أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الاثنين 13 رجب 1438هـ (10-4-2017م) 8:00 pm

(35)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

           
                    فضل التحابب في الله عزوجل


عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ يَقُولُ: « حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ » رواه أحمد (36/484).

[هذا حديث حسن . «الصحيح المسند» (2/33) لوالدي الشيخ مقبل الوادعي رَحِمَهُ اللَّهُ].

-------------

«حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ» أي: وجبت .

من فوائد هذا الحديث القدسي:

-فضل التحابب في الله عزوجل .

وكم نفقدُ المحبة في الله الصادقة ،إذ قد تلاشت المحبة الإيمانية وصارت لنعمةٍ يرُبُّها عليه،وزاد الطين بِلَّة الافتراق والعداوة والحزبية.

والمحبة في الله أفضل مراتب الأُخوة ،وهي أوثق عُرى الإيمان .

وتقتضي اجتماع القلوب وائتلافها ،والتناصح في الله ،وترك الغيبة ..إلخ.

-أن هذه الأعمال من أسباب محبة الله للعبد:

التحابب في الله .

البذل في الله عزوجل ،سواء كان بذلَ مالٍ أو علمٍ أو مساعدة .

التزاورُ في الله عزوجل.

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/04/35.html




كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(36)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الخميس 16 رجب 1438هـ (13-4-2017م) 5:35 pm

(36)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله





عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟، قِيلَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَقُولُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ».رواه أبويعلى (1084).

[هذا حديث صحيح .الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين برقم422].

-----------------

قلت:وروى الحديث الترمذي (3243)،ولكن الراوي عن أبي سعيد الخدري عطية العوفي ،وهو ضعيف.

(كَيْفَ أَنْعَمُ)أي كيف أُسَرُّ وأفرح وأمر الساعة قريب .

(قَدِ الْتَقَمَ)أي: التقم القرن وهو الصُّور.

 وفي الحديث من الفوائد:

التخويف من قيام الساعة.

الحث على  الاستعداد والتهيؤ للقاء الله.

أن مَن خاف من مكروه  يقول: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا .

وكما قال تعالى:﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ، فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا  اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ[آل عمران: 173].

ومن الأهوال والبلاء توقع هذا الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو نفخ الصور وقيام الساعة.

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/04/36.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(37)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الجمعة 2 شعبان 1438هـ (28-4-2017م) 11:30 pm

(37)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه



عن قرَّةَ بن إياس رضي الله عنه قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، فَبَايَعْنَاهُ، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقُ الْأَزْرَارِ»، قَالَ: «فَبَايَعْتُهُ ثُمَّ أَدْخَلْتُ يَدَيَّ فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ، فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ» قَالَ عُرْوَةُ –بن عبدالله أحد رواة الإسناد-: «فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلَا ابْنَهُ قَطُّ، إِلَّا مُطْلِقَيْ أَزْرَارِهِمَا فِي شِتَاءٍ وَلَا حَرٍّ، وَلَا يُزَرِّرَانِ أَزْرَارَهُمَا أَبَدًا».
أخرجه أبوداود رحمه الله  (4082).
[هذا حديث صحيح.الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(برقم1078].
-----------------------

في هذا الحديث من الفوائد:
لِبْسُ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم القميص .

وقد روى الترمذي (4025)، وأبو داود (1762)عن  أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الثِّيَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَمِيصَ».

أن جيبَ قميصِ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم  كان على صدره.
قال الحافظ في«فتح الباري»(شرح تبويب حديث5797 بَابٌ :جَيْبُ الْقَمِيصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيْرِهِ)قال: وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ إِيَاسٍ –يعني هذا الحديث-مَا يَقْتَضِي أَنَّ جَيْبَ قَمِيصِهِ كَانَ فِي صَدْرِهِ، لِأَنَّ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ رَآهُ مُطْلَقَ الْقَمِيصِ .أَيْ: غَيْرَ مَزْرُورٍ.اهـ
قال السيوطي في رسالته«كَشْفُ الرَّيْبِ عَنِ الْجَيْبِ»ضمن«الحاوي »(2/212):وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ: لَوْ رُئِيَتْ عَوْرَةُ الْمُصَلِّي مِنْ جَيْبِهِ فِي رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ لَمْ يَكْفِ، فَلْيُزَرِّرْهُ أَوْ يَشُدَّ وَسَطَهُ، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا ، لِأَنَّ الْعَوْرَةَ إِنَّمَا تُرَى مِنَ الْجَيْبِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ إِذَا كَانَ عَلَى الصَّدْرِ، بِخِلَافِ الْفَتْحَةِ الْحَيْدَرِيَّةِ .
وقوله:(الفتحة الحيدرية)يوضِّحُه ما تقدم عنده (ص211)في مطلع الرسالة قال: سَأَلَ سَائِلٌ عَنْ جَيْبِ قَمِيصِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ كَانَ عَلَى صَدْرِهِ كَمَا هُوَ الْمُعْتَادُ الْآنَ فِي مِصْرَ وَغَيْرِهَا؟ أَوْ عَلَى كَتِفِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الْمَغَارِبَةُ، وَيُسَمِّيهَا أَهْلُ مِصْرَ فَتْحَةٌ حَيْدَرِيَّةٌ .اهـ

إطلاقه صلى الله عليه وعلى آله وسلم  لأزرار قميصه . وقد بوَّب أبوداود على هذا الحديث:« بَابٌ فِي حَلِّ الْأَزْرَارِ». وقال ابن حبان (12/266):ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ مُطْلِقَ الْإِزَارِ فِي الْأَحْوَالِ.اهـ
وكان والدي الشيخ مقبل رحمه الله يتأسَّى بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيحلُّ أزرار جيب قميصه .
ويقول: من فعله تأسيًا برسول الله فإنه يؤجر على اقتدائِه .

إثبات خاتم النبوة .وهذا من دلائل النبوة .
فآخر الأنبياء نبينا محمد صلوات الله وسلامه عليهم ،وكما قال تعالى:﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ﴾[الأحزاب:40].

حرص السلف  على العمل بالأدلة .

البيعة للإمام .

وليس فيه دليل لِمن يطلب البيعة من الجماعات المبتدَعة كالإخوان المسلمين . قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله في «المنتقى من فتاواه »(1/367)في الجواب عن بيعة الجماعات المتعددة :  البيعة لا تكون إلا لولي أمر المسلمين ، وهذه البيعات المتعددة مبتدعة ، وهي من إفرازات الاختلاف ، والواجب على المسلمين الذين هم في بلد واحد وفي مملكة واحدة أن تكون بيعتهم واحدة لإمام واحد ، ولا يجوز المبايعات المتعددة.اهـ

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/04/37.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(38)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الاثنين 5 شعبان 1438هـ (1-5-2017م) 8:12 pm

(38)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقْصِرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ، وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ حَاجَتَهُ» أخرجه النسائي (1728).

[هذا حديث حسن .الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين برقم(548)].

--------------------

هذا الحديث من شمائلِ رسولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأخلاقه العظيمة .

واشتمل على :

إكثاره صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الذكر .
-بعده عن اللغو .قال السيوطي في«حاشيته على سنن النسائي»(3/105): الْقِلَّةُ هُنَا بِمَعْنَى الْعَدَم كَقَوْلِه تَعَالَى:﴿فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ﴾[البقرة:88] .اهـ
-تطويله الصلاة.
-تقصيره للخطبة .
وروى الإمامُ مسلم(869)عن أَبِي وَائِلٍ: خَطَبَنَا عَمَّارٌ، فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا الْيَقْظَانِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ، فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ، مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ، وَاقْصُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا».

-تواضعه واهتمامُه بقضاء حاجات الضعفاء.

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/05/38.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(39)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » السبت 17 شعبان 1438هـ (13-5-2017م) 8:17 pm

(39)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله



عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: « أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» رواه أحمد (29/138).


[هذا حديث صحيح .الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(332)].



« أَلِظُّوا»قال ابن الأثير في«النهاية»:أَيِ: الْزَمُوه واثْبُتُوا عَلَيْهِ وأكْثِرُوا مِنْ قَوْلِهِ والتَّلَفُّظِ بِهِ فِي دُعائِكم. يُقَالُ: أَلَظَّ بِالشَّيْءِ يُلِظُّ إِلْظَاظًا، إِذَا لَزِمَه وثابرَ عَلَيْهِ.اهـ

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/05/39.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(40)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الاثنين 19 شعبان 1438هـ (15-5-2017م) 7:10 pm

(40)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله





عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَقَالَ: إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ.رواه الترمذي(478).


[حسنٌ على شرطِ مسلم.الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(576).


---------------------


في هذا الحديث من الفوائد:


1-استحباب صلاة أربع ركعات بعد زوال الشمس .


وهذه الأربع الركعات يبيِّنها الأحاديث الأُخرى أنها سنة الظهر القبلية . كما روى البخاري(1182) عَنْ عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا  «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ».
وروى مسلم (728) عن أم حبيبة تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، بُنِيَ لَهُ بِهِنَّ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ».
وثبت تفسيرُ هذا العدد«مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً» عند الترمذي(415)«أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ صَلاَةِ الْغَدَاةِ».
وروى الترمذي (427)،والإمام أحمد (44/346) عن أم حبيبة رضي الله عنها قالت:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا، حَرَّمَ اللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ».
وقد اختلف العلماء في هذه الأربع الركعات هل هي سنة الظهر أم غيرها؟
قال السيوطي في«قوت المغتذي على جامع الترمذي»(1/204): قال العراقي: هي غير الأربع التي هي سنة الظهر قبلها، وتسمى هذه سنة الزوال .
وقال ابن القيم رحمه الله في«زاد المعاد»(1/293)بعد أن ذكر اختلاف الروايات في صلاة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قبل صلاة الظهر ففي بعضها : «أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ» رواه البخاري عَنْ عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .وفي حديث ابن عمر«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ..» رواه البخاري.
قال:فَإِمَّا أَنْ يُقَالَ: إِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ صَلَّى أَرْبَعًا، وَإِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَهَذَا أَظْهَرُ، وَإِمَّا أَنْ يُقَالَ: كَانَ يَفْعَلُ هَذَا، وَيَفْعَلُ هَذَا، فَحَكَى كُلٌّ مِنْ عائشة وَابْنِ عُمَرَ مَا شَاهَدَهُ، وَالْحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ لَا مَطْعَنَ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا.
وَقَدْ يُقَالُ: إِنَّ هَذِهِ الْأَرْبَعَ لَمْ تَكُنْ سُنَّةَ الظُّهْرِ، بَلْ هِيَ صَلَاةٌ مُسْتَقِلَّةٌ كَان يُصَلِّيهَا بَعْدَ الزَّوَالِ، كَمَا ذَكَرَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ، وَقَالَ: «إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ».اهـ
والصحيح ما تقدم والله أعلم فالأحاديث يفسِّرُ بعضُها بعضًا .
ولا يُدَاوَمُ على الأربع لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحيانًا كان يصلي أربعا قبل الظهر ،وأحيانًا يصلي ركعتين كما تقدم في حديث ابن عمر،وهذا من تنوع العبادات يُؤجَر مَن تحرَّى العمل بها .
2-فضيلة الوقت بعد الزوال وأنه تفتح فيه أبواب السماء.
قال النووي رحمه الله في«الأذكار»(86):يستحبّ الإِكثار من الأذكار وغيرها من العبادات عقب الزوال.ثم ذكر حديث عبدالله بن السائب.

فهذا الوقت وقتُ فضيلة ورحمة وبركة ينبغي استغلاله في طاعة الله من ذكر ودعاءٍ وصلاة .

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/05/40.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(41)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الجمعة 14 رمضان 1438هـ (9-6-2017م) 12:56 am

(41)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « رُبَّ صَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ صِيَامِهِ الْجُوعُ وَالْعَطَشُ، وَرُبَّ قَائِمٍ حَظُّهُ مِنْ قِيَامِهِ السَّهَرُ»رواه أحمد(8856).

[هذا حديث حسن.الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(1372)].

------------------------
في هذا الحديث من الفوائد:
الحث على الإخلاص  في الصيام والقيام.

الحثُّ على المحافظة على  الصيام من الرفث والكذب والغيبة والنميمة والسِّباب والجهل والسَّفه وسماع  الحرام وغير ذلك من المعاصي.

فليس الصيام مقتصرًا على ترك الطعام والشراب ،بل الجوارح تُصان عن الآثام  حتى قال بعض السلف: أهون الصيام ترك الشراب والطعام .


قال ابن رجب رحمه الله في«لطائف المعارف»(174): كل قيام لا ينهى عن الفحشاء والمنكر لا يزيده صاحبه إلا بُعدًا ،وكل صيام لا يُصان عن قول الزور والعمل به لا يورث صاحبه إلا مقتا وردا .
يا قوم أين آثار الصيام، أين أنوار القيام.اهـ

خيبة وخسارة بعض الصائمين والقائمين لأنهم لم يحافظوا على عبادتهم .


اللهم تقبَّل منا صيامنا وقيامنا ووفقنا لما تحبه وترضاه .

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/06/41_8.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(42)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الخميس 5 شوال 1438هـ (29-6-2017م) 12:18 am

(42)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

     من وصايا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم




عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه، قَالَ: أَمَرَنِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ: أَمَرَنِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ، وَالدُّنُوِّ مِنْهُمْ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي، وَلَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنْ أَصِلَ الرَّحِمَ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَأَمَرَنِي أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ . رواه أحمد(35/327).

[هذا حديث حسن. الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(267)] .

في هذا الحديث من الفوائد:

1-الحث على حب المساكين والتواضع لهم .
2-النظر في الدنيا إلى من هو أسفل لا إلى مَن هو فوق .
وقد جاء تعليل ذلك في الحديث الذي رواه مسلم(2963) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ».
3-الحث على صلة الرحم وإن هجرت وقطعَت .
4-الحث على العِفَّة عن سؤال الناس .
5-الصدع بالحق ولو كان مرًّا .
6-ألا يخاف في الله لومة لائم .

7-فضل لا حول ولا قوة إلا بالله .

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/06/42_28.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(43)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الخميس 19 شوال 1438هـ (13-7-2017م) 5:56 pm

(43)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

                                   فتنة الولد

عن بُرَيْدَةَ بنِ الحُصيب رضي الله عنه، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا، فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: «صَدَقَ اللَّهُ: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن:15]، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ»، ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ.رواه أبو داود (1109) .

[الحديث صححه والدي رحمه الله في «الصحيح المسند»(147)].

------------------------
من فوائد الحديث:

رحمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالصِّغار وكمال شفقته.

فضل الحسن والحسين رضي الله عنهما .

قَطْعُ الخطبة إذا حدثَ أمرٌ ثم إكمالها .

علَّق والدي رحمه الله على هذا الحديث:قطعَ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبتَه من أجل الحسن والحُسين .
نحنُ لو فعله بعضُنا لقالَ الناسُ عنه:هذا لعَّاب .

أن الولد فتنة .أي:ابتلاءًا واختبارًا للعباد.

قال ابن القيم رحمه الله في«إغاثة اللهفان»(2/892):هذا عامٌ في جميع الأولاد، فإن الإنسان مفتون بولده، لأنه ربما عصىالله تعالى بسببه، وتناول الحرام لأجله، ووقع في العظائم، إلا من عَصَمه الله تعالى.اهـ
وقال تعالى:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ .قال ابن القيم في«عِدَة الصابرين»(64):ليس المراد من هذه العداوة ما يفهمه كثيرٌ من الناس أنها عداوة البغضاء والمحادَّة ،بل إنما هي عداوة المحبة الصادَّة للآباء عن الهجرة والجهاد وتعلم العلم والصدقة وغير ذلك من أمور الدين وأعمال البِرِّ .
وما أكثر ما فات العبدُ من الكمال والفلاح بسبب زوجته وولده اهـ المراد.

فقد يقع  الأبَوَان في معصية الله من أجل الولد .
قد يقصِّران في الواجبات من أجله.
قد ينشغلَان عن طريق السعادة والدار الآخرة من أجله .
ولهذا ربنا سبحانه يقول:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾[المنافقون:9].
قد يُفتن بولده فيجرُّه إلى المكاسب المحرمة وأخذ الحرام .
قد يتركُ الجهاد في سبيل الله لأنه يتذكر ولدَه .
تدخلُ الأحزان والآلام على الأبوين  لمرضه وتعَبِه .

ومن فتنته أنه يشغل عن العلم النافع فيبقى أبواه على الجهل بالدين والعقيدة لانشغالهما بحوائجه وأمورِه .

اللهم سلِّم سلِّم ،ونسأل الله العافية .

المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/07/43.html


كاتب الموضوع
أم عبدالله الوادعية [آلي]
مشاركات: 246
اشترك في: جمادى الآخرة 1437

(44)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله

مشاركة بواسطة أم عبدالله الوادعية [آلي] » الثلاثاء 24 شوال 1438هـ (18-7-2017م) 6:30 pm

(44)أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله





                    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر



عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخدري رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ فِي حَقٍّ إِذَا رَآهُ، أَوْ شَهِدَهُ أَوْ سَمِعَهُ ».


 قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ . رواه أحمد(17/61).

[هذا حديث صحيح .الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين(414)].

------------------


بعض فوائد الحديث :


قال الشيخ الألباني رحمه الله في«سلسلة الأحاديث الصحيحة»(1ص325) في الحديث: النهي المؤكد عن كتمان الحق خوفا من الناس، أو طمعا في المعاش.
فكل من كتمه مخافة إيذائهم إياه بنوع من أنواع الإيذاء كالضرب والشتم،وقطع الرزق، أو مخافة عدم احترامهم إياه، ونحو ذلك، فهو داخل في النهي ومخالف للنبي صلى الله عليه وسلم.


 وإذا كان هذا حال من يكتم الحق وهو يعلمه .


فكيف يكون حال من لا يكتفى بذلك بل يشهد بالباطل على المسلمين الأبرياء ويتهمهم في دينهم وعقيدتهم مسايرةً منه للرعاع، أو مخافة أن يتهموه هو أيضا بالباطل إذا لم يسايرهم على ضلالهم واتهامهم؟ !




 فاللهم ثبتنا على الحق،وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتونين.اهـ



تخوُّف السلف من التقصير في العمل بالعلم .



فائدة:


قال ابن القيم في «إعلام الموقعين»(3/12):إِنْكَارُ الْمُنْكَرِ أَرْبَعُ دَرَجَاتٍ؛ الْأُولَى: أَنْ يَزُولَ وَيَخْلُفَهُ ضِدُّهُ.
 الثَّانِيَةُ: أَنْ يَقِلَّ وَإِنْ لَمْ يَزُلْ بِجُمْلَتِهِ.
 الثَّالِثَةُ: أَنْ يَخْلُفَهُ مَا هُوَ مِثْلُهُ.
 الرَّابِعَةُ: أَنْ يَخْلُفَهُ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهُ.

 فَالدَّرَجَتَانِ الْأُولَيَانِ مَشْرُوعَتَانِ، وَالثَّالِثَةُ مَوْضِعُ اجْتِهَادٍ، وَالرَّابِعَةُ مُحَرَّمَةٌ.



المصدر
http://alwadei967.blogspot.com/2017/07/44.html

أضف رد جديد