سلسلة في المجروحين لوالدي الشيخ مقبل بن هادي رحمه الله

أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 338
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

سلسلة في المجروحين لوالدي الشيخ مقبل بن هادي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] »

(1)سلسلة في المجروحين لوالدي الشيخ مقبل بن هادي رحمه الله

 (زبارة) محمد بن أحمد
لوالدي رحمه الله كلمة في بيان حاله بعنوان: مع مفتِن اليمن،- يعني مفتي الجمهورية اليمنية- وهي ضمن «غارة الأشرطة»(2/137 وهذا نص الكلام عليه:
أما عن هذا الزائغ (زَبَارَة)فقد ذكر محمد المجذوب في ترجمة الشيخ محمود فايد في كتابه «علماء ومفكرون عرفتهم» أنه سمع في إذاعة موسكو مفتي اليمن الشمالي محمد أحمد زبارة يقول: إن الإسلام على خيرِ ما يرام في ظل الشيوعية - التي يعلن طواغيتها على العالَم أنهم أعداء كل دين وأن المسلمين في روسيا الشرعية أكثر الناس استمتاعًا بحرية الدين.
 فهذا الرجل مفتون،...،وقدمت إليه امرأة اسمها ( رؤوفة حسن) فتوى في شأن الانتخابات ودخول المرأة المجالس النيابية فقال: إن القانون لا يفرق بين الرجل والمرأة ، ولا سيما إذا كانت المنتخبة مثل ( رؤوفة حسنفإنها من أحق من يُرَشَّح وينتخَب لعضوية مجلس النواب،فهو رجل ممسوخ.
 وعند أن جاء الزلزال في ذمار اتصل به أحد المذيعين وَظَنَّ به خيرًا، فقال له: يا شيخ حصل زلزال!فماذا تنصح الناس به؟ فقال: إن الزلزال أمر طبيعي،فقال المذيع: ولا يحتاج الناس إلى نصيحة ولا شيء؟ قال:لا، هو أمر طبيعي طبيعي.
 وأَخبر علي الصوفي رحمه الله:-والله لقد بكيت عندما سمعت هذا الكلام يقول: إن المذيع أجرى معه مقابلة فقال له: ما رأيك في الشباب ؟ فقال:عِيْسْ عِيْسْ ([1])، ولا يحتاجون إلى نصيحة.
ولقد التقيت به في مكة تحت المكبِّرة ولم أكن أعرف عنه هذه الخصال فقلت له: أريد منك أن تنصحني باقتناء كتب وخطب؟ وأنا صادق وأقول في نفسي:هذا مفتي اليمن. فقال:أنصحك باقتناء كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ،فلقيت بعض الناس وأبشرهم أن الله يسر لنا بمفتٍ ليس له نظير. وما فيه أحد أحسن منه،فقالوا : لا،هذا منافق ، ليس بصحيح. وانتهت النهاية إلى أن الرجل منافق،فهو إذا كان في السعودية يتلوَّن، وإذا كان في اليمن غير ذلك.
وقد أُخبرت أنه هو الذي يتبنى الماسونية في اليمن، وهي منظمة يهودية سرية لإفساد الشباب المسلم،وتجعل داعية أو عالمًا يجر الشباب إلى هذه الانحرافات،وقد رآه بعض الإخوان في شريط فيديو وهو يسلِّم على(بارليني جاردن) ويقول:الحمد لله الذي أوصلنا بين أصدقائنا وإخواننا،ونتمنى أن تصل هذه الجمعية إلى اليمن و أن نتبرك بها،وأن نشارك فيها ، وهذا الشريط بعنوان « توحيد الأديان »،وقد ظهر في هذا الشريط مع النصارى واليهود،وهو لابس الجبة ، وهم لا بسون اللباس الإفرنجي. اهـ كلامه رحمه الله.



([1]) لغة بعض اليمنيين، كلمة تدل على الموافقة وأنه لا شيء فيه.

المصدر
https://alwadei967.blogspot.com/2021/07/1.html



أضف رد جديد