خيارك الأمثل.

الخلاصة
تسليك المجاري ليس مجرد خدمة صيانة، بل هو استثمار في راحتك وصحتك وسلامة منزلك أو عملك. ومع سما كلين، أنت لا تحصل فقط على حل سريع، بل على شريك موثوق يقدم لك خدمات متكاملة على أعلى مستوى من الجودة.

سواء كنت في العين أو عجمان أو أم القيوين، نحن هنا لنكون خط الدفاع الأول ضد مشاكل الصرف الصحي. تواصل معنا اليوم واستمتع بخدماتنا المميزة التي تضمن لك بيئة نظيفة خالية من أي إزعاج.

 

أضف رد جديد