بعض غرائب المدعو علي الحذيفي وما عنده من العجائب/ أبوسلمان العدني

يشمل هذا القسم كل موضوع لا يندرج تحت الأقسام المخصصة
أضف رد جديد

كاتب الموضوع
أبوعبدالله الحضرمي
مشاركات: 165
اشترك في: صفر 1436

بعض غرائب المدعو علي الحذيفي وما عنده من العجائب/ أبوسلمان العدني

مشاركة بواسطة أبوعبدالله الحضرمي » السبت 13 ذو القعدة 1438هـ (5-8-2017م) 5:23 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض غرائب المدعو علي الحذيفي وما عنده من العجائب
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أمَّا بعد ...

من أعجب وأغرب ما اطلعت عليه من ثرثرات المدعو علي الحذيفي في مقالاته الكثيرة المملة المضجرة بعض المواضع التي أدان فيها علي الحذيفي نفسهُ بنفسه بأشياء ليست هي محل إدانة أصلًا ، ولكن هذا المخلوق العجيب الغريب حينما أراد أن يدين غَيْرَهُ بأشياء ليست هي موضع إدانة وَرَّطَ نفسهُ بهذهِ الإدانات المضحكة ، وهذهِ الإلزامات السخيفة التي تدل على سخافة عقل من أتَى بها.

وإليك أخي القارئ الكريم بعض هذهِ الغرائب والعجائب :

(1) علي الحذيفي يحكم على نفسه بالخذلان

لَمَّا قال شيخنا العلامة عبد الرحمن بن مرعي رحمه الله في كلمةٍ له : (لا شك أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى أنقذ أهل البلاد اليمنية حقيقة بتدخل دول التحالف)

عَلَّق علي الحذيفي النَّاقد البصير [!!!] على هذهِ الكلمة قائلًا : (وقد كنت أظن الشيخ عبد الرحمن موفقًا لكن ظهر لي أنَّ الرجل مخذول نعوذ بالله من الخذلان ، ويسمي جهاد التحالف تدخلًا كما تسميه روسيا وإيران وأتباعهما ، وهذا ليس تدخلًا بل تعاون على البر والتقوى جاء بطريقة شرعية).

المصدر : [نظرة أتباع محمد الإمام ل
لتحالف العربي] صــ 1.

التعليق على هذا التهريج :

قال علي الحذيفي : (وفي لودر بشرني الأخوة بضرب طيران التحالف على معسكرات القرامطة الحوثيين وحلفائهم ، وهي ما تسمى بعاصفة الحزم التي جاءت مساء الأربعاء 25 مارس ، وعاصفة الحزم تحالف عربي يضم عشر دول عربية تقوده المملكة العربية السعودية يقضي بتدخل التحالف عسكريا ضد الحوثيين ، والهدف منها إعاقة تقدم الحوثيين تجاه مدينة عدن جنوب اليمن ، وكان ذلك بطلب من الرئيس اليمني ، وقد شاركت كل من مصر والمغرب والأردن والسودان والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين في العملية).

وقال أيضًا : (وفي بيان مشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي -باستثناء سلطنة عمان- قالت : "إن قرار التدخل ضد الحوثيين جاء بناءًا على طلب من الرئيس هادي").

المصدر : [القرامطة يغزون ديارنا].

فسماحة المفتي العام [!!] علي الحذيفي هُنَا يُفْتي بأنَّ من قال : (إِنَّ دول التحالف العربي تدخلت في اليمن) هو مخذول.
وعلى تهريجه المضحك هذا يدخل في الحكم بالخذلان جميع قادة دول التحالف العشر لأنهم قرروا التدخل في اليمن ومحاربة الحوثيين [!] ويدخل في الحكم بالخذلان أيضًا فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي -وفقه الله- لأنَّهُ هو من طلب من قادة دول التحالف التدخل [!] ثُمَّ بعد ذلك يدخل في الحكم بالخذلان سماحة المفتي [!] العجيب غريب الأطوار علي الحذيفي لأنهُ أَيدَّ هذا التدخل [!].
ويبدو أن إطلاق كلمة (تدخل) على العمليات العسكرية التي قامت بها دول التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن فيها تفصيل عند فقهاء البريكية :
- فإن كان القائل هو أحد علماء السنة في اليمن فيحكم عليه بأنَّهُ مخذول ، وبأنَّ مقالته مخذولة آثمة أخذها من الروس الملاحدة ومن الإيرانيين الروافض.
- وإن كان القائل لها هو أحد مشايخ (قناة مشايخ عدن التيليجرامية) فالعبارة سليمة وصحيحة ليس عليها غبار وغير منتقدة بل هي من الاعتراف بجميل وبفضل قوات التحالف العربي.
فهنيئًا لكم هذا التهريج ، وهذهِ السخافة يا أتباع علي الحذيفي.

(2) علي الحذيفي يحكم على نفسه بالانحراف

قال علي الحذيفي في تهريجٍ آخر وهو يسرد الأدلة على انحراف الشيخ عبد الرحمن مرعي رحمه الله : (ينتقدون عليه طمعه في الدنيا ، فقد لاحظ عليه الإخوة حرصه على بيع الأراضي في المركز بأثمان باهضة لنفسه لا للمركز).

المصدر : [انحرافات عبد الرحمن مرعي].

التعليق على هذا التهريج :

أُنَّبِه سماحة النَّاقد البصير [!!] علي الحذيفي إلى أنَّ هذه المسألة من أمور الدنيا ، ومن أمور البيع والشراء المباحة ، فالشيخ -رحمه الله- كان قد اشترى أرضًا وبعد مدة احتاج حاجة مَاسَّة إلى مال بسبب ظروف خاصة فباع تلك الأرض التي يملكها ، فما هو المحظور في هذا يا سماحة المفتي [!!] ؟ ولكن يا سماحة مفتي الديار العَدَنِيَّة [!!] أنسيت أنَّك اشتريت قطعة أرض قريبة من دار الحديث بالفيوش في بلوك رقم [1] بجوار منزل أخينا الفاضل أبي علي البيضاني اشتريتها بمائة ألف ريال يمني فقط لا غير ، وانتظرت حتى ارتفعت الأسعار وعرضتها للبيع بمبلغ ثلاثة مليون ريال يمني ، فعرض عليك الأخ عبد الخالق العدني أن يشتريها بمليونين وثمانمائة ألف فرفضت ، وأصريت على ثلاثة مليون ثُمَّ بعد انتهاء الغزو الحوثي - العفاشي للمحافظات الجنوبية ، وانتصار دول التحالف ، وقوات المقاومة الشعبية عليهم لَمَّا ركدت أسعار الأراضي مدة من الزمن بعت أرضيتك بمليونين وخمسمائة ألف.
والسؤال هنا أوجهه لسماحة المفتي [!!] علي الحذيفي هل نحكم عليك ببيعك أرضيتك بمبلغ ضخم بأنَّكَ طماع دنيوي ؟! وبأنَّكَ رجل منحرف ؟!.
بل وهل نحكم على أصحابك وخلانك كياسين العدني ، وزكريا بن شعيب ، وغيرهما بأنهم منحرفون طماعون لأنهم باعوا ما يملكونه من أرض في الفيوش بمبالغ ضخمة (فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ).
ويبدو أنَّ المسألة فيها تفصيل عند فقهاء المذهب البريكي :
- فإن كان بائع الأرض هو عبد الرحمن العدني أو من يدافع عنه فهذا طمع دنيوي ويحكم على صاحبه بأنه منحرف.
- وإن كان بائع الأرض هو أحد مشايخ (قناة مشايخ عدن التيليجرامية) فالبيع مباح ، وتم بطريقة سليمة ، وصاحبه زاهد في الدنيا مقبل على الآخرة ، وسَلَفِي قُح.

وبمناسبة ذكر الجشع ، والطمع الدنيوي أذكر موقفين مختلفين لرجلين اثنين :

- أحدهما : سماحة مفتي [!] المذهب البريكي علي الحذيفي -رحمهُ اللهُ- الذي كان يأتيني ويزورني أكثر من مرة في مديرية المنصورة بمحافظة عدن في المحل الذي كنت أعمل فيه سابقًا قبل سنوات ، وذات مرة وهو عندي في المحل اتصل بأبي زرعة المحرمي يريد المصروف الذي يأتيه عبره ، وكان الحذيفي لحوحًا في طلب المصروف بطريقة مخزية ومشمئزة ، ويتكلم بنوع من الغضب ، ويريد أن يستلم المصروف في ذلكم اليوم بدون تأخير ثُمَّ نظر علي الحذيفي إِلَيَّ وقال : (ممكن تقدمني المبلغ ثُمَّ سيأتي أبو زرعة إليك ويسدده لك) قلت له : (ما عندي سيولة) فكرر الطلب من أبي زرعة أن يتصرف ويأتي بالمصروف ، وهو غضبان نوعًا مَا ويشتكي ضيق حاله وأنَّهُ خرجَ من بيته وما معه شيء في البيت ، وكأنَّهُ متسول من المتسولين وليسَ طالب علم وقائم بدعوة إلى الله.
علي الحذيفي الزاهد يأتي إلى محل من المحلات ، وقد وضع سيارته أمام ذلكم المحل يغسلها أحد اللاجئين الصوماليين فيقول الحذيفي بلا خجل لصاحب ذلك المحل : (الصومالي يغسل سيارتي والحساب عليك) وأنا على ذلك من الشاهدين ، وأتحداه أن يُنْكِر.
سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي يَأتي فجأة إلى أحد المحلات التجارية -وزيارة المحلات التجارية تعجبه جدًا- ويُحْرِج صاحب ذلكم المحل قائلًا : (اليوم التقيت بضيوف من السعودية فعزمتهم عشاء والحساب عليك) وطبعًا يُريد وجبات فاخرة فهو يحتقر الوجبات التي هي دونها ، وأنا على ذلك من الشاهدين.
وأشياء أخرى كثيرة يفعلها المدعو علي الحذيفي في المحلات التجارية ويُحْرِج أصحابها ويستغل مكانته الدعوية لإحراج الناس ماليًا ، ومضايقتهم.
لقد كنتُ أحسن الظن به كثيرًا فلما خالطته فترة وعرفت حقيقته زهدت فيه وعرفت أنَّهُ من أصحاب الدنيا المتآكلين باسم الدين فَصُدِمت وشعرت بضيق شديد وحاولت الإقلال من التواصل معه بل كنت لا أجيب على أكثر اتصالاته لأنه سقط من نظري ، وهو قد شعر بذلك فقال لي مرة : (يا أخي الكريم لو ابتلاك الله بمثل علي الحذيفي فاصبر واحتسب الأجر).
وأشياء كثيرة كتمتها ولم أبح بها ، ولا أريد إخراجها هو يعرفها إِنَّمَا أردت فقط أن أُبَيِّن للناس من هو صاحب الأطماع الدنيوية أهو شيخنا الفقيه الزاهد الورع عبد الرحمن العدني -رحمه الله- أم هو المدعو علي الشرفي الملقب بالحذيفي ؟!.
لا سيما عندما كتب علي الحذيفي مذكرته الساقطة التي هي بعنوان : [قصة الجلسة المسجلة في بيت عماد رأفت] صـــ 4 ، وطعن فيها بطعونات كاذبة في أخينا الفاضل عماد رأفت -حفظه الله- إمام مسجد القُص لتشويه سمعته بالباطل في محاولة فاشلة بائسة لإسقاطه ، فقال في مذكرته الأثيمة : (وخفت أنَّهُ يريد أن يأكل أموال الدعوة بعد أن ارتقى على ظهري ، ودعوتنا -ولله الحمد- نظيفة من سنين طويلة ، ولم يسمع الناس شيئًا من أكل الأموال لا عني ولا عن الإخوة الذين معي لا في طلبي للعلم ، ولا مكوثي في بيحان ثلاث سنين ، ولا في ميفعة ثلاث سنين ، ولا في عدن أكثر من خمس عشر سنة) [!!].

- والموقف الآخر الذي أشرت إليه قبل قليل هو لشيخنا الكريم الزاهد الورع العلامة عبد الرحمن العدني -رحمه الله- الذي اتهمه الكذاب المفتري علي الحذيفي –عامله الله بما يستحق- كذبًا وزورًا بأنَّهُ صاحب أطماع دنيوية ، وإليكم هذا الموقف المؤثر الدال على ورع وتقوى العالم الرباني الشيخ عبد الرحمن -رحمه الله- فذات يوم ذهبنا من مديرية المنصورة بمحافظة عدن كالعادة إلى دار الحديث بالفيوش لحضور الدروس ، فحضرنا درس المدعو ياسين العدني ثُمَّ صلينا المغرب وإذا بصاحب الباص الذي نذهب ونعود معه يخبرنا بأنَّ الشيخ عبد الرحمن اعتذر عن الدرس لذهابه إلى عدن للعلاج فتحركنا بعد صلاة المغرب صوب عدن إلى مناطقنا ، وذهبت إلى المحل الذي كنت أملكه سابقًا وأعمل فيه في المنصورة ، وقلت للأخ الذي كان يعمل فيه اذهب لمنزلك ارتاح أنا سأكمل العمل هذهِ الليلة ، وبعد صلاة العشاء إذا بسيارة الشيخ عبد الرحمن العدني تقف بجانب المحل ويخرج منها الشيخ رحمه الله مع المدعو حسن با جُبَع -وهو من المفتونين بالفتنة الجديدة حاليًا- فما إِنْ رآني الشيخ رحمه الله حتَّى انصرف مسرعًا عائدًا إلى سيارته كأنه لم يرني وتحركت السيارة إلى الخلف وذهبت فاستغربت ، وفي اليوم التالي التقيت بالمدعو حسن با جبع واستفسرت منه عن الخبر فرفض أن يشرح لي الأمر فألحيت عليه وسألته بالله أن يخبرني فقال لي : (عندما كنا في السيارة في المنصورة قال لي الشيخ عبد الرحمن : «لقد أهداني الأخ حسام ذات مرة عسلًا جيدًا انتفعت به فأنا أريد أن أشتري عسلًا من محله لكن نذهب وننظر إن كان العامل هو الموجود فهو سيأخذ ثمن العسل ، وإن كان الأخ حسام هو الموجود في المحل ولم يذهب الفيوش اليوم فلن أدخل لأنه سيحترج مني ولن يأخذ ثمن العسل» فلما نزل الشيخ من السيارة ورآك عاد إلى السيارة وانصرفنا) ولقد كادت عيني تدمع من هذا الموقف النبيل من شيخنا عبد الرحمن رحمه الله العالم الرباني العامل بعلمه صاحب المواقف الشهمة والأخلاق الفاضلة لا كصاحبنا اللئيم الدنيوي علي بن حسين الشرفي الملقب بالحذيفي -أعاذ المسلمين من شره وبغيه وتطفله-.

وما كنت أريد أذكر هذه الوقائع ، وهذه الأحداث لولا تطاول هذا القزم المتعالم الذي كله عيوب ويذهب يفتش في عيوب الناس فأحببت أن أعطيه لطمةً عابرةً على الطريق لعله يخجل ويرعوي ، ويدفعه ما بقي عنده من حياء لأن يخرس لسانه ويصمت ويترك الطعن والافتراء على العلماء والمشايخ وطلاب العلم ، ويصلح شأنه ، هذه لطمة تأديبية خفيفة على الماشي يا حذيفي وإلا فالانشغال بفارغٍ مثلك مضيعة للوقت لكن أبشرك يا حذيفي هو وقت قصير خصصته لكتابة هذا المقال عسى أن ينفع الله به إخواننا المغرر بهم الْمُلَبَّس عليهم.
وسأتركك ترتاح قليلًا حتى تفيق من هذهِ اللطمة العابرة السريعة شفاك الله وعافاك.

⬅ كتبه : أبو سلمان العَدَنِي.
-غفر اللهُ ولوالديه ولمشايخه-
في يوم السبت 13 ذي القعدة 1438 هـ.




كاتب الموضوع
أبوعبدالله الحضرمي
مشاركات: 165
اشترك في: صفر 1436

بعض غرائب المدعو علي الحذيفي وما عنده من العجائب/ أبوسلمان العدني

مشاركة بواسطة أبوعبدالله الحضرمي » السبت 20 ذو القعدة 1438هـ (12-8-2017م) 1:59 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض غرائب علي الحذيفي وما عنده من العجائب

(الحلقة الثانية)

الحمدُ للهِ رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وصحبهِ وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
أمَّا بعد ...

ما زلنا في بيان غرائب وعجائب المدعو علي بن حسين الشرفي المعروف بالحذيفي ، فسجله الدعوي حافلٌ بها ، وما أكثر تناقضات هذا الرجل الغريب العجيب.

فمن تلك الغرائب والعجائب بَلْ والمصائب :

(علي الحذيفي يدين نفسه بأنه مُعرض عن الراسخين من أهل العلم)

(3) قال علي الحذيفي : (عرض محمد الإمام كتابه الإبانة على بعض المشايخ في اليمن وأكثرهم ليسوا من المتخصصين بهذا الشأن ويُعْرِض عن المعروفين برسوخهم في هذا الاختصاص من خارج اليمن).
المصدر : [استقلالية مشايخ اليمن عن مشايخ الدعوة السلفية] صـ 2.

التعليق :

أُذَكِّر سماحة [!] المفتي [!] علي الحذيفي بهذهِ الأحداث :

[أ] حينما أَلَّفَ علي الحذيفي كتابه [النصير على حملات التنصير] لَمْ يرسله إلى المتخصصين في علم الجرح والتعديل الراسخين في العلم من خارج اليمن بَلْ أرسله إلى من يعتقد أنَّهُ من المشايخ الصغار الذينَ لم يرسخوا في العلم ، فقد أرسله إلى الشيخ محمد الإمام كي يراجعه ويقدمه له ، وقَدَّمَ له الشيخ محمد الإمام حسب طلبه ، وخرج الكتاب بتقديم الشيخ محمد الإمام ، ولَمْ يرسل الحذيفي كتابه إلى الشيخين العلامتين ربيع المدخلي وعبيد الجابري.

[ب] قال علي الحذيفي في شريطٍ مسجلٍ : (العلماء علماء أهل السنة سواء كانوا في المملكة أو كانوا في اليمن لا شك أنَّ الذين في اليمن أيضًا لهم مَزِيَّة أخرى حيث إنهم قريبون من وضع الدعوة وهم أعرف بها من غيرهم يعني مثل الشيخ محمد الإمام أوَّلًا وقبل كل شيء شيخنا الوالد الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي ، وأيضًا الشيخ محمد الإمام ، والشيخ عبد العزيز البرعي ، والشيخ الذماري وغيرهم من مشايخ أهل السنة الشيخ عبد الرحمن أيضًا من مشايخ أهل السنة وغيرهم من مشايخ أهل السنة فننصح الإخوة ألَّا يقطعوا في الأمور حَتَّى يرجعوا إليهم وحتى يتحدثوا معهم باركَ اللهُ فيكم).

فهنا ينصح هذا الماكر المتلون الإخوة بعدم الفصل في الأمور حتى يرجعوا إلى مشايخ أهل السنة في اليمن لأنَّ لهم مزية عن مشايخ المملكة حيث إنهم قريبون من وضع الدعوة وهم أعرف بها من غيرهم.

[ج] وقال علي الحذيفي في مقاله الموسوم بــ [تنبيه مهم بخصوص ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني] والذي أخرجه في شهر رمضان من عام 1434 هــ : (تعيش بلادنا اليمن هذه الأيام ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني ، والذي يهمنا من هذا هو أن طائفة من الاشتراكيين والناصريين والحوثيين ومن كان على شاكلتهم يسعون إلى إزاحة الشريعة الإسلامية وتغيير البنود ويعترضون على ذلك.
والذي يهمنا هنا ما يلي : استشارة المشايخ وعلى رأسهم الشيخ الوصابي والشيخ محمد الإمام والشيخ عبد العزيز البرعي حول الكلام في هذا الموضوع وما يشيرون به من جهة الكلام أو السكوت فهو مقدم إن شاء الله).

فَهُنَا أحال الماكر المتلون علي الحذيفي على مشايخ اليمن الذي يعتقد أَنَّهُم مشايخ صغار لم ترسخ أقدامهم في العلم ولا يصلح أن يُرْجَع إليهم في النوازل بل ونصح بأنَّ يُقَدَّم ما يشيرون به ، ولَمْ يحل القضية إلى الشيخين العلامتين ربيع المدخلي وعبيد الجابري.

ثُمَّ بعد ذلك يتناقض ويقول في مقاله [اضطراب مشايخ اليمن في الفتاوى] صــ 1 : (وأمَّا أتباع صغار المشايخ فيكونون دائمًا ضحية لمن تعلقوا بفتاواهم ، وهل سقط من سقط من أتباع هؤلاء إلا لأنهم وقفوا في صف هؤلاء الصغار).

وقال أيضًا : (والوقوف مع صغار المشايخ كان سببًا في تجدد المشاكل في الدعوة السلفية في اليمن بين الفينة والأخرى).

والسؤال هنا أوجهه لسماحة مفتي الديار العدنية [!] علي الحذيفي : أَمَا أحلتَ أنت في فصل قضايا النوازل إلى مشايخ أهل السنة في اليمن في أكثر من مناسبة ، ونصحت الإخوة بعدم الفصل في الأمور حتى يُرْجَع إليهم ، وأنَّ كلامهم مُقَدَّم على غيرهم ؟ فَلِمَ إذًا غششت الناس وأحلتهم على من تعتقد أنهم مشايخ صغار غير راسخين في العلم ، وأنهم كانوا سببًا في تجدد المشاكل في الدعوة السلفية في اليمن بين الفينة والأخرى ؟ ألم تقرر أنَّ أسباب سقوط السلفيين هو وقوفهم في صف من تصفهم بالمشايخ الصغار ؟! فَلِمَ أحلتهم عليهم أيها الماكر الغشاش الخائن ؟! فهل من يفعل مثل فعلك يُؤتَمَن على دين ؟!.

(علي الحذيفي يشكر الفعل الذي يعتقد أنَّهُ مذموم شرعًا)

(4) [أ] قال علي الحذيفي : (وطريقة مشايخ اليمن في الدعوة دليل على أنهم لم يحاولوا الاستفادة من العلماء خارج اليمن ، ولذا وجدنا تَخَبُّطًا في المشاكل في المدة الأخيرة ، ومما يدل على الاستقلالية ما يلي :
1- كانت لهم طريقتهم الخاصة في معالجة فتنة أبي الحسن على خلاف طريقة من هو أعلم منهم).
المصدر : [استقلالية مشايخ اليمن عن مشايخ الدعوة السلفية] صــ 1.

التعليق :

سبحان الله ! أمَا دافعت أنتَ عن فعل المشايخ فيما مضى والتمست لهم العذر يا حذيفي ؟ فَلِمَ تذم فعلهم الآن ؟! أنسيت ما قُلْتَهُ في محاضرةٍ مسجلةٍ لك - وهذا تفريغ موضع الشاهد منها- : (الأخ يقول هنا نريد منكم نصيحة لمن يطعن في مشايخ أهل السنة في اليمن.
واللهِ أنا قد تكلمت من قبل مرة في درس تقريبًا أو محاضرة ، وإذا أردتم النصيحة الصادقة من القلب الصادق أنا أنصحكم لا تخوضوا في هذا نصيحة ، وحَسْب المشايخ نشهد شهادة يعني نقف بين يدي الله سبحانه وتعالى حسب المشايخ أنهم بذلوا جهدهم في كل مسألة تمر عليهم ، وكُلُّ إنسان يعبد الله عزَّ وجلَّ بما يستطيعه وبما يقدر عليه.
وبعضُ العلماء أنكرَ على بعض العلماء الآخرين أنكر عليهِ أَنَّهُ لم يفعل شيئًا لم يُغَيِّر شيئًا أو لم يُغَيِّر مُنْكَرًا أو كذا ، وقد كانت له ظروفه هذا العالم الذي لم يُنْكِر كانت لهُ ظروفه الخَاصَّة بهِ ، فكتبَ إلى ذلكَ العالم الْمُنْكر كتب هذا الشخص إلى ذلك العالم أبياتًا يقولُ فيها :
الأمرُ يا عَمْرُو بالمعروفِ نافلةوالعاملونَ بهِ للهِ أَنْصَارُ.
والتَّارِكُونَ لهُ ضَعْفًا لَهُم عُذْرٌواللائمونَ لَهُم عندِ اللهِ أشرارُ.
فالذي ننصح بهِ الإخوة أَنَّهُم يُغْلِقُوا هذا الموضوع ، يُقْبِلُوا على طلب العلم وعلى الاستفادة وعلى الحرص -وعلى الأقل يا إخواني- كان واحد من الناس يتكلم ويتضجر من بعض الأشياء قلت لهُ : اترك المشايخ في اليمن واذهب لك عند عقيل مقطري ، وعبد المجيد الريمي ، وعبد الله بن غالب الحِمْيَرِي وأمثالهم ...
فأنا أقول -باركَ اللهُ فيكم- إِنَّ مشايخنا لهم عُذْرٌ إن شاء الله تعالى فيما بينهم وبين الله عزَّ وجلَّ ، وحسبهم أنهم بذلوا جهدهم وبذلوا طاقتهم في النصح للمسلمين ، وبعضهم لهُ عُذر يرى أَنَّهُ لو فصل بكلمة واضحة رُبَّمَا تزداد الفرقة ونحو ذلك.
فنصيحتي أَنْ تُغْلَق هذه المواضيع ، والإقبال على طلب العلم ، وفي الأخير لن يبقى إلا الحق إن شاء الله تعالى لن يبقى إلا الحق ولن يبقى إلا الإخلاص فمن كان مُخْلِصًا أبقاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ وأبقى عَمَلَهُ).

فما يسعني إلا أنْ أقول لك يا حذيفي :
الأمرُ يا عَمْرُو بالمعروفِ نافلةوالعاملونَ بهِ للهِ أَنْصَارُ.
والتَّارِكُونَ لهُ ضَعْفًا لَهُم عُذْرٌواللائمونَ لَهُم عندِ اللهِ أشرارُ.
فأنصحك أيها الحذيفي اللائم الشرير أَلَّا تخوض في هذهِ الأمور ، وبأن تقبل على طلب العلم كما نصحتَ بهِ غيرك.
ولكنك للأسف الشديد من ذلكم الصنف الذي قال الله عزَّ وجلَّ فيهم : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) [الصف : 2-3].
فأنت يا حذيفي يصدق فيك قول أبي الأسود الدُؤَلِي :
يا أيها الرجل المعلم غيرههلا لنفسك كان ذا التعليم.
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنىكيما يصح به وأنت سقيم.
ونراك تصلح بالرشاد عقولناأبدا وأنت من الرشاد عديم.
فابدأ بنفسك فانهها عن غيهافإذا انتهت عنه فأنت حكيم.
فهناك يقبل ما تقول ويهتدىبالقول منك وينفع التعليم.
لا تنه عن خلق وتأتي مثلهعار عليك إذا فعلت عظيم.

[ب] وقال اللائم الشرير علي الحذيفي ذَامًّا طريقة مشايخ اليمن في معالجة الفتن : (2- كانت لهم طريقتهم الخاصة في معالجة فتنة الحجوري على خلاف طريقة من هو أعلم منهم).
المصدر : [استقلالية مشايخ اليمن عن مشايخ الدعوة السلفية] صــ 2.

التعليق :

هَلْ نَسَى سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي أنَّهُ قَدَّم كلمة شكر لمشايخ اليمن على صنيعهم هذا ؟! فكيف يذمه الآن ؟! هل تاب علي الحذيفي من ذلك ؟!.

قال علي الحذيفي في مقاله الموسوم بـــ [كلمة شكر للشيخين الفاضلين محمد بن عبد الله الإمام وعبد العزيز البرعي] :
(الحمد لله ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد.
فكما جاء في الحديث الصحيح : «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» ومن هذا الباب الشكر للمشايخ الأفاضل الذين بذلوا كل ما بوسعهم لجمع الكلمة وتوحيد الصف وسد الثغرات ورأب الصدع وصبروا ونصحوا وتلطفوا غاية اللطف وترفقوا غاية الرفق لعلمهم بالحجم الكبير للمسئولية الملقاة على عاتقهم ، ونقول لهم : إنَّ الله يقول : (لا خير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمرَ بصدقةٍ أو معروف أو إصلاحٍ بين الناس) ، ويقول : (إنا لا نضيع أجر من أحسنَ عملًا).
فأنتم مأجورون على حرصكم على جمع الكلمة ولا يضركم ذلك ، ونسأل الله بأسمائه الحسنى أن يجمع الكلمة ويوحد الصف وأن يرزق هذه الدعوة المباركة رجالًا مخلصين يذبون عنها ويصدقون في حملها).

مالك يا حذيفي ؟ ما هذا الخبط والاضطراب ؟ فَتارة تمدح فعل المشايخ وتارة تَذُمه ! هل تزن كلامك بميزان الشرع أم بميزان مزاجك العصبي ، ومرضك النفسي المزمن ؟! ما هذا التلاعب يا رجل ؟! -واللهِ- إِنَّكَ لَرَجل عجيب الأحوال غريب الأطوار قبيح الأفعال.

بل كنت تستخدم قاعدة نصحح ولا نهدم التي قعدها عدنان عرعور ومن بعده أبو الحسن المصري في التعامل مع أخطاء مشايخ اليمن.

وأُذَكِّر سماحة المفتي [!] علي الحذيفي بما قاله في مقالٍ لهُ بعنوان [وقفات مع محمد الإمام] الحلقة الأولى صــ 1 حيث قال : (فالله يعلم أنه بعد موت شيخنا رحمه الله كنا ناصحين للدعوة مدة طويلة سلكنا فيها مسلك علاج الأخطاء بكل هدوء مع ما كنا نراه من تخبط في علاج القضايا الدعوية ، ومع ما كنا نراه من اعتبار المتمسكين بالمنهج السلفي مشاكسين ، وكنا نرى أنَّ هذا لا يضر ما دام أنِّ بإمكاننا أنْ نصحح بعض الأخطاء ، ولو بكلمات عامة).

انظروا يا عباد الله إلى هذا الغشاش فهو كان يستخدم قاعدة (نصحح ولا نهدم) مع علماء الدعوة السلفية في اليمن ، ويسكت عن ما صدر منهم من أخطاء -حسب زعمه- منذ أكثر من عشرين سنة ، ولا ينبههم عليها طيلة تلك الأعوام لأنه كان يصحح بعض الأخطاء -وليس كلها- بكلمات عامة ! فهو كان يصحح بعض الأخطاء بكل هدوء ، ويتجنب إسقاط وهدم علماء الدعوة السلفية في اليمن الذي هو بيد الله سبحانه وتعالى ، وليس بيد سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي.
فهذا هو عينه تطبيق قاعدة عدنان عرعور وأبي الحسن المأربي على أرض الواقع.

وانظر أخي القارئ الكريم إلى حجم الأخطاء -حسب زعم الحذيفي- التي كان يحاول تصحيحها ولو بكلمات عامة ! ولا يسعى في إسقاط وهدم أصحابها فمن تلكم الأخطاء :

[أ] قال علي الحذيفي : (وباختصار شديد كان محمد الإمام يسير على خطى الموازنة بين دعوة الشيخ مقبل والدعوات الأخرى ولا سيما دعوة الإخوان المسلمين).
المصدر : [وقفات مع البرعي والإمام].

[ب] وقال عن الطريقة الدعوية لعلماء أهل السنة باليمن : (فكيف لا نغضب نحن من طريقتهم وهم يستقلون بدعوتنا السلفية في اليمن عن مشايخنا الراسخين).
المصدر : [استقلالية مشايخ اليمن عن مشايخ الدعوة السلفية].

[ج] وذكر أنَّ من طريقة الشيخ محمد الإمام : (الترويج لأهل البدع).
المصدر : [وقفات مع فتنة محمد الإمام] الحلقة 3 صــ 1.

[د] وقال : (زهَّد عبد الرحمن مرعي من الجرح والتعديل).
المصدر : [انحرافات عبد الرحمن مرعي].

(علي الحذيفي يدين نفسه بأنه لا يتكلم بِلُغَة العلم)

(5) [أ] قال الثرثار غريب الأطوار علي الحذيفي : (واللهِ يا إخواني والله مع أنَّنَا في هذهِ الفتنة الأخيرة معنا علماء كِبَار ، معنا علماء كِبَار ومع هذا لَمْ نتجرء أن نُحَزِّبَهُم ويأتي من الشباب ويحزبنا ويقول : "حزب هاني بن بريك حزب علي الحذيفي" ما أنتم ما شاء الله ورعون وعندكم لسان نظيف ولطيفين ما شاء الله ورفيقين وين الرفق هذا ؟ واللهِ أنا أقدر أتكلم عليكم أقول : أَنَّكُم حزبيون فلان وحِزْبِه ، لكن نحن نقول : سنتكلم معكم بلغة العلم).
المصدر : محاضرة مسجلة بعنوان : [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين].

[ب] وقال علي الحذيفي عن شيخنا العلامة الفقيه عبد الرحمن العدني -رحمه الله- : (يا إخواني العلماء يتأدبون مع الموت ، الموت لهُ هَيْبَة علماؤنا تأسفوا -واللهِ- يترحمون عليه ، ولا يَضُرُّنَا كما قلت لكم أنَّ الله يغفر لهُ -واللهِ- إنَّنَا من عقيدتنا أنَّ الله يتجاوز عن الإنسان بما لهُ من سابِقَة ما لهُ من خير ما لهُ من نوافل ما لهُ من طاعة ما لهُ من مواقف أنا أعرفه العشرة التي بيننا وبينه ما يُقَارِب خمسة وعشرين سنة عِشْنَا أنا وهو في سارية واحدة قبل أن يتزوج وأعرفه ، أعرفه تمامًا بعيد من الحزبية ، وأقولُ لكم : أنَّ الرجل ما مات على بدعة ، ولا اعتقدت يوم من الأيام أنَّهُ مبتدع لا -واللهِ- بَلْ أقول : إِنَّهُ مات على السلفية سلفي إن شاء الله).
المصدر : مادة مسجلة بعنوان : [أسئلة حول مقتل الشيخ عبد الرحمن العدني].

التعليق :

هَلْ نسيت يا سماحة [!] المفتي [!] أَنَّكَ حكمت على شيخنا عبد الرحمن العدني رحمه الله بالحزبية في ردك على أخينا أبي حمزة محمد بن هادي الحَدَّي وعنونت لمقالك بهذا العنوان : [لمْ أَجَد أَكْذَب من عبد الرحمن مرعي وحِزبه اللئيم] فمن الذي كتبَ هذا يا حذيفي ؟ أهو أنت أم قرينك أم خيالك ؟ أجب أيها الكذاب الأشر المتلاعب في كلامه ، وما هذا التناقض المفضوح في كلامك إلا لأنك ثرثار كبير لا تمل ولا تكل من الثرثرة ، وكتابة المقالات المليئة بالطعن في علماء أهل السنة في اليمن ، والتفتيش والتنقيب عن أخطائهم وعيوبهم وزلاتهم ، فقد جمعت لأهل البدع ما لم يحسنوا جمعه على أهل السنة ، وخدمت أهل البدع خدمة عظيمة جِدًّا فَقَبَّحَ اللهُ صنيعك يا حذيفي.

(علي الحذيفي يدين نفسه ويحكم على تحذيره من المدسوسين في الدعوة السلفية بأنه باطل)

(6) قال علي الحذيفي : (قال محمد الإمام في الإبانة : "يكون في وسط أهل السنة أشخاص مهمتهم التفريق والتمزيق بإثارة الخلاف وتوسيع دائرته يتظاهرون بأنهم من أهل السنة ، والحقيقة أنهم يعملون لإحدى جهتين : إما لبعض دول ، وإما للأحزاب والفرق الضالة ، وقد يجتمع عاملو الجهتين".
أقول : ليس لقوله : "مهمتهم التفريق والتمزيق بإثارة الخلاف وتوسيع دائرته" إلا تفسير واحد هو وجود مشايخ وطلاب علم يعملون لأجندة خارجية ، وهذا ما فسره محمد الإمام في تسجيل صوتي بشأن الجواسيس قال فيها : "وهناك جواسيس الجاسوسية عندهم طويلة المدى ، كيف ؟ كما أُخُبِرْنا أن الدول تعد جواسيس يكونون علماء في المستقبل ، يأتي الجاسوس يطلب علم مثلما تطلب العلم أنت ، اطلب علم ما في خبر ، ولا في إشكال ، علم علم ، وحفظ وكذا ، يستمر حتى يستفيد ، ويتطلق بالخطب والمحاضرات ، وربما التأليف ، وبعد ذلك الجهة التي وظفته تقول : [الآن جاء دورك : افتح باب الخلاف ، ادع إلى كذا من الفتن ، اعمل لك دعوة تخصك ، عارض أهل العلم ، سفه بكذا ، اعمل كذا] هذا أيضا من جملة ما قد حصل" ا.هـ
فهذا الكلام باطل ، فنخشى أن يقول الحاقدون : "كتب أهل السنة تشهد بأنهم مخترقون" فليس لهؤلاء المدسوسين أي أثر في تفريق الكلمة ، ودعوة أهل السنة يتميز فيها الخبيث من الطيب ، وأما استدلالك في الإبانة بكلام شيخنا الشيخ مقبل رحمه الله في المخرج من الفتنة فكلامه في الجماعات الحزبية ، وليس عن السلفيين لأن الجماعات تسمح لأي أحد أي يكون رأسًا فيهم ، وعلى فرض أنهم يدخلون في أهل السنة فليس لهؤلاء موضع مؤثر في الدعوة).

التعليق :

أولًا : أحب أَنْ أُبَيِّن للقارئ الكريم أنَّ عَلِيًّا الحذيفي يتعمد التلبيس على القراء كعادته ويحشو ردوده بكثير من المغالطات كعادتهِ القبيحة ، فالشيخ محمد الإمام قال : (يكون في وسط أهل السنة أشخاص مهمتهم التفريق والتمزيق بإثارة الخلاف وتوسيع دائرته يتظاهرون بأنهم من أهل السنة) فلم يحكم عليهم بأنهم من أهل السنة بل حكم عليهم بأنهم مدسوسون يتظاهرون بأنهم من أهل السنة.
أمَّا الحذيفي الملبس فقال : (وأما استدلالك في الإبانة بكلام شيخنا الشيخ مقبل رحمه الله في المخرج من الفتنة فكلامه في الجماعات الحزبية ، وليس عن السلفيين).

وأقول للحذيفي المغالط : ألم يكن قادة هذهِ الجماعات الحزبية من رؤوساء جمعيتي الحكمة والإحسان ، وحزب الرشاد من طلاب الإمام مقبل الوادعي رحمه الله ، ويُشْهَد لهم بالسلفية في فترةٍ ما كعبد المجيد الريمي ، وعقيل المقطري ، ومحمد المهدي ، ومحمد بن موسى العامري ، وعبد الله بن غالب الحميري ، وعبد الله المرفدي وبعضهم كان يتظاهر بالسلفية وداء الحزبية قد تغلغل فيه ثُمَّ فضحه الله.
وألم يشهد علماء أهل السنة -ومنهم العلامة ربيع المدخلي- لأبي الحسن المصري بأنه سلفي ثُمَّ تبين لهم بعد ذلك بأنه إخواني مدسوس ؟ ألم يكن يُعْتَبَر من العلماء السلفيين في فترةٍ ما ؟ ألم يحكم عليه العلامة عبيد الجابري بأنه إخواني مدسوس ؟! فما هو وجه إنكارك يا حذيفي هداك الله ؟ أما تخجل من هذه السخافة وهذا الهذيان ؟!.

ثانيًا : إنَّ قولك يا حذيفي : (فليس لهؤلاء المدسوسين أي أثر في تفريق الكلمة) لهو من أبطل الباطل ، ومن أكذب الكذب فأنت أيها الناقد [!] البصير [!] لَمَّا أردت أن تدين غيرك بشيء ليس هو موضع إدانة أصلًا وقعت في الحفرة التي أردت لأخيك أن يقع فيها ، والجزاء من جنس العمل.
والواقع ، والمشاهد ، والملموس هو عكس كلامك تمامًا فكم من مدسوس بين السلفيين فرق كلمتهم وشتت شملهم ، فأبو الحسن المصري تظاهر بالسلفية وهو إخواني ، وفرق كلمة السلفيين فترة ثم اجتمعت الكلمة ونفت الدعوة السلفية عنها الخبث ثُمَّ جاء يحيى الحجوري الذي شهد له علماء أهل السنة بالسلفية ثم أحدث فتنة وفرق كلمة السلفيين ثم حكم عليه بعض العلماء بالبدعة ، وحكم عليه الشيخ العلامة ربيع المدخلي زيادة على ذلك بأنه مدسوس ، فكيف تَدَّعِي بأنَّ المدسوسين لم يفرقوا الكلمة فما أكذبك يا حذيفي.

ثالثًا : أُذَكِّر سماحة [!] وفضيلة [!] المفتي [!] علي الحذيفي -شفاهُ اللهُ- بما قاله في محاضرته التي هي بعنوان : [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين] وكانت بتاريخ 11-12-1436 هـ : (وأنا سأذكر لكم الأحداث التي حصلت من عام تسعين ، تقريبًا هذه السنة التي بدأتُ أنا عن نفسي أستوعب فيها المؤامرات على الدعوة السلفية وأعرف يعني مَا كانت تضمره بعض الجماعات أو بعض المندسين في الدعوة السلفية كانوا يضمرون مؤامرة على المنهج السلفي إلا أنَّ الله سبحانه وتعالى قَيَّض لهذا المنهج المبارك علماء كشفوا هذه المؤامرات).

فهنا يقرر علي الحذيفي أنَّ بعض المندسين اندسوا بين السلفيين ليتآمروا على الدعوة السلفية ، والمنهج السلفي ؛ فهل نحكم على كلامك بالبطلان ؟! كما حكمت على كلام الشيخ محمد الإمام بالبطلان وقلت ناقدًا لكلامه : (فهذا الكلام باطل ، فنخشى أن يقول الحاقدون : كتب أهل السنة تشهد بأنهم مخترقون) ؟! أجب أيها الماكر الغشاش المتربص بعلماء أهل السنة.

وقال علي الحذيفي أيضًا في نفس المحاضرة :
(وخصوم المنهج السلفي على قسمين :
خصوم ظاهرون واضحون بينهم وبين المنهج السلفي عداوة واضحة كالإخوان المسلمين كالصوفية وغير هؤلاء ، هؤلاء يُعَادُون المنهج السلفي عين الوضوح لأنهم مباينون للدعوة السلفية منفصلون عن الدعوة السلفية ، هذا النوع الأول من خصوم المنهج السلفي.
النَّوْع الثاني : خصوم المنهج السلفي نشأوا في الدعوة السلفية يعيشُ مع أهل السنة يعيشُ مع السلفيين يحضرُ الدروس يزور المشايخ وله صلات بالعلماء وهو غير مقتنع بالمنهج السلفي من داخل غير مقتنع ولكن متآمر على المنهج السلفي ويريد أن يدس دسائس ويُغَيِّر ويُحَرِّف بقدر استطاعته بقدر ما يسمح لهُ عَمَله ، وسأبين لكم عن هذا ، فهؤلاءِ القسم الثاني كانوا موجودين في الدعوة السلفية ، المدسوس في الدعوة السلفية مِمَّن ليسَ هو مقتنع بالدعوة السلفية مَنْ هو المدسوس ؟ ما علامته ؟ المدسوس هو مَنْ يظهر بمظهر السلفية ويتعمد أن يُدْخِل على السلفية أشياء من ضلالات الفِرَق الأخرى يتعمد أن يدخل فيها أشياء ، والشيء العجيب -وللهِ في ذلكَ حِكْمَة- أَنَّ الدعوة الوحيدة التي يفتضحُ فيها المدسوس هي دعوة أهل السنة الدعوة السلفية ما يبقى فيها مدسوس أبدًا لأنها دعوة صافة خالصة أول ما يبدأ الشخص يبدأ يُغَيِّر بسرعة الإنذارات تأتي من كل مكان).

هذا كلامك يا سماحة [!] المفتي [!] وهو شبيه بكلام الشيخ محمد الإمام فلماذا تنكر عليه كلامًا أنت أتيت بما يوافقه ؟ لِمَ الكيل بمكيالين ؟!.

فعلى ما يبدو أنَّ المسألة فيها تفصيل عند فقهاء المذهب البريكي :
فإن قال محمد الإمام والمدافعون عنه : (يوجد مدسوسون في الدعوة السلفية) يُحْكَم على هذا الكلام بأنه باطل لأنه يؤدي إلى حصول مفسدة عظيمة وهي قول الحاقدين : (كتب أهل السنة تشهد بأنهم مخترقون).
لكن إن قالها علي الحذيفي وخلانه فهي عبارة سليمة ليس عليها غبار بل تدل على أنَّ قائلها سلفيٌ قُح وسني صلب ثابت لا يتزحزح.

(علي الحذيفي يتهم نفسه بالكذب والكبر)

(7) قال المدعو علي الحذيفي مخاطبًا الشيخ عبد الرحمن العدني -رحمه الله- : (ما هذا الاضطراب في الفتوى ؟! وقد حذرناكم من مخالفة المشايخ الكبار ؟! ألم نقل لكم لا تعارضوا فتاوى علمائنا الكبار ، فهم علماء كبار وأنتم شباب).
المصدر : [الرد على شريط التحذير من المتربصين بدعوتنا] صــ 8.

التعليق :

قال سماحة المفتي [!] وفضيلة الوالد [!] علي الحذيفي -أعانه الله على شيطانه- في رَدِّهِ على أخينا الفاضل الشيخ نور الدين السدعي حينما وصفه هو ، والمدعو هاني بن بريك بالشَّابين : (وهذه كذبة أخرى يا نور الدين ، فلسنا شابين فقد تجاوزنا سن الشباب وذهب عنا طيش الشباب الذي يعتريك ، وعندما دخلت دماج لطلب العلم كان لمحمد الإمام ثلاث سنوات في معبر ، واترك هذا الأسلوب فهو من الكبر عافاك الله منه ، فالكبر رد الحق وغمط الناس كما جاء من الحديث).
المصدر : [وقفات مع نور الدين السدعي] صــ 4.

فانظر أخي القارئ الكريم إلى المتعالم علي الحذيفي ، وإلى حماقته فالمسألة على ما يبدو فيها تفصيل عند فقهاء البريكية :
فإن وُصِفَ الشيخ عبد الرحمن العدني بأنه شاب يعتريه طيش الشباب كان هذا القول صائبًا وسليمًا ، ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وإن كان الذي وُصِف بالشاب هو علي الحذيفي وهاني بن بريك كانَ هذا من الكذب والكِبْر.
فأي خزي هذا ؟ وأي تهريج هذا ؟ وأي استخفاف بالعقول هذا ؟.
فعلي الحذيفي كما ذكر في ترجمته وُلِدَ في 15/7/1969 بالتقويم النَّصْرَاني ، وشيخنا عبد الرحمن العدني رحمه الله وُلِدَ في عام 1970 أو في العام الذي يليه فما يوجد فارق كبير في السن بين الشيخ عبد الرحمن وبين هذا القزم المتعالم المدعو بعلي الحذيفي لكن الفارق هو في التمكن من العلوم الشرعية وفي الرسوخ في العلم ، فشيخنا عبد الرحمن شهد له شيخه الإمام مقبل الوادعي رحمه الله بالرسوخ في العلم وبأنه أصبح مرجعًا لإخوانه في الفتوى وبأنه فقيه اليمن ، وقال عنه الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله : (الشيخ الفقيه العلامة) وأمَّا أنت أيها المتعالم فما هو وزنك العلمي ؟! وما هي مكانت العلمية ؟! ومَنْ شهد لك بالرسوخ في العلم ؟! فاعرف قدر نفسك يا هذا.

وقبل أن أختم هذهِ الحلقة أود أن أُعَلِّق على بعض الفقرات من كلمة علي الحذيفي التي ألقاها في مسجده بمنطقة الفتح بعد كلمة المدعو عبد الرقيب العلابي.

[أ] قال المدعو علي الحذيفي وهو يعتصر أَلَمًا ويختنق غيضًا من الردود عليه : (هُم أنفسهم صُنَّاع الفتن الذينَ صنعوها وأوقدوا نارها هم أنفسهم يتهمون الناصحين بأنهم أهل فتن ، وهم -واللهِ- أهل الفتن ، واللهِ ثُمَّ والله أنهم هم أهل الفتن ، وانظروا المقالات الموجودة الآن ، الموجودة المقالات لِمَنْ ؟ للسفهاء مَنْ أنت يا فلان ؟ مَنْ أقرك على هذهِ الردود ؟ لماذا تسابق العلماء ؟ لماذا ما تترك المجال للعلماء حَتَّى يصدروا كلمتهم ؟).

التعليق :

نحن لم نسابق العلماء يا حذيفي بل أخذنا بتحذير علماء أهل السنة في اليمن وعلى رأسهم فضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله من المدعو هاني بن بريك حيث قالوا في بيانهم الذي أصدروه بتاريخ 3 صفر 1436 هــ : (وبحمد الله لا يزال القائمون على هذه الدعوة في اليمن كلما ظهرت فتنة ناصحوا أهلها وبذلوا وسعهم من الإصلاح فمن لم يقبل ذلك واتبع هواه نصحوا للمسلمين عمومًا ولأهل السنة خصوصًا بالابتعاد عنه والتحذير منه.
وفي أيامنا هذه ظهر شخص يقال له : هاني بن بريك يدعو إلى الفتن وإلى تفرقة أهل السنة فننصح بالابتعاد عنه وهجره وترك مجالسته ومحاضراته ، كما ننصح لمن تأثر به وبطريقته بالابتعاد عنه ؛ فإن هذا الرجل يقود من معه إلى الهاوية.
نسأل الله أن يصرف عنا وعن سائر المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن ، والحمد لله رب العالمين).

وأنت يا حذيفي ممن تأثر بهاني بن بريك وبطريقته وشنيت حملة شرسة على علماء الدعوة السلفية في اليمن فعلى هذا يشملك هذا البيان التحذيري الذي أصدره علماء أهل السنة في اليمن.

وأقول : وأنت يا حذيفي من أقرك على كل هذهِ الثرثرات الموجودة في عشرات المقالات التي أصدرتها ؟ ومن أقرك على رميك للشيخ عبد الرحمن بن مرعي العدني بالحزبية والانحراف ؟ ومن أقرك على تحذيرك من الشيخ عبد الله بن مرعي العدني ؟ ومن أقرك على حكمك بالخذلان على من قال بأن دول التحالف تدخلت عسكريًّا في اليمن ؟ ومن أقرك على كثير من سخافاتك وحماقاتك ؟ أجب بدون لف أو دوران أو أقفل فمك.
فالمشايخ والإخوة الذين ردوا عليك إنما بينوا باطلك بالحجة والبيان ، وبالدليل والبرهان ، وأنت ما معك إلا التهويل والتضخيم والتلبيس والتشغيب في معظم مقالاتك البائرة الكاسدة التي إن دلت على شيء فهي تدل على أنك أنت الأحق بأن توصف بالسَّفَه وليس من رد عليك أباطيلك.

[ب] قال علي الحذيفي : (ثُمَّ يأتي الملبسون يصوروا للناس هؤلاء يريدون يسقطوا المراكز اتقوا الله راقبوا الله يا جماعة راقبوا الله أَكُل شخص ينقد وينصح وينتقد هذهِ الأخطاء يقال عنه : "يريد يسقط المراكز" ؟ ما هذا التلبيس ؟ ما الفرق بين هذهِ التلبيسات وتلبيسات الإخوان المسلمين ؟).

التعليق :

أنت يا حذيفي لم تسلك المسلك الشرعي في نقد الأخطاء بَلْ سلكت مسلك أهل البدع والأهواء في الكلام على أهل العلم والفضل ، وحَذَّرتَ منهم ومن مراكزهم العلمية جملةً وتفصيلًا ، وفي رسالة واحدة لك في الواتس آب حَذَّرت من أكثر من مائة شيخ وداعية من القائمين على المراكز العلمية والدعوة في بلدانهم ، فما هو الفرق بينك وبين (الفرقة الحدادية) وابنتها الصغرى (الحجورية) وأختيها (البكرية) و(الشيبانية) فمن هو الملبس يا حذيفي ؟.
فنقول لك يا حذيفي : (اتقِ الله راقب الله واترك التلبيس).

[ج] قال علي الحذيفي : (ولَمَّا أخذَ القلم بعض الإخوة وكَتَب تَحَوَّل مائة وثمانين درجة بَدَل ما كان هذا الأخ علي الحذيفي محترمًا ، محترمًا ومن الجميع صارت تُنْصَب له صفحات فِيسبوك رَشْق سب وشتم مَنْ سَبَقَك يا فلان ؟ انظروا بس من أجل أن تعرفوا مَنْ الذي يصنع الفتن ، من أجل أن تعرفوا من الذي يصنع الفتن ، يا صاحب الصفحة مَنْ سبقك ؟ معك علماء على هذا ؟ ما عندك علماء إذًا اعرفوا من الذي يصنع الفتن -واللهِ- لَوْ لَمْ يكن أحد ، لَوْ لَمْ يكن أحد يُزَكِّي هذهِ الردود لكانت هذهِ الردود كافية لوحدها لأنَّهَا تدافع عن العلماء ، فكيف -والحمدُ لله- قد أقرَّهَا العلماء ثُمَّ يأتي السفهاء لماذا ما تتركوا كباركم يردون ؟ كباركم ما يستطيعون يردون لماذا ؟ ماذا سيقولون أصلًا ؟ ماذا سيقولون ؟ موقف مُحْرِج فكيف الحل ؟ عندنا حل سليم وعندنا حل طَيِّب مناسب ارفع يديك ووَكِّل السفهاء يَسُبُّون ويشتمون ، وبهذهِ الطريقة تجمع بينَ مصلحتين :
المصلحة الأولى : تحافظ على مكانتك لأنها باقية وأنك ترفعت من الرد على علي.
والمصلحة الثانية : أَنْ تَحُط من قدر هؤلاء طُلَّاب العلم لأنهم خالفوك.
أساليب أعوذُ بالله أساليب رديئة -واللهِ- لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ، لا يحيق المكر السيء إلا بأهله).

التعليق :

أوَّلًا : قوله : (ولَمَّا أخذَ القلم بعض الإخوة وكَتَب تَحَوَّل مائة وثمانين درجة بَدَل ما كان هذا الأخ علي الحذيفي محترمًا ، محترمًا ومن الجميع صارت تُنْصَب له صفحات فِيسبوك رَشْق سب وشتم).

تريد يا حذيفي من الإخوة أن يحترموك وأنت تطعن في علماء الدعوة السلفية في اليمن ليلًا ونهارًا سرًا وجهارًا ، وأنزلت فيهم عشرات المقالات ، وجمعت لأهل البدع ما لم يحسنوا جمعه على أهل السنة أفبعد هذا تريد منَّا أن نحترمك ؟ ومن ظُلمك وبغيك تُسَمِّي الردود العلمية عليك والموثقة بالدليل والبرهان سَبًّا وشتمًا ، وأنت في جميع مقالاتك وردودك أوسعت العلماء والمشايخ السلفيين في اليمن سبًا وشتمًا وتحقيرًا ، فقد أصبح الطعن في علي الحذيفي وحده جريمة لا تُغْتَفَر ، وأمَّا الطعن في عشرات المشايخ والدعاة ذَنْبٌ فيهِ نَظَر (فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ).
قال الشاعر :
وَمَنْ هَابَ الرِّجَالَ تَهَيَّبُوهُوَمَنْ حَقَرَ الرِّجَالَ فَلَنْ يُهَابَا.


ثانيًا : قوله : (مَنْ سَبَقَك يا فلان ؟ انظروا بس من أجل أن تعرفوا مَنْ الذي يصنع الفتن ، من أجل أن تعرفوا من الذي يصنع الفتن ، يا صاحب الصفحة مَنْ سبقك ؟ معك علماء على هذا ؟ ما عندك علماء إذًا اعرفوا من الذي يصنع الفتن).

أراد علي الحذيفي هُنَا أن يوهم النَّاس أنه لا يكتب رَدًّا على أهل البدع والمنحرفين إلا إذا اطَّلَعَ عليه العلماء وأقروه على ذلك وهذا كذبٌ مفضوح فالحذيفي نفسه لَمَّا كان العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله ينصح بالتهدئة وإيقاف الردود كان علي الحذيفي يكتب سلسلة متواصلة من الردود على يحيى الحجوري وأتباعه باسم مستعار وهو (الطيب أبو المديني) وعنوان هذه السلسلة : [الحجوري في قفص الاتهام] ، وكان يكتب أيضًا باسم (السهيل اليماني) و(ابن أبي عمر العدني) و(محب السنة) فمن أقرك على هذهِ الردود يا حذيفي ؟.
ولَمَّا كنت أنا أكتب ردودًا على يحيى الحجوري وأتباعه باسم أبي واقد القحطاني كان علي الحذيفي يتصل عَلَيَّ ويشكرني عليها ويبدي أعجابه بها ويحثني على المواصلة في الرد ويقول لي : (هذا من الجهاد في سبيل الله) فَلِمَ لم يقل لي حينها : (مَنْ سبقك على هذا ؟ هل معك علماء على هذا ؟ ما عندك علماء) فالسؤال هنا : لماذا حينما رددنا على الحجوري لم يشترط الحذيفي إقرار العلماء لهذهِ الردود ، ولَمَّا رددنا على الحذيفي اشترط ذلك ؟.

ثالثًا : قوله : (-واللهِ- لَوْ لَمْ يكن أحد ، لَوْ لَمْ يكن أحد يُزَكِّي هذهِ الردود لكانت هذهِ الردود كافية لوحدها لأنَّهَا تدافع عن العلماء ، فكيف -والحمدُ لله- قد أقرَّهَا العلماء).

نريد من علي الحذيفي أن يثبت بالدليل والبرهان أنَّ العلماء زكَّوا جميع ردوده ، وهذا الكم الهائل من الطعون والتحقير والتحذير العام من جميع علماء ومشايخ الدعوة السلفية في اليمن ، فعلماؤنا الأجلاء بعيدون كل البعد عن هذهِ الطريقة الهمجية الفوضوية التي سلكها علي الحذيفي ، قد يكون بعض العلماء زَكَّى بعض المقالات في الرد على وثيقة التعايش هذا لا نستبعده لكن أنهم زكَّوا جميع ردود المدعو علي الحذيفي جملةً وتفصيلًا فهذا مستبعد تمامًا وهذا من تلبيس وتهويل وتضخيم علي الحذيفي ، وهي عادته التي درج عليها.

رابعًا : قوله : (ثُمَّ يأتي السفهاء لماذا ما تتركوا كباركم يردون ؟ كباركم ما يستطيعون يردون لماذا ؟ ماذا سيقولون أصلًا ؟ ماذا سيقولون ؟).

كبارنا قائمون على مراكز علمية ضخمة ، ومشغولون بالبحث العلمي ، وبالتأليف والتحقيق وبتحصيل العلم وتدريسه ، وغير متفرغين للفرغ من أمثالك الذين ضاعت أوقاتهم في القيل والقال ، وفي التفتيش والتنقيب عن أخطاء علماء أهل السنة وعن زلاتهم وعيوبهم فهذا شأن الفَرَغ من أمثالك ، وليس معنى هذا أنهم عاجزون عن الرد كما سَوَّل لك قرينك ونفسك الأَمَّارة بالسوء فاترك الوسوسة وأكثر من قراءة الأذكار والمعوذات.

خامسًا : قوله : (موقف مُحْرِج فكيف الحل ؟ عندنا حل سليم وعندنا حل طَيِّب مناسب ارفع يديك ووَكِّل السفهاء يَسُبُّون ويشتمون ، وبهذهِ الطريقة تجمع بينَ مصلحتين :
المصلحة الأولى : تحافظ على مكانتك لأنها باقية وأنك ترفعت من الرد على علي.
والمصلحة الثانية : أَنْ تَحُط من قدر هؤلاء طُلَّاب العلم لأنهم خالفوك.
أساليب أعوذُ بالله أساليب رديئة -واللهِ- لا يحيق المكر السيء إلا بأهله ، لا يحيق المكر السيء إلا بأهله).

وهذهِ من جملة وسوستك وتسلط الشيطان عليك فلم يطلب منَّا ولم يدفعنا أحد من المشايخ للرد عليك بل ينصحون بالإعراض عنك وعن أمثالك ، ولكن أحببنا الذب عن السنة وعن علماء أهل السنة ، وكشف أباطيلكم وضلالاتكم بالحجة والدليل والبرهان وبدون تكلف بل بحدود ما نعلم وما نستطيع وذلك ابتغاء الأجر والثواب من اللهِ سبحانهُ وتعالى.
فهات دليلك وبرهانك على أنَّ كبارنا هم من يحثونا على الرد عليك وعلى أمثالك من المتطاولين على أهل العلم (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ).
فمشايخنا وكبارنا إن أرادوا الرد فعندهم القدرة وعندهم الاستطاعة وعندهم العلم الشرعي الذي يمكنهم من إزهاق أباطيلكم وضلالاتكم وكشف شبهاتكم وتلبيساتكم ، وقد جربتم ردود شيخنا المغدور به العلامة عبد الرحمن العدني رحمه الله فقد أخرج فيكم بعضًا من الردود التي أحرقتكم وكشفت عواركم فما زلتم تتألمون منها حتَّى الآن.

وأمَّا العجز عن الرد ، وتوكيل الغير في الرد فهذا هو نهج علي الحذيفي فأذكرك يا سماحة المفتي [!] بموقفين لك طلبت مني فيهما الرد على شخصين آلمك ردهما عليك فطلبت مني أن أرد عليهما لأنك لا تريد أن تنزل إلى مستواهما ، وكنت تتصل عَلَيَّ باستمرار حتى أنجز الرَّدَّيْن عليهما وأدخلهما في المواقع ، فأزعجتني بكثرة الاتصالات في أوقات متأخرة من الليل حتى أرد عليهما ، وزودتني ببعض المعلومات عنهما ، وطلبتَ مني أنْ أوجه إليك سؤالًا عن صالح السعدي كي تجيب عليه بل أنت الذي صغت السؤال ، وذلك حتى تظهر عند الناس أنَّك غير مبالٍ بمثل صالح السعدي وإنما فقط قد أجبت على سؤال وُجِّهَ إليك ، وفي حقيقة الأمر كنتَ متألِمًا بشدة من كلام صالح السعدي ، وكذلك من كلام عبد الرحمن الجعري ، وبعد أنْ رددتُ عليهما هدأت نفسك ، وقمت تتصل علي وأثنيت عليَّ وشكرتني.

[د] وقال علي الحذيفي : (الآن يُحَارب الإخوة طُلَّاب العلم سفهاء ، سفهاء يتطاولون على إخوة طلاب العلم ينبغي علينا أن نتقي الله في أنفسنا).

يا حذيفي يصدق فيك قول الشاعر :
وغير تقي يأمر الناس بالتقىطبيب يداوي الناس وهو مريضُ.


[ه] وقال علي الحذيفي : (بدلًا من أن يُشَجَّع هؤلاء السفهاء على حرب طُلَّاب العلم يقال له : يا أخي اذهب اطلب علم تَعَلَّم خذ ورقة وقلم خذ دفتر وتعال اجلس استفد بدلًا من أن تحاربوا طلاب العلم يا قوم اجلسوا واستفيدوا منهم لا تُضَيِّعُوا الوقت ولا تُضَيِّعُوا الفائدة دعوكم من محاربة العُلَ الألأل طلبة العلم -واللهِ- ستكون محاربة طُلَّاب العلم عَارٌ عليكم).

أولًّا : كما قلت لك سابقًا عليك من الإكثار من قراءة المعوذات والأذكار حتى تزول منك وساوس الشيطان فما في أحد من مشايخنا وكبارنا يشجعنا على الرد على أمثالك من أهل الشغب والسفه.

ثانيًا : ماذا تريد منَّا أن نتعلم من أمثالكم ؟ هل تريد منَّا أن نتعلم منكم فنون السب والشتم ، والوقيعة في أهل العلم التي هي وصمة عارٌ عليكم لا علينا فنحن -بفضل الله- نوَقِّر أهل العلم ونحترمهم ونجلهم ونذب عنهم ، ولا نحترم أمثالك من الأقزام المتعالمين المتطاولين عليهم ، والحمدُ لله فمراكز أهل العلم عامرة بالعلم والسنة ، وعامرة بطلاب العلم ، والحلقات فيها مستمرة ليلًا ونهارًا ، والإقبال على طلب العلم كبير جدًا ، وأمَّا أنتم فمنبوذون وقد ازْدَتَّم نُبذًا واحترقتم وهذا عاقبة الطعن في علماء أهل السنة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عنهُ- قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ».
وليتك يا حذيفي تعتبر بما حَلَّ بصاحبك هاني بن بريك من انتكاسة ، وانحراف ، وزيغ ، وضلال ، وسقوط ، وتَرَدِّي حينما حارب علماء أهل السنة في اليمن ، ولكنك تتمادى في غيك ، وضلالك ، وظلمك فأنت على خطر عظيم فتدارك نفسك وعد إلى رشدك قبل فوات الأوان وقبل أن تندم فلا ينفع الندم.

وأكتفي في هذهِ الحلقة بهذا القدر ، وبإذن الله -سبحانهُ وتعالى- تكون الحلقة القادمة هي الأخيرة والخاتمة في بيان حال المدعو علي بن حسين الشرفي الملقب بالحذيفي ، وبعدها أطوي صفحة المدعو علي الحذيفي نهائيًا إِلَّا إِنْ جَدَّ شيءٌ جديد يستدعي البيان والتوضيح ، وأسأل الله عزَّ وجلَّ ألَّا يحوجني إلى ذلك.

أسأل الله تباركَ وتعالى أنْ يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه ، وأن يكتب لي الأجر والثواب عليه ، وأنْ ينفع به إخوانًا لنا غَرَّرَ بهم ولبس عليهم علي الحذيفي -عامله الله بعدله- ونسأل الله لنا وله ولهم جميعًا الهداية والتوفيق والسداد في الأقوال والأفعال.

وصَلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسَلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين ، والحمدُ للهِ رَبِّ العالمين.

كتبه الفقير إلى عفو ربه :
أبو سلمان العدني
-عفا اللهُ عنه وعن والديه وعن مشايخه-.
في يوم الأربعاء 17 ذي القعدة 1438 هـــ.


كاتب الموضوع
أبوعبدالله الحضرمي
مشاركات: 165
اشترك في: صفر 1436

بعض غرائب المدعو علي الحذيفي وما عنده من العجائب-3/ أبوسلمان العدني

مشاركة بواسطة أبوعبدالله الحضرمي » الجمعة 26 ذو القعدة 1438هـ (18-8-2017م) 5:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، والعاقبةُ للمتقين ، ولا عدوان إلَّا على الظالمين.
وصلى اللهُ وسَلَّمَ وباركَ على نبينا محمدٍ الصادق الأمين ، وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين ، وعلى التابعين لهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.
أَمَّا بعد ..

فهذهِ هي الحلقة الثالثة والأخيرة من سلسلة (بعض غرائب علي الحذيفي وما عنده من العجائب) وهي خاتمة ردودي المتواضعة التي تُبَيِّن حال المدعو علي بن حسين الشرفي المعروف بــ (الحذيفي) وبعض كذباته وتناقضاته ، ومكره وتلونه ، وطعوناته في علماء ومشايخ الدعوة السلفية في اليمن.

(علي الحذيفي يثني على الردود الإجمالية ويذمها)

(8) قال علي الحذيفي : (لقد دخلت على موقع علماء اليمن فوجدت مقالات في الدفاع عن المبتدع محمد الإمام الذي بدعه العلماء وضللوه ، ووجدت أكثر من عشر مقالات تفصيلية في الرد على كتابات علي الحذيفي فقط ، وهناك ردود تفصيلية أخرى على هاني بن بريك وعبد الرقيب العلابي وغيرهما ، وكلها ردود كثيرة للدفاع عن شخص محمد الإمام مما حدا بي أن أقول في مقال سابق : "موقع مشايخ اليمن ليس فيه ردود على الحجوري ولا على أبي الحسن ولا الحلبي ولا المغراوي ولا عرعور ولا غيرهم وإنما فيه ردود على مَنْ ينتقدون بحق على محمد الإمام" فكتبوا يردون عليَّ ويذكروني ببعض الكلمات اليسيرة لبعض المشايخ التي زعموا أنَّ فيها ردودًا على بعض المنحرفين وقد ذكرنا مشكلة هؤلاء فقلنا : "هذه هي بضاعة خصومنا : كذب أو غباء" ونحن نقول : هناك فرق بين أن تتكلموا في أبي الحسن أو الحلبي أو غيرهما بكلمات يسيرة هزيلة ، وبين أن تردوا على أصولهم وعلى شبهاتهم ردودًا تفصيلية كما تفعل المواقع السلفية الأخرى).
وقال : (ونحن نطلب ردودًا تفصيلية إما من مشايخ اليمن أو من مشايخ غير يمنيين فما المانع أن تستفيدوا من غير اليمنيين ولا سيما أن بعضهم تفرغ لهؤلاء المنحرفين وقاموا بدراسات علمية لبعض كتبهم ولكن مع الأسف لا تجد مثل هذهِ الردود في موقع مشايخ اليمن ، لا أدري ما السبب ؟!).
المصدر : مقال بعنوان : [قد قلنا : بضاعة خصومنا كذب أو غباء].

التعليق :

أَوَّلًا : أُذَكِّر سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي بما قاله في شريط [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين] حيث قال هذا المخلوق العجيب : (ثُمَّ ظهرت لنا أيضًا ظهرَ لنا بعض الدعاة ساروا على ما سار عليه هؤلاء مثل فالح الحربي ومثل إبراهيم الرحيلي ومثل يحيى الحجوري وكُلُّهُم يتظاهرون بمنهج أهل السنة ، ولكن سَهَّلَ اللهُ ويَسَّر اللهُ لهم مَنْ أَوْ سَهَّلَ الله ويَسَّر الله مَنْ يَتَصَدَّى لهم ويُبَيِّن عوارهم.
وهؤلاءِ العلماء الذين يَتَصَدَّوْن يَتَصَدُّوْن لأمثال هذهِ الأفكار على قسمين :
قسم يتصدى لهم إجمالًا بمعنى : تُعْرَض مسألته على العلماء فَيُفتي فيها كأمثال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ ابن عثيمين ، الشيخ الفوزان.
وقسم هَيَّأَهُ الله وأعانه الله على التفرغ لهم فَيَتَتَبَّعَهُم ويقرأ كتبهم ويسمع أشرطتهم أمثال الشيخ ربيع ، الشيخ محمد أمان الجامي ، الشيخ مقبل).

ثانيًا : كان النقاش بينك وبين فضيلة الشيخ عبد الرحمن بادح حفظه الله ، والذي أنكره عليك هو كذبتك المشهورة وزعمك عدم وجود ردود على المنحرفين في موقع علماء اليمن ثُمَّ لَمَّا جاءك الشيخ عبد الرحمن بادح بالعديد من روابط الردود على المبتدعة والمنحرفين من موقع علماء اليمن -وليس كلها- لا سيما الردود على يحيى الحجوري وأبي الحسن المصري قلبت دفة الحوار وموضع النزاع إلى موضوع آخر وهو أنَّهُ لا يوجد في موقع علماء اليمن ردود تفصيلية وإنما إجمالية فقط ، وعبت عليهم ذلك الصنيع مع أَنَّك أثنيت على الردود الإجمالية كما في شريط : [تاريخ المدسوسين] ولكن حينما بلغ بك الحقد على علماء اليمن مبلغه دفعك ذلك إلى ذمهم والإنكار على شيء فعلوه أنت أثنيت على مثله فما أخبث صنيعك يا رجل.

ثالثًا : أدعو جميع الإخوة القراء إلى الدخول إلى موقع علماء اليمن كي يروا بعين الإنصاف هل توجد فيه ردود تفصيلية أم إجمالية فقط كما يَدَّعِي الكذاب الأشر علي الحذيفي ، وأنا أحيلكم على هذهِ العناوين :
- (النصح الحسن لأبي الحسن) ، و(عشرون مأخذًا على السرورية) ، و(أهل السنة وسط بين غلو الحجوري وتميع أبي الحسن) ، و(الرد على بعض ضلالات يحيى الحجوري وأبي الحسن المأربي وصالح البكري) لفضيلة الشيخ العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي رحمه الله.
- (الأطواق الأمنية) ، و(الذب عن السنة وأهلها) ، و(بداية الانحراف) ، و(الدلائل والأضواء على عدوان أهل الأهواء - الحلقة الأولى والثانية) ، و(تكاتف المتساقطين) لفضيلة الشيخ الناقد البصير عبد العزيز بن يحيى البرعي حفظه الله.
- شريط : (الإجابة العدنية على الأسئلة المنهجية) والذي تكلم فيه شيخنا الفقيه عبد الرحمن بن مرعي العدني رحمه الله بتوسع على تنظيم القاعدة ، وجماعة الحراك الانفصالي ، والرافضة الحوثيين.
وهذه نماذج قليلة فقط مما يوجد في موقع علماء اليمن من الردود العلمية التفصيلية لا كما يَدَّعِي أستاذ الكذابين في الفرقة البريكية علي الحذيفي.

(علي الحذيفي يدين نفسه ببدعة الحدادية)

(9) قال علي الحذيفي في مقاله الموسوم بــ [فتنة الحدادية] : (أصول الحدادية : يشتركون كلهم في أمور) ثُمَّ ذكر علي الحذيفي أصول الحدادية ، ومن ضمنها قوله : (وثالثا : تبديع من لم يبدع من بدعوه).

التعليق :

أُذَكِّر سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي بأنه هو نفسه سار على هذا الأصل الحدادي الْمُبْتَدَع فألحق بالشيخ محمد الإمام كُلَّ مَنْ لَم يُبَدِّعهُ فقال هذا المتخبط : (إيش هذا التعصب ؟ محمد الإمام يقع في خطإ كُلُّكُم تتكاتفون هكذا ؟ بُرَعِي مع سالمي مع كذا كُلُّكُم تتكاتفون ؟ نحنُ ما عندنا عَصَبِيَّة ولا عندنا مناطقية في الدعوة عندنا دين أَوَّل ما حَذَّر الإمام من صالح البكري لفظناه وتركناه ما قلنا هذا جنوبي يجب أن نتعصب لهُ ، أنا أقول للسالمي وأقول للبرعي اتقوا الله في أنفسكم اتقوا الله وانصحوا لمحمد الإمام وقولوا لهُ يَرْجِع عن خطئه وعن باطله ولا تصوروا للشباب أنَّ الخلاف بيننا وبينكم من أجل أنَّ مجموعة شباب يتطاولون على العلماء الكبار ما أنتم علماء كبار يا أخي ما أنتم علماء كِبَار ، علماء نَعَم علماءَ نعم لكن علماء كبار لستم كبارًا ولستم راسخين في العلم رُدُّوا الأمور إلى نِصَابِها دعوا التلبيس على الشباب اتقوا الله هذهِ أمور دعوية اتقوا الله إن كنتم تحترمون دعوة الشيخ مقبل رحمه الله ، إن كانوا يحترمون دعوة الشيخ مقبل شيخنا الشيخ مقبل الإمام المجدد الذي بَنَى هذهِ الدعوة بفضل الله سبحانه وتعالى ثُمَّ بجهودهِ المتواصلة اليوم يأتي العلماء يُحَذِّرون من شخص ويتكالبون يتكالبون ويتكاتفون نحنُ ما عندنا تكاتف ولا عندنا قَبْيَلَة انصحْ لَهُ وإِلَّا فتلحق به).

أقول :

أَوَّلًا : من المعلوم أنَّ جميع علماء الدعوة السلفية في اليمن أنكروا هذهِ الوثيقة الباطلة الظالمة ، ولكنهم عذروا الشيخ محمدًا الإمام على توقيعها بسبب الاضطرار والإكراه ، وقد عَذَرَهُ أيضًا جماعة من علماء المملكة العربية السعودية ومنهم : عبد المحسن العباد وصالح السحيمي وعبد العزيز الراجحي ومحمد بن هادي المدخلي وسليمان الرحيلي ووصي الله عباس ومحمد الأثيوبي وغيرهم -حفظ الله الجميع ورحم من مات منهم- فهل كل هؤلاء يُلْحَقُون بالشيخ محمد الإمام ويُحْكَم عليهم بالبدعة أيها الظالم الغشوم ؟!.

ثانيًا : مَنْ تكون أنت يا مغرور ويا متعالم حَتَّى تصنف الناس ؟ وأنَّ الشيخَ الفلاني من العلماء الكبار ، وأنَّ الشيخ العلاني من العلماء الصغار ؟ فاعرف قدر نفسك أيها القزم وعُد إلى حجمك الطبيعي وتَأَدَّب مع العلماء فهذا التصنيف ليس لك يا قويزم الفتنة البريكية ، فــ (ليس هذا بعشك فادرجي).

وانظر ما قاله الإمام المجدد مقبل الوادعي رحمه الله في تزكيته لهؤلاءِ العلماء :

[1] قال -رحمه الله- : (وأما العلماء فننصحكم بالتحري ، فلا يكتب في مجلتكم إلا أهل السنة كالشيخ ربيع والشيخ صالح الفوزان والشيخ محمد بن صالح العثيمين والشيخ عبد المحسن العباد وأحذركن أن يستولي الحزبيون على مجلتكم ، سيأتون ويقولون من سيقرأ هذا ؟ ليش ما تتكلمن عن أمور عصرية ؟ نعم لا بأس أن تعالجن القضايا العصرية لكن علاجها يكون بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فينبغي أن تجتهدن في اختيار العلماء الأفاضل ففي اليمن أمثال محمد بن عبد الوهاب العبدلي الوصابي والشيخ عبد العزيز بن يحيى البرعي والشيخ محمد الإمام ...).
المصدر : شريط مفرغ بعنوان : [أسئلة أم ياسر الفرنسية].

[2] وقال -رحمه الله- : (إذا سئلنا من هم العلماء السلفيون في هذا العصر فكيف نجيب ؟ الجواب : النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) فمن هؤلاء العلماء الشيخ ابن باز حفظه الله ، والشيخ الألباني حفظه الله ، والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ ربيع بن هادي ، والشيخ عبد المحسن العباد حفظهم الله ، وفي اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم -والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى- ففي الحديدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وفي تعز الشيخ أحمد الشيباني ، وفي إب وما أدراك ما إب دعوة أهل السنة منتشرة والحزبيون مطوقون ففيها الأخ نعمان الوتر ، والأخ عبد المصور ، والأخ أحمد بن منصور ، والأخ عبد العزيز البرعي وهو رجل محنك وقد ترك الحزبيين في دوامة منذ أن نزل إلى مفرق حبيش وقد انتشرت بسببه سنن كثيرة وله كتاب قيم بعنوان "قراع الأسنة في نفي التطرف والغلو والشذوذ عن أهل السنة" وهو كتاب عظيم جدًا وهو شاعر مجيد للشعر وقد ذكرنا جملة من قصائده الطيبة في "الترجمة" ، وكذلك الأخ عبد الله بن عثمان بذمار واعظ مؤثر لا أعلم له نظيرًا في أهل السنة باليمن بل يعتبر خطيب أهل السنة باليمن ، والأخ محمد الإمام انتفع به المسلمون وانتفع به أهل ذمار وغيرهم وطلبته بحمد الله قد أصبحوا مستفيدين ومنهم من قد أصبح في مركز من مراكز العلم يدعو إلى الله ويعلم ، وهو من النفر الذين يدعون إلى الله على بصيرة والناس يحبونه حفظه الله لزهده وتقاه وورعه ...).
المصدر : كتاب : [تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب].

مع التنبيه على أنَّ أحمد الشيباني قد انحرف وتَغَيِّر حاله وصارَ من الغلاة ، وأمَّا أحمد بن منصور فقد فُتِنَ بفتنة أبي الحسن المأربي وصار من المنافحين عنه وعن بدعه وضلالاته.

[3] وقال -رحمه الله- : (كيف تقول : ما عالم في اليمن إلا عبد المجيد الزنداني أنت ما عرفت الشيخ محمد بن عبد الوهاب العبدلي ولا عرفت الشيخ عبد العزيز البرعي ولا عرفت أيضًا الشيخ عبد المصور ولا عرفت محمدًا الإمام ...).
المصدر : شريط مفرغ بعنوان : [أسئلة أهل المدينة].

[4] وقال -رحمه الله- : (وكما قلنا قبل مكاتبة كبار العلماء مثل الشيخ الألباني والشيخ ابن باز ومن كان على شاكلتهما مثل الشيخ محمد بن عبد الوهاب ...).
المصدر : [تحفة المحيب].

[5] وقال -رحمه الله- في نصحه لشباب أهل السنة في تهامة : (أنصحهم بالالتفاف حول إخوانهم أهل السنة ، فعندهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب أخ محنك خبير بالحزبية ...).
المصدر : [تحفة المجيب].

[6] وقال -رحمه الله- كما في تقديمه لكتاب [القول المفيد] : (أمَّا أبو إبراهيم : فهو الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي قائم بالتعليم والدعوة إلى الله والتأليف ، وقد أعطاه الله صبرًا في جمع الطرق واستيعابها ، ومن ثم استطاع أن يحكم على الحديث بما يستحقه من صحة أو ضعف كما قال علي بن المديني : الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه ، وقد ساعد أخانا أبا إبراهيم على مواصلة المسيرة في طلب العلم ونشره زهده حفظه الله في الدنيا ، وانقطاعه إلى العلم والتعليم حتى أصبح حفظه الله مرجعًا يعتمد على فتاواه وأقواله ، وذلك من فضل الله عليه ، والفضل في هذا للهِ وحده).

[7] وقال -رحمه الله- كما في كتاب [ترجمة أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي] : (محمد بن عبد الوهاب العبدلي الوصابي أبو إبراهيم : الداعي إلى الله الزاهد الصابر المتقن في تحقيقاته وتآليفه ، وكلامه على الحديث في غاية الإتقان ، وهو قائم بمركز علمي في الحديدة بمسجد السنة).

[8] وقال -رحمه الله- : (والشيخ محمد الإمام من مشايخ أهل السنة في اليمن ومن القائمين بالدعوة على علم وبصيرة ...).
المصدر : [تحفة المجيب].

[9] وقال -رحمه الله- كما في [الترجمة] : (محمد بن عبد الله أبو نصر الريمي الملقب بالإمام : له مركز علمي بمعبر قد تخرج على يده طلبة علم وهو -حفظه الله- قائم بالتعليم والدعوة إلى الله).

[10] وقال -رحمه الله- : (الأخ الناقد البصير عبد العزيز البرعي ...).
المصدر : كتاب : [مشاهداتي في المملكة العربية السعودية].

[11] وقال -رحمه الله- : (أما عبد العزيز فلو هو ألف عبد العزيز ما كفى ، فالناس يطلبونه من أماكن شتى أن يأتي إليهم ولكنه قد عزم على البقاء في مفرق حبيش ...).
المصدر : [تحفة المجيب].

[12] وقال -رحمه الله- : (الشيخ عبد العزيز لعل يعضكم لا يعرفه مبرز في علم السنة فقيه عنده استنباطات عظيمة ، ويأتي ويسألني عن بعض المسائل يحيرني فيها ، وعنده حكمة في الدعوة ، فبحمد الله استطاع أن يستميل إليه الشباب الذين ما تستعبدهم المادة ، والدروس عنده في مركزه على استمرار).
المصدر : [تحفة المجيب].

[13] وقال -رحمه الله- كما في كتاب [الترجمة] : (عبد العزيز بن يحيى البرعي أبو ذر : له بحوث قيمة في غاية الإتقان عن فهم ودراية ، وله رسالة قيمة "قراع الأسنة في نفي التطرف والغلو والشدود عن أهل السنة" وهو الآن قائم بمركز علمي في مفرق حبيش ، ومحمود السيرة ، ويُستفَاد منه).

[14] وقال -رحمه الله- كما في كتاب [الترجمة] : (عبد الرحمن بن عمر بن مرعي بن بريك الحضرمي نزيل عدن : أصبح مرجعًا لإخوانه في علوم شتى).

[15] وقال -رحمه الله- كما في كتاب [الترجمة] : (عبد الله بن عثمان الذماري : خطيب أهل السنة بل لا أعلم واعظًا في اليمن يماثله ، ويمتاز عن غيره من الواعظين بتقيده بكتاب الله والسنة الصحيحة).

[16] وقال -رحمه الله- كما في كتاب [الترجمة] : (عثمان بن عبد الله السالمي العتمي : من أبرز إخوانه ، وهو -حفظه الله- ينوب عني في الدروس إذا غبت أو مرضت ، حقق رسالة "فائق الكساء في جواب عالم الإحساء" ومُشْتَرِك في تحقيق الجزء السابع من "تفسير ابن كثير" مع أخيه أحمد بن سعيد).

[17] وقال -رحمه الله- كما في كتاب [الترجمة] : (محمد بن صالح الصوملي : إمام جامع الخير ببير عبيد بصنعاء واعظ مؤثر بصير ، ومن ذوي الأخلاق الفاضلة والكرم الفائق حفظه الله).

فهذا نزر يسير جدًا من تزكيات الإمام الوادعي العَطِرَة لعلماء الدعوة السلفية في اليمن وهو إمام مجدد وعالم نحرير وفقيه مجتهد وعالم كبير من علماء الجرح والتعديل أثنى على هؤلاء العلماء الأجلاء وزَكَّاهم بهذهِ التزاكي وبَيَّنَ منزلتهم الرفيعة ، وأمَّا أنت أيها النَكِرَة المغرور الموتور فَلَمْ نَرَ اسمك ذُكِر في كُتُب الإمام الوادعي أو سُمِع في أشرطته فمن تكون أنت أيها القزم حَتَّى تحط من مكانة هؤلاء العلماء الأجلاء وتصفهم بأنهم غير راسخين في العلم ؟! هَلَّا عرفتنا بوزنك العلمي ومكانتك العلمية يا هذا ؟.

ثالثًا : وأنت يا حذيفي لم تحترم دعوة الشيخ مقبل رحمه الله فقد أصبحت تطعن في جميع تلامذته من العلماء والمشايخ والدعاة السلفيين ، وتُحَذِّر من جميع المراكز العلمية السلفية في اليمن جملةً وتفصيلًا على طريقة الفرق : الحدادية ، والحجورية ، والبكرية والشيبانية فما الفرق بينك وبينهم في هذا الأمر الشنيع ؟!.
فـــ تلكَ العصا من تِلَكَ العُصَيَّة ... وهلْ تَلِدُ الحَيَّة إِلَّا حُوَيَّة.

(أمر محمد الإمام انتهى عند علي الحذيفي ولَمْ ينتهِ)

(10) قال علي الحذيفي المتخبط في مقالاته والمضطرب في أقواله في محاضرته التي هي بعنوان : [لماذا تَكَلَّمَ العلماء في محمد الإمام] وكانت في 8 صفر 1438 هــ : (وفي الحقيقة أَنَّنِي لَمْ أُقِيم ، لَمْ أُقِمْ هذهِ المحاضرة إلا لأسباب ، وإلا فأنا عن نفسي أعتبر أنَّ صفحة هذا الرجل صفحة مطوية انتهت سيرة ، وانتهت -وللهِ الحمد-).

ولكن سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي في تحذيره من فضيلة الشيخ أبي الحسين حسن بن عليوة الشَّبَوِي حفظه الله والذي كان في ليلة الثلاثاء 28 ربيع الأول 1438 هــ قال : (فمحمد الإمام لولا هؤلاء لانتهى أمره).

فأنا أريد من سماحة المفتي [!!] علي الحذيفي أَنْ يثبت على قولٍ واحدٍ ولا يضطرب ، لأنَّ هذا الاضطراب يدل على تزعزعك يا حذيفي ففي حقيقة الأمر إنَّ استمرارك في الرد على الشيخ محمد الإمام ومَنْ لَمْ يبدعه من علماء ومشايخ اليمن يدل دلالة واضحة على أنَّ أمره لَمْ ينتهِ عندك وأنَّك متألم غاية الألم من نبذ النَّاس لك ولمنهجك المنحرف وعدم قبول تشغيبك وفوضويتك في الدعوة.
فأنت صرتَ منبوذًا وأنت في قعر دارك في حي بروسلي في منطقة الفتح بمديرية التواهي بمحافظة عدن حتى على مستوى الحي الذي تسكن فيه بل حتى من أغلب أهل المسجد الذي تتولى إمامته وخطابته ، وما ذلك إلا بسبب أساليبك التنفيرية ، وبسبب ذلك النبذ الذي لاقيته قمت بإلقاء الدروس الأسبوعية في بعض مديريات محافظة عدن متنقلًا من مسجد إلى مسجد حتى تبحث لك عن أتباع وأنصار فمرة تلقي درسًا في مسجد الشنقيطي في كريتر ، ومرة في مسجد الخير في القلوعة ومرة في مسجد الإيمان بالمنصورة ولَمْ تَلَقَ الحضور الذي تنشده ، والجزاء من جنس العمل فكما أنت سعيت جاهدًا في صد الناس عن مراكز أهل العلم وفي التنفير من علماء ومشايخ أهل السنة في اليمن لَمْ يكتب اللهُ لك القبول وأصبحت منبوذًا تبحث عمن يسندك ويشد عضدك بعد أن انهارت قواك وبان للناس حقيقتك وتركك الناس وأعرضوا عنك.
وأهمس في أذنك همسة خفيفة وأقول لك : لو انتهى أمر محمد الإمام عندك لما واصلت الرد عليه ليلًا ونهارًا سرًا وجهارًا واتسابًا وتليجرامًا ، وكان يكفي ذلكم الكم الهائل من الردود عليه خلال ثلاث سنوات ، ولكنك مثل يحيى الحجوري الذي ظَلَّ يرد على شيخنا العلامة عبد الرحمن العدني رحمه الله ، وعلى مَنْ لَمْ يبدعه طيلة سبع سنين لا يكل ولا يمل من السب والشتم والطعون الساقطة والاتهامات الكاذبة وتشويه السمعة والتفتيش والتنقيب عن الزلات وتتبع العورات حتى فضحه الله وسقط في مستنقع البدع والأهواء ودخل مزبلة التاريخ من أوسع أبوابها والتي لا زال يوجد بها سِعَة لأمثالك من أهل الفتن والتشغيب والثرثرة.
وقد كان الحجوري يُكْثِر مثلك من الثرثرة والكذب ويقول : (انتهى أمر عبد الرحمن العدني وطوينا صفحته وفرغنا منه) ثم يعود للرد عليه ، والشيخ عبد الرحمن رحمه الله أحرقه بسكوته وإعراضه عنه كما أحرقك أنت وبقية الرهط المفسدين بإعراضهِ عنكم وانشغاله بالعلم والتدريس والبحث العلمي ، والتحقيق والدعوة إلى الله.
فاعتبر بما حصل ليحيى الحجوري يا حذيفي ، وعد إلى رشدك واترك الكبر والغطرسة والتعالي والفوضى ، وتُبْ إلى الله من فتنتك وتحلل ممن ظلمتهم قبل فوات الأوان ، فما زال في العمر بقية فتدارك نفسك قبل حلولِ الأجل.

(علي الحذيفي لا يسابق العلماء في التحذير من الأشخاص ويسابقهم في آنٍ واحد)

(11) سُئَلَ عَلِيٌ الحذيفي غريب الأطوار المتناقض الثرثار -كما هو بصوته- عن حال شيخنا الفقيه عبد الله بن مرعي العدني حفظه الله ، فأجاب سماحة المفتي [!!] الثرثار غريب الأطوار بما يلي : (نحن وراء علمائنا لا نسابقهم لا نتقدم ولا نتأخر ، نحن بالنسبة للشيخ عبد الله -واللهِ- الشيخ عبد الله كان معروفًا عند الإخوة جميعًا أنَّهُ خيرٌ من أخيه من الناحية العلمية ومن الناحية المنهجية لكن في الفترة الأخيرة هو تعاطف مع أخيه كثيرًا ومَالَ إلى جانب محمد الإمام وااأَأَ نقول : لعلَّ الله عزَّ وجلَّ يَمُن على الشيخ عبد الله أن يراجع نفسه ، ولذلك أنا مَا أحب آآ أسابق العلماء في الحُكم ، أقول : الرجل ما زال على ما هو عليه ، ولعل الله عز وجل يمن على الشيخ عبد الله أن يراجع نفسه ويراجع حساباته ويلحق بغرز العلماء الكبار ويترك أمثال محمد الإمام فإِنَّهُ لا خيرَ في طريقته ، والمجال مفتوح للعلماء يعني ما يقوله علماؤنا ويقررنونه في حق الشيخ عبد الله مرعي فنحن معهم أَمَّا الآن فهو ما زال على طريقة أخيه نَعَم).

التعليق :

ما زال هذا المخلوق العجيب يأتي لنا بالتناقضات تلو التناقضات ولكن هذهِ المرة ففي نفس التسجيل ، فكيف يَدَّعِي هذا الرجل أنه لا يسابق العلماء وينتظر ما يقررونه في حق الشيخ عبد الله مرعي ، وهو ذاته قد حكم عليه بأنه :
[أ] تعاطف مع أخيه كثيرًا وما زال على طريقة أخيه ، فما هي طريقة أخيه ؟ هي -حسب زعم علي الحذيفي- الانحراف والتبعية لمحمد الإمام.
[ب] ومَالَ إلى جانب محمد الإمام ولَمْ يلحق بغرز العلماء الكبار فعليه أنْ يتوب من ذلك ، فما هو ميلانه إلى جانب محمد الإمام ؟ ميلانه هو -حسب زعم علي الحذيفي- سكوته عن الوثيقة ودفاعه بالباطل عن محمد الإمام ، ومعارضة العلماء في تبديعه.

أقول : إِنْ لَمْ يكن هذا القول من علي الحذيفي هو تحذير ، ومسابقة للعلماء في التحذير من الشيخ عبد الله مرعي فما أدري ما هو التحذير ! فالحذيفي يستخف بعقول الناس ويتلاعب بالمصطلحات كعادته القبيحة التي تعود عليها.
فإن كان هذا المخلوق العجيب يزعم أنَّهُ لا يسابق العلماء فليقفل فمه وليسكت وينتظر حكم العلماء أمَّا أَنْ يأتي بالشيء ونقيضه فهذا يدل على تلاعب واستخفاف بعقول الناس.

(علي الحذيفي في باب الردود ما له دخل في فلان من الناس ويريد أن يقحم جميع الناس في رده على الشخص الفلاني الآخر)

(12) أرسل علي الحذيفي رسالة صوتية بالواتس آب لأخينا وليد النبهاني حينما طلب منه رأيه فيمن يعمل بالنظام الديمقراطي -وقصد بهِ هاني بن بريك- فقال الحذيفي : (يا وليد إذا رأيتَ رَجُلًا اشتغل بالديمقراطية رد عليه ما لي دخل بهِ أنا -هداكَ الله- الله يصلحك بَسْ ، واللهِ يا وليد إِنَّك سفيه واللهِ).

التعليق :

هل تَرْضَى يا حذيفي أنْ نقول لك : (إذا رأيتَ رجلًا وَقَّع وثيقة تعايش وإخاء مع الرافضة الحوثيين ، ومن ضمن بنود الوثيقة التي قام بالتوقيع عليها أنَّ الاختلاف بيننا وبينهم هو في الفروع لا في الأصول رُد عليه أنت ما لنا نحن دخل في هذا هداكَ الله) هل ترضى بهذا ؟ أم ستقول : (أنتم مخذلون ومميعون وتُلْحَقُون بالذي يقرر هذهِ الوثيقة الباطلة) ؟ فَلِمَ الكيل بمكيالين يا حذيفي ؟ هل المسألة مسألة دين أم مسألة مزاج ؟.
فكيف ما لك دخل برجل يعمل بالنظام الديمقراطي وأنت تزكيه وتثني عليه وتشهد له بالسلفية وتدافع عنه بقوة وهو يعمل بالنظام الديمقراطي باختياره وليس مضطرًا ، وأمَّا الذي وَقَّع على وثيقة باطلة مُضطرًا مع الحوثيين -وهي من صياغتهم هم وهو غير راضٍ عنها- وفيها بنود كفرية ، وقد عذره كثيرٌ من علماء أهل السنة فلم تعذره وشنعت عليه وكتبت فيه وفي من لم يبدعه عشرات المقالات ، ولم تكل ولم تمل من الطعن فيه وفي من لم يبدعه طيلة ثلاث سنين بل ذهبت تفتش وتنقب عن زلاتهم وأخطائهم القديمة وتُحَذِّر من جميع المراكز العلمية ، فهذا إن دل على شيء فإنما يدل على غل وحقد دفين تحمله في قلبك على علماء ومشايخ أهل السنة في اليمن من زمن ليس بالقصير ، وكذلك يدل على أنَّك صاحب هوى وليسَ صاحب غيرة حقيقية على الدعوة السلفية.

(علي الحذيفي يشهد لعلماء أهل السنة في اليمن بالرسوخ في العلم ثم يقرر أنَّهم غير راسخين فيه).


(13) قال علي الحذيفي المتلون : (لقد أقرت كل الطوائف لأهل السنة بالنزاهة والنقاء ، والرسوخ في العلم ، وقوة الحجة في الردود ، حتى استسلمت لأهل السنة كل الطوائف ونكست رأسها إلا هذا السفيه ، فقد سفه العلماء وجهلهم وادعى أنهم ضعفاء في العلم ، وأن عندهم من المخازي والأمور النفاقية ما ينزل رؤوسهم إلى الأرض ، وكذب والله -وهو كذلك- فعلماؤنا أشرف العلماء ، وأنزههم عن الأمور المدنسة ، وأقواهم حجة ، وأرسخهم علماء ، وأبينهم طريقة ، وأعظمهم استقامة على الصراط المستقيم).
المصدر : [نصائح مهمة ليحيى الحجوري] صــ 2.

التعليق :

قد يقول قائل : (علي الحذيفي لا يقصد بكلامه مشايخ اليمن وإنَّمَا مشايخ المملكة) فأقول : كلامه يشمل العلماء في الدولتين لأنَّ الحذيفي أطلق الكلام ولم يقيده ، ولأنَّ الحجوري اتهم مشايخ اليمن على وجه التحديد بأنَّ عندهم من المخازي والأمور النفاقية ما ينزل رؤوسهم إلى الأرض.

بعد هذا التوضيح انظروا لما قاله علي الحذيفي فيما بعد ، فقد قال هذا المضطرب في كلامه : (كل الفتن السابقة إنما جاءت من شذوذ المشايخ الصغار عن قول المشايخ الكبراء الذين عرفناهم في العلم والدعوة والذب عنها عقودًا من السنين ، فينتج عن ذلك الشذوذ اضطراب في فتاوى هؤلاء الصغار ، وكل فتنة يحصل فيها خلاف في الصف السلفي ، فذلك لأن أحد الشقين متعلق بفتاوى الراسخين من أهل العلم ، والشق الآخر متعلق بفتاوى الصغار الذين لم ترسخ أقدامهم في العلم ، فتنتهي الفتنة إلى صواب فتاوى الراسخين ، وأما أتباع صغار المشايخ فيكونون دائما ضحية لمن تعلقوا بفتاواهم.
وهل سقط من سقط من أتباع هؤلاء ، إلا لأنهم وقفوا في صف هؤلاء الصغار ؟!.
لقد وجدنا في كل فتنة أن مشايخنا الكبار هم أهل العلم الراسخ ، والنصيحة الحكيمة ، والغيره الصادقة ، والفراسة الثاقبة ، في فتنة الإخوان المسلمين ، ثم فتنة القطبية ، ثم فتنة الجمعيات ، ثم فتنة محمود الحداد ، ثم فتنة المغراوي ، ثم فتنة العرعور ، ثم فتنة أبي الحسن ، ثم فتنة فالح الحربي ، ثم فتنة علي الحلبي ، ثم فتنة الحجوري ، واليوم فتنة محمد الإمام التي لا تختلف عن سوابقها ، ولا تختلف أخلاق أتباعه عن أخلاق سلفهم.
والوقوف مع صغار المشايخ كان سببا في تجدد المشاكل في الدعوة السلفية في اليمن بين الفينة والأخرى ، وأعداء الدعوة السلفية يرددون أن هذه المشاكل ناشئة من ضعف المنهج السلفي ، وليست كذلك ولكن من ضعف هؤلاء).
المصدر : [اضطراب مشايخ اليمن في الفتاوى] صــ 1.

وقال أيضًا : (ما أنتم علماء كِبَار ، علماء نَعَم علماءَ نعم لكن علماء كبار لستم كبارًا ولستم راسخين في العلم).
المصدر : محاضرة بعنوان : [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين].

(علي الحذيفي ينكر على يحيى الحجوري شيئًا ثم يفعله هو)


(14) قال علي الحذيفي : (وإليك بعض ما قدمه الحجوري للدعوة السلفية من خدمات جليلة ، فالحجوري أدخل الدعوة في متاهات لا يعلم بها إلا الله ، ومنها ما يلي ...) ثُمَّ ذكر بعض أفعال الحجوري المشينة إلى أن قال : (التشويه بالمشايخ على مستوى الدعوة في كل مكان من على المنابر وفي خطب الجمعة وفي المحاضرات العامة على مستوى عوام الناس).
المصدر : [نصائح مهمة ليحيى الحجوري] صـ 3-4.

التعليق :

هذا الفعل هو مثل ما فعلته أنت يا حذيفي تمامًا فقد شوهت بسمعة مشايخ أهل السنة في اليمن على مستوى الدعوة في كل مكان من على المنابر ، وفي خطب الجمعة وفي المحاضرات العامة على مستوى عوام الناس بل وفي الواتس آب والتيليجرام وفي الاتصالات والجلسات والمواقع فكانت جهودك منصبة في تشويه سمعة علماء الدعوة السلفية في اليمن وقد بَيَّنتُ ذلك بالأدلة والبراهين في مقالات سابقة بما يغني عن إعادته هُنا.
وأُذَكِّر عَلِيًّا الحذيفي بقول نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- : «مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ قُلْتُ مَا هَؤُلَاءِ قَالَ هَؤُلَاءِ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ» رواه الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-.
وأُذَكِّر عَلِيًّا الحذيفي بقول نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- : «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَانَا عَنْ الْمُنْكَرِ قَالَ كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ» رواه الإمام البخاري في صحيحه من حديث أسامة بن زيد -رضي الله عنهما-.

(علي الحذيفي يدين نفسه بأنه ينشر أسرار المجالس)

(15) قال علي الحذيفي ناصحًا يحيى الحجوري : (النصيحة الثالثة : لا تناقش أسرار الدعوة على الملأ ، فما كل شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يناقشه على الملأ وما كان يتكلم بكل شيء في الاجتماعات العامة , وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينتهز فرصة حضور الجموع الكبيرة ليذكرهم بالله ، وبحقوقه عليهم ، ولقائه بهم يوم القيامة , ونحو ذلك مما ينفع ولا يضر.
والحجوري يناقش أسرار الدعوة من على كرسي التدريس على مسمع ومرأى من أربعة -أو خمسة آلاف- طالب تقريباً , ويدخل معهم في تفاصيل لا يليق بعاقل أن يتحدث بها فضلا عن شخص قائم على مركز كبير مثل دماج.
وما يخرج الطلاب من صلاة العشاء حتى يتصل أكثرهم بأهاليهم في القرى والمدن ، مع العلم أن الطلاب في دماج هم سفراء القرى والمدن ، فيصبح الناس في قراهم في صلاة الصبح يتحدثون ويتخابرون بما حصل البارحة في دماج وبما قيل من فوق الكرسي !! حقا إنها مهزلة !! لقد أصبحت الصحف تعرف كل ما يدور في دماج , بل ما في الغرف الخاصة للمشايخ في اجتماعاتهم , لأن يحيى الحجوري يتقيأ بكل ما يدور في المجالس الخاصة , ولا يحفظ أسرار المجالس وإنما المجالس بالأمانة كما في الحديث ، لقد أصبح الحزبيون ، والصوفية ، والشيعة ، والعوام ، يعرفون الخلاف بين أهل السنة بسبب تهور الحجوري ومجازفاته.
ومما يؤسف له أن أتباع يحي الحجوري يسيرون على هذه الطريقة من التهور والمجازفة ، ويا لله للدعوة السلفية كم تشوهت بمثل هذه الأساليب الصبيانية).
[نصائح مهمة ليحيى الحجوري] صــ 10-11.

التعليق :

وأنت يا أخانا عَلِيًّا ما الذي تفعله الآن ؟ أليسَ فعلك في هذهِ الفتنة مثل فعل الحجوري تمامًا من مناقشة أسرار الدعوة على الملأ ، ولا تحفظ أسرار المجالس ؟! فَلِمَ تنكر على الحجوري هذه الأساليب ثُمَّ تستخدمها ؟ أَإِذا فعلها الحجوري كانت حرامًا وإذا فعلتها أنت صارت حلالًا ؟ (فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ).

ومن أسرار الدعوة التي قام علي الحذيفي بنشرها على الملأ :

[أ] قوله كما في مقاله الموسوم بــ : [موقف محمد الإمام من الحجوري وأتباعه] صــ 3 : (يقول محمد الإمام لعبد الله مرعي : "لا تظن أني سأنصرك أنت وأخوك على دمَّاج ، ولو كنتم على الحق" وعبد الله مرعي يعرف ذلك جيدًا).

[ب] قوله كما في مقاله الموسوم بــ : [انحرافات عبد الرحمن مرعي] : (كانت شبكة العلوم الحدادية تسب العلماء ليلًا ونهارًا ، فلم يقف لها أحد ، وبعد مدة يسر الله تعالى بـمنتدى الوحيين لترد عليهم ، واضطر الإخوة أن يكتبوا في منتدى الوحيين بأسماء مجهولة دفاعًا عن الفضلاء ، وكشفًا لحقيقة الحجوري ومن معه ، فكان البرعي يرى أن منتدى الوحيين سبب فتنة ، وطالب الشيخ ربيعًا بإيقافها ، وقد توقفت مدة من الزمن ، مع أنها أنشئت للدفاع عن الدعوة ، والدفاع عن أعراض العلماء وطلبة العلم ، ومن المشايخ الذين كانت تدافع عنهم الشيخ عبد الرحمن ، فألزمه محمد الإمام والبرعي أن يكتب براءة من ردود هؤلاء الذين يكتبون في الشبكات بينما هم كانوا يسمعون شتائم الحجوري لأهل العلم ، ومع هذا يمنعون من الكلام عليه ، بل وربما مدحوه).

وأَنُبِّه على أنَّ عَلِيًّا الحذيفي غير مؤتمن في النقل لأنَّهُ اشتهر بالكذب وتلفيق التهم ونشر الشائعات ، ولكن ذكرت نموذجًا فقط من نشره لأسرار الدعوة.

بل والأعجب من ذلك أنَّ عَلِيًّا الحذيفي قام بنشر الأسرار ذاتها التي شَغَبَّ بها الحجوري على مشايخ أهل السنة في اليمن ، فقال علي الحذيفي كما في مقاله الموسوم بـــ : [انحرافات عبد الرحمن مرعي] : (ويقول عبد الله بن عثمان الذماري : "الفتنة خرجت من تحت قدمي عبد الرحمن" قال هذا ولم يستطيعوا أن يقيموا حجة واحدة على حزبية عبد الرحمن).

هذه العبارة التي نسبها علي الحذيفي لفضيلة الشيخ عبد الله بن عثمان الذماري -حفظه الله- مَنْ هو سنده فيها ؟ إِنَّهُ يحيى الحجوري الكذاب الأشر ، فقد نسب هذه المقولة للشيخ الذماري وأنه قالها في الجلسة الخاصة التي كانت في دماج ، والحذيفي لم يكن حاضرًا فيها ولم يسمع بنفسه بل سمع هذه الكذبة من شريط للحجوري ثم ذهب ينشرها ويروج لها فهذا السند فيه ثقة وكذابان فأمَّا الثقة فهو الشيخ عبد الله بن عثمان الذماري وقد سُئل في زيارته الأخيرة لمديرية لودر بمحافظة أبين من قِبَل أهالي مسجد مَرْبَعَة عن صحة هذهِ العبارة التي نُسِبَت إليه فقال : (هذا كَذِب) كما أخبرني بعض الإخوة من المسجد ذاته.
بقي معنا كذابان اثنان : فالأول هو يحيى الحجوري الذي افترى على الشيخ الذماري ونسبَ إليهِ كلامًا لم يقله ، والثاني هو علي الحذيفي الذي قام بالترويج لهذهِ الكذبة ونشرها على نطاق واسع.

وأُذَكِّر عَلِيًّا الحذيفي بقول نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- : «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ» رواه الإمام مسلم.

وأقول للحذيفي -مقتبسًا شيئًا من كلامه مع دمجه ببعض عباراتي : لقد أصبحت الصحف تعرف كل ما يدور في عدن من خلاف بين أهل السنة بل وما يدور في الغرف الخاصة للمشايخ وطلاب العلم لأنَّك يا يحيى الحجوري الْمُصَغَّر [علي الحذيفي] أصبحتَ تتقيأ بكل ما يدور في المجالس الخاصة , ولا تحفظ أسرار المجالس ، ولقد أصبح الحزبيون ، والصوفية ، والشيعة ، والعوام ، يعرفون الخلاف بين أهل السنة بسبب تهورك ومجازفاتك يا حذيفي.
ومما يؤسف له أنَّ عَلِيًّا الحذيفي وبقية مسالخ عدن يسيرون على هذه الطريقة من التهور والمجازفة ، ويا لله للدعوة السلفية كم تشوهت بمثل هذه الأساليب الصبيانية.

(علي الحذيفي ينصح يحيى الحجوري بالتأدب مع العلماء وهو يقل أدبه معهم)

(16) قال علي الحذيفي ناصحًا الحجوري كما في مقاله الموسوم بــ (نصائح مهمة ليحيى الحجوري صــ 12 : (النصيحة الرابعة : تأدب مع العلماء ، فالأدب له مكانته العالية في الإسلام بين أهله عموماً ، وبين أهل العلم خصوصاً ، ولذلك أهتم العلماء بذكر منزلته في الدين والترغيب فيه ، بطرق شتى وأساليب كثيرة منها طريقة التأليف ، فقد ألف أهل العلم كتباً في الأدب على طريقة التضمن وطريقة الإفراد ، فللبخاري كتابان : كتاب "الأدب" من صحيحه، وكتاب "الأدب المفرد" أي : الأدب المنفرد والمستقل عن الصحيح وغيره).

وقال في صفحة 13 من نفس المقال : (وينبغي على الذي يتصدر للردود أن يحذر من أذية المخالف بالقول والفعل فيكون سببا في عناده وتعنته ورده للحق ، وعليه أن يسلك مسلك اللين والرفق لقوله تعالى : {فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى} وقوله تعالى : {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك}).

التعليق :

انظر أخي القارئ الكريم إلى تأدب [!!] علي الحذيفي في ألفاظه مع علماء ومشايخ الدعوة السلفية في اليمن فمِمَّا قاله هذا المؤدب ذو الخُلُق الحسن :

[1] قال المؤدب : (وهل سقط من سقط من أتباع هؤلاء إلا لأنهم وقفوا في صف هؤلاء الصِّغَار).
المصدر : [اضطراب مشايخ اليمن في الفتاوى] صــ 1.

[2] وقال المؤدب : (طريقة الشيخ عبد الرحمن هي نفسها طريقة الحجوري).
المصدر : [الرد على شريط المتربصين بدعوتنا] صــ 5.

[3] وقال المؤدب : (ألم أقل لك يا شيخ عبد الرحمن إِنَّكَ فتحت الباب لأهل البدع).
[المصدر السابق] صــ 6.

[4] وقال المؤدب : (عبد الرحمن مرعي الذي خدع الشباب وغشَّهم).
المصدر : [انحرافات عبد الرحمن مرعي].

[5] وقال المؤدب : (وكان سبب وقوفنا مع عبد الرحمن مرعي في قضية الحجوري هو أن الحجوري وأصحابه بدَّعوه ، وعبد الرحمن مرعي كان ضعيفًا لم يجد من ينصره ، ولاسيما مع الموقف المخزي لمشايخ اليمن).
[المصدر السابق].

[6] وقال المؤدب : (يا عبد الرحمن مرعي تخبطاتك هذه هي ثمرة الارتباط بالصغار).
[المصدر السابق].

[7] وقال المؤدب : (ونقول للإخوة في الفيوش: متى عرفتم عبد الرحمن مرعي ناصحًا للدعوة حتى تتابعونه هذه المتابعة العمياء ؟! اذكروا لي فتنة وضع عبد الرحمن مرعي فيها نحره ، وضحَّى فيها بعرضه فداء للحق ؟! أما آن لكم أن تتقوا الله وتستفيقوا ؟!).
[المصدر السابق].

[8] وقال المؤدب : (وعندما تخلَّص عبد الرحمن مرعي من الحجوري أعرض عن الناصحين ليلقي نفسه في أحضان من باعوه في فتنة الحجوري).
[المصدر السابق].

[9] وقال المؤدب : (بُرَعِي مع سالمي مع كذا كُلُّكُم تتكاتفون ؟ نحنُ ما عندنا عَصَبِيَّة ولا عندنا مناطقية في الدعوة).
المصدر : محاضرة : [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين].

[10] وقال المؤدب : (لَمْ أجد أكذب من عبد الرحمن مرعي وحزبه اللئيم).
المصدر : مقال بعنوان : [توضيحات مهمة].

[11] وقال المؤدب : (حذَّر محمد الإمام هو ومن معه من المشايخ من أخينا هاني بن بريك ، فأصدروا بيانًا خاصًا بالتحذير منه بحجة أنه داعية فتنة ، وانتشر البيان في اليمن كلها ، ووقع على البيان كل من محمد الإمام ، وعبد العزيز البرعي ، وعثمان السالمي ، وعبد الرحمن مرعي ، وعبد الله الذماري ، ومحمد الصوملي ، وكان هذا التحذير نوعًا من الوفاء للحوثيين).
المصدر : مقال بعنوان : [فتنة محمد الإمام وأتباعه].

[12] وقال المؤدب : (وكنت أظن الشيخ عبد الرحمن مُوَفَّقًا لكن ظهر لي أنَّ الرجل مخذول).
المصدر : مقال بعنوان : [نظرة أتباع محمد الإمام للتحالف العربي].

[13] وقال المؤدب في منشور أخرجه بتاريخ يوم الأربعاء 19 ربيع الأول 1437 هـ مخاطبًا الشيخ عبد الرحمن العدني : (وجئت تجامل في أمر العقيدة السلفية ، أعوذ بالله من حالكم).

[14] وقال المؤدب : (واللهِ ما أنا مبالي بهم والله).
المصدر : محاضرة بعنوان : [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين].

وأُذَكِّر المؤدب [!] عَلِيًّا الحذيفي بما قاله في مقاله الموسوم بــ : [الأصول السلفية التي خالفها الحجوري ومن معه] صــ 11 حيث قال :
(الأصل الثالث : حفظ مكانة العلماء.
فمكانة العلماء في الشريعة الإسلامية عظيمة ، رفع الله منازلهم وأعلى مقامهم ، وأخلد ذكرهم في آيات كثيرة -في مواضع مختلفة وبأساليب متنوعة- تتلى إلى يوم القيامة ، ذلك لما لهم من أثر عظيم في حراسة الدين ، وتبليغه صافيا نقيا.
وحفظ مكانة علماء أهل السنة هي من أصول أهل السنة ، ولذلك قال سلفنا الصالح : "علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر".
ومن هز من مكانة العلماء في النفوس فقد جنى على الشريعة جناية عظيمة ، بل جنى على الأمة كلها جناية لا يعلم بقدرها إلا الله تعالى ، فكيف بمن سعى في إسقاطهم واحدا تلو الآخر ، وسحب بساط الثقة من تحت أرجلهم ؟! بل كيف بمن افترى عليهم وقذفهم بما هم برآء منه ؟!).

(علي الحذيفي يكشف للناس حقيقته وأنَّهُ غير متيقن في الحكم على الشيخ محمد الإمام بالبدعة وفي نقد أخطائه)

(17) قال علي الحذيفي في محاضرته الموسومة بــ [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين] : (فأنا أريد أُذَكِّر الإخوة الخلاف الموجود الآن خلاف بين العلماء الكبار وبين مشايخ اليمن إِنْ قالوا ما في خلاف بيننا أبدًا أقول لهم : ائْتُوني بتزكية يُزَكِّيكم الشيخ ربيع حامل لواء الجرح والتعديل إِنْ أثنى عليكم الشيخ ربيع قال أنتم على الطريق الصحيح -واللهِ- واشهدوا سأزور المراكز مركزًا مركزًا وأقبل على رؤوسهم).

التعليق :

يا أخانا عَلِيًّا أنتَ منذ ثلاث سنين شغلت نفسك وشغلت النَّاس بتتبع أخطاء وزلات علماء أهل السنة في اليمن وأصدرت أحكامًا جائرة عليهم ثُمَّ تأتي الآن وتظهر استعدادك للتراجع عن ذلك الكم الهائل من الردود عليهم إنْ زَكَّاهم الشيخ ربيع -حفظه الله- وحكم على طريقتهم بأنها طريقة صحيحة ؟! فالذي يقرأ كلامك هذا يعرف أنَّك غير متيقن من صحة هذه الأحكام وأنك رجل مهزوز مضطرب لا تحسن نقد الأخطاء وأنك مجرد مقلد للمشايخ إن قالوا قولًا قلتَ به وإن تراجعوا تراجعت معهم ، فبهذا تكون قد حكمت على نفسك بأنك مقلد غير مؤهل للرد فإذًا لا تحشر نفسك في هذه المسائل وواصل طلب العلم حتى تصل إلى مرحلة تَصْلُح فيها أن ترد على المخالفين واعرف قدر نفسك يا هذا.

(غريبة من غرائب علي الحذيفي في جرح وتعديل الأشخاص)


(18) قال غريب الأطوار علي الحذيفي : (الأخ علي الرياشي أخ طيب ، ورأيته أكثر من مرة يحضر حلقات الشيخ ياسين لكني لا أنصحه بالكتابة في أمور الردود ، وأنصحه أن يترك ذلك لطلاب العلم المتخصصين فهم الذين يفهمون طريقة أهل العلم في كتابة الردود) وكانت هذه الفتوى عبر الواتس آب بتاريخ يوم الأربعاء 29 ربيع الأول 1438 هــ.

ثُمَّ رَدَّ علي الرياشي على علي الحذيفي فتصارع العَلِيَّان لدرجة الغَلَيَان واشتعلت بينهما النيران فانفجرا كالبركان وأصبحت تلك المودة في خبر كان.

وأخرج علي الحذيفي في اليوم التالي يوم الخميس 30 ربيع الأول 1438 هــ فتوى يُحَذِّر فيها من علي الرياشي ، فقد ورد عليه سؤال وهذا نصه : (شيخنا ما رأيكم بمقال كتبه الأخ علي الرياشي بعنوان "الدعوة السلفية في اليمن أخطاء تتكرر وأصول وقواعد خلفية تتجذر" ؟) فأجاب سماحة مفتي الديار الواتسابية قائلًا : (انظر إلى عنوانه : "الدعوة السلفية في اليمن أخطاء تتكرر وأصول وقواعد خلفية تتجذر" ! ألا يدل هذا على أنه يضر الدعوة بمقالاته ؟ لأن هذا أسلوب يوهم الناس أن الدعوة تنهار وتتأكل ، وهو لا يفهم هذا ولا يدري أنَّ الإخوان المسلمين لهم مواقع خاصة ينشرون مثل هذهِ المقالات لضرب الدعوة وتشويهها.
هذا ليس بشيخ وقد أخطأ من شيخه ، وفي الفتن يكثر المتسلقون ، ومنذ أن كتب هذا الرجل وأنا أقول : ليته يترك الكتابة وصبرنا عليه لعله يرعوي ، وبلغني بعض الإخوة أنَّ عليًا الرياشي سألوه من أندنوسيا عن إخوة من المشايخ السلفيين فيقول أخذوا أموالًا ويلتقون بحزبيين ، وهذا كذب على الإخوة فليتق الله في نفسه وليأخذ بنصيحة إخوانه وليترك التعالي).

التعليق :

يا لهُ من تعديل أعقبه جرح وتحذير سريع في اليوم التالي ! ففي اليوم الأول وصف عليًا الرياشي بأنه أخ طيب ، وفي اليوم التالي حَذَّرَ منه ووصفه بهذه الأوصاف الذميمة : (يضر الدعوة بمقالاته) و(متسلق في الفتن) و(كَذَّاب) و(متعالي).
فهل رأيتم مثل هذهِ المهزلة ؟ وهل رأيتم مثل هذا التهريج ؟.

والذي دفع الحذيفي إلى تحذيره من الرياشي هو اتهام الرياشي له بأنه يكذب في ادعائه أنه مع العلماء الكبار لأنه حَذَّر من عادل بن منصور الباشا ولم يقبل تزكية الشيخ ربيع لعادل فبدأ التراشق الإعلامي التحذيري بين العليين فاتهم عَلِيٌّ الرياشي عَلِيًّا الحذيفي بأنَّ معظم كتابه [يا أهل التوحيد احذروا الشرك] سرقه من كتاب [دمعة على التوحيد] لأحد الحزبيين ، فقال الرياشي : (يا أهل التوحيد احذروا من تلصص علي الحذيفي على كُتُب الحزبيين) وتوسعت الحرب الإعلامية بين العليين ، واشتغل علي الرياشي بتتبع أخطاء وزلات علي الحذيفي ، والجزاء من جنس العمل.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لاَ تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلاَ تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنِ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِى بَيْتِهِ» رواه أبو داود من حديث أبي برزة الأسلمي -رضي الله عنه-.

مع العلم أنَّ أخانا عَلِيًّا الرياشي -شفاه الله- مُصَاب بمرض نفسي مزمن من سنين طويلة ولَمَّا خاض في هذهِ الفتنة وكتب مقالات يسب ويشتم فيها مشايخ أهل السنة في اليمن لم يرد عليه أحد من الإخوة السلفيين المدافعين عن مشايخ اليمن مراعاةً لأزمته النفسية الحادة لكن مسالخ عدن كانوا يشجعونه ويصفقون له ويُطَبِّلون ويُزَمِّرُون ، ويمدحونه لكن لَمَّا انقلبَ ضرر هذهِ الأزمة النفسية عليهم حَذَّروا من الرجل ولم يرحموا كبر سنه ولم يراعوا وضعه الصحي ولعلَّ تسليط الله -سبحانه وتعالى- هذا الرجل عليهم هو من العقوبات العاجلة لهم في الدنيا فيا مسالخ عدن هلَّا اعتبرتم وتركتم الطعن في مشايخ أهل السنة باليمن ؟.

والذي شد انتباهي هو تناقض الحذيفي في أقواله فقد قال في تحذيره من علي الرياشي : (انظر إلى عنوانه : "الدعوة السلفية في اليمن أخطاء تتكرر وأصول وقواعد خلفية تتجذر" ! ألا يدل هذا على أنه يضر الدعوة بمقالاته ؟ لأن هذا أسلوب يوهم الناس أن الدعوة تنهار وتتآكل).

ونَسَى هذا اللعاب المضطرب أنَّهُ قال في انتقاده على مشايخ اليمن في مقاله [استقلالية مشايخ اليمن عن مشايخ الدعوة السلفية] صــ 1 : (لأنَّ الدعوة في اليمن مغلقة على نفسها) فأقول للحذيفي المتناقض : ألا يدل هذا على أنَّكَ تضر الدعوة بمقالاتك ؟ لأنَّ هذا أسلوب يوهم الناس أنَّ الدعوة تنهار وتتآكل ؟!.

(لسان حال علي الحذيفي يحكم على الشيخ مقبل الوادعي ، وعلى الشيخ ربيع المدخلي بالكذب)

(19) قال علي الحذيفي كما في محاضرته الموسومة بــ [تاريخ المدسوسين في صفوف السلفيين] : (أُرِيْد من الشباب أَنْ يستقظ أن أقول لكم ما أغضب هذا الغضب إلا والمسألة مسألة دين ، وأريد من الشباب أن يستيقظ ، الخلاف ليس بين طلبة العلم وبين المشايخ ، الخلاف بين مشايخ اليمن والمشايخ الكبار الذينَ تعرفونهم هَا ربيع وعبيد لهم أكثر من خمسة وعشرين سنة وهُم يردون على أهل البدع والأهواء هل سمعتم اسم محمد الإمام يرد على أهل البدع والأهواء ؟ واللهِ ما لهُ دور أُقْسِمُ بالله ، أُقْسِمُ بالله ما لهُ دور).

التعليق :

[أ] قال سماحة الإمام مقبل بن هادي الوادعي -رحمه الله- كما في تقديمه لكتاب : [تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات] : (ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ، والشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ، والشيخ ربيع بن هادي ، وآخرون ...) إلى أَنْ قال : (ومن بين هؤلاء الشيخ الداعية محمد بن عبد الله الريمي الملقب بالإمام ، فهو حفظه الله جامع بين العلم والعمل والدعوة ، وله من الطلاب ما بين السبعمائة إلى الثمانمائة ، وأمَّا العطلة الصيفية فلا يعلم عددهم إلا الله ، وقد آتت مدرسته ثمارها الطيبة ، وهو حفظه الله قد صبر على الحزبيين حتى أحس بالخطر على طلابه أن يربي ويعلم ثم يغرونهم بالمال ، وأيضًا أيس من رجوع كثير منهم ثم قام حفظه الله بالتحذير من الحزبيين ، وكتابه هذا الكتاب المبارك الذي ناقش فيه الحزبيين مناقشة طيبة ، ولا أعلم لهذا الكتاب نظيرًا في بابه ، فجزى الله أخانا محمدًا خيرًا ، ووفقه للمزيد من الدفاع عن الدين وعن أهل السنة ، ودفع عنا وعنه كل سوء ومكروه).

[ب] وقال فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- كما في مقاله الموسوم بــ : [بيان مراحل فتنة أبي الحسن المأربي] : (لا يمكن أن نقبل هذا النقل عن الشيخ مقبل لأن المعروف عنه حربه لهم وحربهم له وعداوتهم له ، ولا سيما وهو يصرح بتبديع الزنداني ومثقفي الاخوان ويطعن فيهم أشد الطعن ويكفيهم منهج جامعتهم ونوعيات المدرسين والدعاة منهم ، وأنت تعلم كل هذا ، ثم تلبس على الناس بمثل هذه الأساليب وقد قام ببيان ذلك الشيخ محمد الإمام في كتابه "البيان لإيضاح ما عليه جامعة الإيمان" وتحدث عن مناهج هذه الجامعة ومخالفاتها الكثيرة للشريعة الإسلامية ومن جملة ما بينه موقفهم من العقائد السلفية فقال في (ص70) : "الجامعة لا ترتبط بمنهج السلف" إن الجامعة لا تتبنى منهج السلف الصالح ، فالخير كل الخير باتباعهم واقتفاء آثارهم ، ولقد أحسن من قال :
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف).

فيا حذيفي اتقِ الله وخَفِ الله وراقب الله ، واترك الكذب والافتراء والبهتان والمغالطة فها هما الإمامان الجليلان مقبل الوادعي وربيع المدخلي يشهدان للشيخ محمد الإمام بأنه يرد على أهل البدع والأهواء فهل نصدقهما أم نصدقك أنت أيها الكَذَّاب ؟.

وكيف تجرأت على التَّفَوُّه بمثل هذا الكذب المفضوح في قولك : (هل سمعتم اسم محمد الإمام يرد على أهل البدع والأهواء ؟ واللهِ ما لهُ دور أُقْسِمُ بالله ، أُقْسِمُ بالله ما لهُ دور).

أقول -وبكل أسف- : أقسم بالله أنَّ الشيخ محمدًا الإمام قام بدور كبير في التحذير من أهل البدع والأهواء والتصدي لهم ولأباطيلهم وما يُنْكِر ذلك إلا حاقد كَذَّاب أشر ، وأقسم بالله أنَّ عليًّا الحذيفي كذَّابٌ أشر ، وظالمٌ باغٍ غير منصف.

وإليك أخي القارئ قائمة بعناوين مجموعة من كتب الشيخ محمد الإمام في الرد على أهل البدع والأهواء ، وعلى الأفكار والمذاهب والنِحل المنحرفة ، وعلى المنكرات والمعاصي والمخالفات المنتشرة في المجتمعات :

1/ الإفادة السنية عن حقيقة الجندر والدولة المدنية.
2/ الاختصار لبيان ما في طريق الحجوري من أضرار.
3/ رافضة اليمن على مر الزمن.
4/ الإيضاحات الموثقة في بيان بوائق دعوة المساواة المطلقة.
5/ الحقائق الكبرى عن منظمتي اليونسكو وأدرى.
6/ التنبيه الحسن في موقف المسلم من الفتن.
7/ نقض النظريات الكونية.
8/ معركة الحجاب.
9/ الكشف المبين عن أصناف المبدلين.
10/ الوثائق التآمرية على الدول العربية والإسلامية.
11/ المؤامرة الكبرى على المرأة المسلمة (ثلاثة أجزاء).
12/ الذم والعتاب لمن قدس المشاهد والقباب.
13/ إرشاد الناظر إلى معرفة علامات الساحر.
14/ غوائل دعوة حوار الأديان.
15/ الاختلاط أصل الشر في دمار الأمم والأسر.
16/ تأثير الأموال في نفوذ التنصير بين المسلمين.
17/ المؤامرة الغربية على اللغة العربية.
18/ مطلب الكرامة في بيان بوائق دعوة المساواة.
19/ إعانة الأماجد ببيان حال عمرو خالد.
20/ تحذير البشر من أصول الشر.
21/ طعون رافضة اليمن في صحابة الرسول المؤتمن.
22/ بوائق رافضة اليمن في الماضي والحاضر.
23/ الحزب الاشتراكي اليمني في ربع قرن.
24/ السم الزعاف في عقيدة السقاف.
25/ تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات.
26/ بداية الانحراف ونهايته.
27/ تحذير المسلمين من الغلو في قبور الصالحين.
28/ تحذير الأتقياء من عبادة قبور الأنبياء.
29/ تحذير أهل الإيمان من القات والشمة والدخان.
30/ تبصير الحيارى بمواقف القرضاوي من اليهود والنصارى.
31/ الرياضة النسوية مجمع المنكرات الظاهرة والخفية.
32/ السيف اليماني على من أباح الأغاني.
33/ الذل والصغار على من قبل من المسلمين مساعدة الكفار.
34/ البيان لإيضاح ما عليه جامعة الإيمان.
35/ النصرة اليمانية في بيان ما احتوته ملازم زعيم الطائفة الحوثية من ضلالات إيرانية.
36/ فتح الغفور في الرد على محمد سرور.

هذا بخلاف مئات الأشرطة التي أخرجها في أهل البدع والضلال والمنحرفين والمخالفين ، والتي نُشِرَت في موقعه.

فيا أيها الكذوب علي بن حسين الشرفي الملقب بــ (الحذيفي) هل بعد ذلك سيصدقك أحد في قولك : (هل سمعتم اسم محمد الإمام يرد على أهل البدع والأهواء ؟ واللهِ ما لهُ دور أُقْسِمُ بالله ، أُقْسِمُ بالله ما لهُ دور) ؟.

فنقول لك ولأذنابك الذينَ ينشرون أكاذيبك بدون حياء ولا خجل : نعم يا هؤلاء قد سمعنا اسم محمد الإمام يرد على أهل البدع والأهواء ، فاستحوا قليلًا واتركوا الكذب والافتراء على عباد الله -عاملكم الله بعدله-.

(علي الحذيفي يكذب كذبةً كبيرة جدًا بلغت الآفاق)


(20) قال علي الحذيفي : (محمد الإمام -ومن معه- ليس لديهم تحذير صريح من طريقة الحجوري وطريقة أتباعه إلى اليوم ، مع العلم أن الحجاورة يطيرون إلى بقاع شتى من العالم ، ويعقدون الدورات في أماكن كثيرة.
وأي رجل -من عامَّة أهل السنة- في اليمن أو غيرة يريد أن يحذِّر من الحجوري وأتباعه ، فإنه لا يستطيع أن يستند إلى فتاوى واضحة لمحمد الإمام ومن معه ، إلا إذا استند إلى فتوى الشيخ عبيد.
ولا تسأل كم كان لهذا من أثر على الدعوة في مناطق عدن فحزب الحجوري لديهم صولة وجولة في عدن ، والسبب هو محمد الإمام وطريقته ، وقد كان شيخنا مقبل رحمه الله يحذِّر من الرجل فينتهي أمره ، لكن لمحمد الإمام طريقة أخرى.
ومن طلاب معبر من ذهب يزور الحجوري لَمَّا نزل صنعاء ولم يثرِّب عليه شيخكم.
هذه بعض مواقف محمد الإمام مع الحجوري ، واليوم الحجوري يرد الجميل لمحمد الإمام ، فلم نسمع له صوتًا يتحدث فيه عن كارثة الوثيقة ، بل يوصي أتباعه بالسكوت).
المصدر : مقال بعنوان : [موقف محمد الإمام من الحجوري وأتباعه] صــ 4.

التعليق :

نعم يا حذيفي لقد رد يحيى الحجوري -كما زعمت- الجميل [!] للشيخ محمد الإمام فَبَدَّعَهُ وحَذَّرَ منه.
وهذا نص فتوى يحيى الحجوري كما هو منشور في موقعه :
(هل محمد بن عبد الله الريمي الملقب بالإمام مبتدع ؟.
نعم مبتدع ، وكتابه الإبانة ووثيقته مع الرافضة ودفاعه عن الباطل وأهله برهان كافي على زيغه وابتداعه ، ولنا ولغيرنا في بيان حاله كتابات وأشرطة).
وكانت هذه الفتوى بتاريخ 26 جمادى الآخرة 1437 هــ.
وخرج مقال علي الحذيفي بتاريخ 24 ذي القعدة 1437 هـ.
فعلي الحذيفي معذور فقد كان سماحته [!] مشغولًا بالرد على علماء الدعوة السلفية في اليمن ، والدخول في موقعهم للبحث والتفتيش والتنقيب عن زلاتهم وأخطائهم وتدوينها وتوثيقها ونشرها ، فأخذ ذلك معظم وقته الثمين ولَمْ يبقَ لديه وقت للدخول لموقع يحيى الحجوي حتى يجد فتواه بتبديع الشيخ محمد الإمام ، فلا عليك يا حذيفي اكذب كما تشاء فأنت معذور [!].

وأيضًا هل تريد مِنَّا أنْ نعذرك في قولك : (محمد الإمام -ومن معه- ليس لديهم تحذير صريح من طريقة الحجوري وطريقة أتباعه إلى اليوم) ؟.
فإليك ما قاله الشيخ محمد الإمام في مقاله الموسوم بــ : [الاختصار لبيان ما في طريق الحجوري من أخطار] والمطبوع ضمن كتاب [مجموع ردود عقدية وعلمية] صـ 464 : (وقد عَدَّ العلماء سير الشيخ يحيى في هذا الخلاف في مدة تزيد على سبع سنين منهجًا يسير عليه لا زلة منه ، ومعلوم أن الزلة إذا كانت تزل بالعالم حُذِّر منها ، فكيف بمن اتخذ منهجًا مخالفًا لما عليه أهل العلم في الماضي والحاضر يوالي ويعادي من أجله ألا يكون التحذير منه ومن منهجه أولى وأحرى ؟! فهذا الذي نراه ونقول به ، وما هذا التحذير من الحجوري ودعوته إلا بعد سعي وصبر وإصلاح أخذ سبع سنين تقريبًا ، ولم يصبر مشايخ السنة في اليمن على أحد ممن يثيرون الفتن في دعوتهم كما صبروا على الحجوري ، وما هذا إلا لِعظم فتنته ، وإن شاء الله يقطع الله سبحانه دابرها ) وكان هذا البيان بتاريخ 26/5/1434 هــ.

وأخرج الشيخ محمد الإمام شريطًا بعنوان : [إجماع علماء اليمن والمملكة على هجر الحجوري ومن تعصب له] بتاريخ 19 جمادى الأولى 1434 هــ ، وحذَّرَ فيه من حضور محاضرات المتعصبين ليحيى الحجوري عمومًا ، ومن حضور محاضرات عبد الغني العُمَرِي على وجه الخصوص ، وقال لطلابه : (من ذهب إلى تلك المحاضرات فليأخذ فرشه والله يفتح عليه).

فأقول لسماحة [!] مفتي الكذب والافتراء : أما تستحي من اختلاق الكذب يا أخانا عَلِيًّا الحذيفي المعروف بـــ (الكذاب) ؟.
وفي ختام هذه الحلقة وهذهِ السلسلة قد يقول قائل : (لماذا تُطْلِق على علي الحذيفي سماحة المفتي ؟) فأقول : لأنه كان يتصدر للفتوى بطريقة عجيبة ويستشرف لها حتى يشتهر بالفتوى ولَمَّا لم يحصل على مراده أحببت أن أواسيه بهاتين الكلمتين سماحة [!] المفتي [!] فأذكر لكم قصة موجزة أختم بها هذه السلسلة : فعندما تم إنشاء منابر سبل الهدى السلفية طلب مني علي الحذيفي أنْ أفتح له قسمًا خاصًا به في هذهِ المنابر لكي يجيب على الفتاوى وطلب مني أن أكتب إعلانًا بخصوص هذا الموضوع ، وكنت أنا من أدخل له الفتاوى ، وفي مرَّة من المرَّات بعد أن اتضح لي حاله كنت أحاول قدر الإمكان ألَّا أنشر فتاواه وأن يتم نشرها عبر شخصٍ غيري وقد لمحت له بذلك وأني مشغول بالعمل في المحل ولكنه كان يريدني أنا بالذات لأنه معجب بتنسيقاتي للخطوط والألوان في نشر الفتاوى وصرح لي بذلك فذات مرة أرسل لي كَمًّا هائلًا من الفتاوى عبر البريد الإليكتروني (الهوتميل) فتجاهلتها وكان يتصل عَلَيَّ باستمرار فلا أرد عليه وأجعل الجوال صامتًا ومرَّ يومان ونحن على هذا الحال ، وهو يتصل باستمرار ويزعجني طوال الليل وفي اليوم الثالث إذا بالحذيفي يأتي إلى المحل الذي كنت أعمل فيه وهو غضبان ومنفعل ويقول : (قلت في نفسي لازم أروح لك حتى أشوف إيش الخبر فشغلت سيارتي وأتيت لك من داخل الفتح ، الناس تنتظر الفتاوى ليش ما دخلتها ؟) فقلت له : (انشغلت بالعمل) وما كذبت عليه ففعلًا كنت مشغولًا وفي نفس الوقت ما أحب أنشر فتاويه.
فعلي الحذيفي شَغَلَّ سيارته وأتاني من منطقة بعيدة من منطقة الفتح من نواحي مديرية التواهي فمرَّ بمدينة التواهي ثُمَّ بمنطقة حُجِيف ثُمَّ بمديرية المعلا ثُمَّ بمديرية خورمكسر ثُمَّ عبر الجسر البحري ووصل إلى منطقة كالتكس بأطراف مديرية المنصورة ثُمَّ توغل في بعض أحيائها المزدحمة وشوارعها الضيقة مرورًا بمصنع العيسائي للمشروبات الغازية ومبنى المجلس المحلي ومسجد الرضا ومبنى إدارة الاتصالات وسوق الخضار ثُمَّ مبنى البريد ثُمَّ إلى محل مناحل البادية حيث وجدني فيه ، وكان بإمكانه أن يوفر على نفسه هذا العناء وهذا الجهد ويرسل الفتاوى إلى المفتون عبد الله بن سعيد إمام وخطيب مسجد الإيمان فهو من كان ينشر لعلي الحذيفي مقالاته من قَبْلِي ولكني ابتليت بهذا المخلوق العجيب فهو كان شغوفًا بإصدار الفتاوى وحريصًا على نشرها بعد عشر دقائق أو ربع ساعة -على الأكثر- في المواقع بعد إرسالها عبر البريد ، وحُقَّ [!] للحذيفي أن يقطع تلك المسافة الكبيرة ليلًا حتَّى يدركني قبل أن أغلق المحل فالناس محتاجة حاجة ماسة للفتاوى التي يصدرها سماحته [!] فقد يحصل طلاق بين رجل وامرأته [!] ، وقد يحصل قتال بين قبيلتين وتسيل دماء كثيرة [!] إن لم يتم نشر فتاوى الحذيفي في تلك الليلة [!] ولم يرضَ الحذيفي بمغادرة المحل حتى أنشر له جميع الفتاوى التي أصدرها فأدخلت مجموعة منها وقلت له : (لو أردنا إدخالها كلها ما سننتهي إلا فَجرًا) ثُمَّ انصرف بعدها ، ووكَّل شخصًا من تلامذته اسمه محمد بن كمال ليدخل له الفتاوى في الموقع ، وبذلك خَفَّ إزعاجه المستمر لي لا سيما كما هي عادته المفضلة في أوقات متأخرة من الليل.
وهذا سبب قولي له : (يا سماحة المفتي) وهو مفتي الغش والمكر والتلاعب ، وأستاذ الكذب والتناقض.

وأكتفي بهذا القدر وبإذن الله -سبحانهُ وتعالى- أَطْوِي صفحة هذا الرجل نهائيًا فقد بان حاله لكثيرٍ من النَّاس ، ونسأل الله الإخلاص في القول والعمل ، وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتنا ، وأن ينفع به من غرر بهم علي الحذيفي وأدخلهم في فتنته نسأل الله -تباركَ وتعالى- أن يردهم إلى الحق ردًّا جميلًا.

وأرجو من الإخوة القراء أن يسامحوني على الإطالة والتوسع في المقال.

وأوجه كلمة شكر لأخي المبارك الفاضل عبد الملك الإبي حفظه الله على تزويدي ببعض الوثائق التي طلبتها منه فجزاهُ الله خيرًا وباركَ فيه ونفعَ به.

وكما أخبرتكم عن عزمي على طوي صفحة علي الحذيفي نهائيًا ، هذا ولَمْ أستوعب في مقالي كل كذباته وتناقضاته وأكتفيت فقط بهذه النماذج لأبرهن على أنَّ هذا الرجل غير مؤتمن على دين ولا يصلح أن يُدْرَس عنده وهو على هذا الحال السيء الردي من الكذب والغش والمكر والتلون ، فنسأل الله السلامة والعافية.
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).

أكتفي بهذا القدر ، وأستغفر الله من الخطإِ والزلل.
وصلِّ اللهم وبارك وسَلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وعلى التابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ، والحمدُ للهِ رَبِّ العالمين.

كتبه الفقير إلى عفو ربه :
أبو سلمان العدني
-عفا الله عنه وعن والديهِ ومشايخه-
في يوم الخميس 25 ذي القعدة 1438 هــ.

أضف رد جديد